الصحة: تطوير ورفع كفاءة قسم العمليات بمستشفى المقطم للتأمين الصحي
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، انتهاء أعمال تطوير ورفع كفاءة قسم العمليات بمستشفى المقطم، التابع للهيئة العامة للتأمين الصحي، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لرفع كفاءة المنشآت الصحية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.
1500 جنيه سعر الكشف المنزلي لمنتفعي التأمين الصحي وزيرا التضامن والعمل يبحثان ضم العمالة غير المنتظمة إلى مظلة التأمين الصحيوأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن خطة رفع الكفاءة تضمنت تطوير غرف العمليات بالمستشفى، والبالغ عددها 7 غرف بواقع 4 غرف بالدور الثالث، و3 غرف بالدور الرابع، وملحق بهم 10 أسرة تحضير و12 سرير إفاقة.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الجراحات المقدمة بالمستشفى تضم تخصصات (الجراحة عامة، وجراحة تجميل، وجراحة اوعية دموية، وجراحة عظام، وجراحة وجه وفكين، وأنف وأذن وحنجرة، ورمد، ونساء وتوليد، وزرع كلى، وجراحة مخ وأعصاب).
ومن جانبه، قال الدكتور محمد ضاحي، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، إن خطة التطوير تضمنت توفير عدد من الأجهزة الطبية، تضمنت 7 أجهزة تخدير بالمونتير، و11 مونيتر مراقبة بغرف الإفاقة والتحضير، و3 أجهزة صدمات كهربائية، ومنظار بطن جراحي، ومنظار عظام ركبة وكتف، وميكروسكوب عظام ومخً وأعصاب، وأنف وأذن، و7 شفاط عمليات متنقل، بالاضافة إلى شفط مركزي بجميع الغرف وغرف التحضير والإفاقة، فضلا عن توفير 4 جهاز اشعة سي آرم، و19 سرير مريض يدوي للإفاقة والتحضير، لافتا إلى إجراء 15 جراحة عقب تطوير قسم العمليات بالمستشفى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة والسكان المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
الرعاية الصحية: نجاح أول عملية قسطرة لتوسيع الشريان الكلوي لطفلة بالتأمين الصحي الشامل
أعلنت هيئة الرعاية الصحية، عن نجاح أول عملية قسطرة لتوسيع الشريان الكلوي في تخصص الأطفال، وذلك لطفلة تبلغ من العمر 12 عامًا بمستشفى النصر التخصصي للأطفال بمحافظة بورسعيد، وذلك في إنجاز طبي هو الأول من نوعه في تخصص الأطفال على مستوى منشآت هيئة الرعاية الصحية بمحافظات التأمين الصحي الشامل.
وأوضح بيان الهيئة أن الطفلة حضرت إلى قسم الطوارئ بمستشفى النصر وهي تعاني من آلام شديدة بالبطن وقيء متكرر، وتم التعامل معها من قِبَل فريق أطباء الأطفال، الذين أوصوا بإجراء سونار على البطن، الذي أظهر وجود ضيق في الشريان الكلوي، مما دفع الفريق الطبي لمتابعة ضغط الدم، حيث تبين ارتفاع مستوى الضغط، على الرغم من اعطاؤها 4 أدوية للضغط، ثم تم استكمال الفحوصات اللازمة، التي شملت الإيكو والأشعة المقطعية، والتي أكدت وجود ضيق شديد بالشريان الكلوي الأيمن.
وأضاف بيان الهيئة: تم تشكيل فريق طبي متعدد التخصصات يضم أطباء الأطفال والكُلى والأوعية الدموية وقلب الأطفال، وتم وضع خطة علاج دقيقة تحت إشراف استشاريي الأوعية الدموية، وعليه، خضعت الطفلة لعملية قسطرة ناجحة لتوسيع الشريان الكلوي الأيمن، وخرجت الطفلة من المستشفى بعد استقرار حالتها الصحية ووضعها تحت الملاحظة لمدة يومين، إلى أن تم الاطمئنان عليها.
وأشار البيان إلى الفريق الطبي المتميز الذي أجرى الجراحة بقيادة الدكتور عبد الرحمن العفيفي، استشاري ورئيس قسم قلب الأطفال وقسطرة العيوب الخلقية للقلب بمستشفى النصر التخصصي ببورسعيد، ورئيس قسم قلب الأطفال وقسطرة العيوب الخلقية بمركز مجدى يعقوب بأسوان، الدكتور محمد لبيب مأمون، استشاري جراحة الأوعية الدموية ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بمستشفى السلام بورسعيد، الدكتور أحمد رمضان، اخصائى جراحة الأوعية الدموية بمستشفى السلام بورسعيد، وبمعاونة فريق التمريض المتميز بمستشفى النصر التخصصي ببورسعيد والمكون من الاستاذة آية إبراهيم، والأستاذ إسلام شعيب، والأستاذة أية الرفاعى.
ومن جانبه أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن نجاح أول عملية قسطرة لتوسيع الشريان الكلوي الأيمن لطفلة بمستشفى النصر التخصصي للأطفال هو دليل واضح على كفاءة الأطقم الطبية بمنشآت الهيئة، وقدرتها على التعامل مع أدق الحالات الطبية باستخدام أحدث التقنيات العالمية.
مشيرًا أن ذلك لم يكن ليتحقق إلا بفضل الكوادر الطبية المؤهلة والمتخصصة التي تعمل وفق أعلى معايير الجودة العالمية، وبروح التعاون بين مختلف التخصصات لضمان تقديم الرعاية المُثلى لمنتفعي التأمين الصحي الشامل، مؤكدًا أن مستشفيات هيئة الرعاية الصحية أصبحت وجهة طبية رائدة تضاهي كبرى المؤسسات الصحية العالمية في تقديم خدمات طبية متقدمة، خاصة في التخصصات الدقيقة.
ونوه رئيس الهيئة عن تكلفة إجراء مثل هذه العملية خارج التغطية الصحية الشاملة تصل إلى حوالي 200 ألف جنيه، بينما لم تتحمل أسرة الطفلة سوى 450 جنيهًا فقط كنسبة مساهمة وفق نظام التأمين الصحي الشامل، وهو ما يعكس الدور الكبير للمنظومة في تخفيف الأعباء المادية عن المواطنين وتوفير أفضل الخدمات الصحية بجودة عالية لكل في محافظته دون اللجوء لتحميل المواطن مشقة وعناء السفر لتلقي الخدمة الطبية اللائقة.