مجلس الوزراء يطمئن المواطنين: مياه الشرب في كافة المحافظات سليمة وآمنة
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
انتشرت حالة من الجدل بين المواطنين، بعد انتشار النزلات المعوية في محافظة أسوان، وتدوال العديد من الشائعات حول تسمم مياه نهر النيل.
وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن مياه الشرب بكافة محافظات الجمهورية سليمة وآمنة تماما وخالية من أي ميكروبات ضارة أو ملوثات.
ونفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، صحة الرسائل الصوتية المتداولة على تطبيق «واتساب» تزعم إصدار شركة المياه منشورًا تحذيريًا بعدم استخدام المياه لأغراض الشرب نتيجة لتلوثها بميكروب سام.
اقرأ أيضاًمجلس الوزراء يرد على منشور تلوث مياه الشرب بميكروب سام
يعقبه مؤتمر لرئيس الوزراء.. بدء اجتماع الحكومة الأسبوعي بالعاصمة الإدارية
في لقاؤه بالمواطنين.. محافظ القليوبية يوجه بتوفير فرص عمل وحل المشاكل بشبرا الخيمة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اكسترا نيوز المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الوتساب تطبيق واتساب شركة المياه مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
بركة: تحلية المياه ستغطي 50% من حاجيات الشرب وتخدم 75% من سكان المدن الساحلية
أعلن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن المغرب يتجه نحو تحول استراتيجي في سياسة تدبير الموارد المائية، حيث ستُغطّى نصف احتياجات مياه الشرب على الصعيد الوطني من خلال تحلية مياه البحر في أفق سنة 2030.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، أن هذه الاستراتيجية ستُمكّن من تأمين المياه الصالحة للشرب لحوالي 75 في المائة من سكان المدن الساحلية، الذين يمثلون جزءاً كبيراً من الكثافة السكانية الوطنية.
وأشار بركة إلى أن القدرة الحالية للمملكة في مجال التحلية تصل إلى 300 مليون متر مكعب سنوياً، في حين تهدف الحكومة إلى رفع هذه القدرة إلى 1.7 مليار متر مكعب خلال السنوات المقبلة، في إطار رؤية وطنية شاملة للأمن المائي.
وأكد الوزير أن الحكومة تعمل بوتيرة متسارعة على إنجاز مشاريع حيوية، من أبرزها بناء محطات جديدة لتحلية المياه بعدد من المدن، من بينها الدار البيضاء، أكادير، وآسفي، إلى جانب مشاريع توسعة السدود وتعزيز البنية التحتية المائية.
كما شدد بركة على أن هذه المشاريع لن تقتصر فوائدها على المناطق الحضرية فقط، بل سيكون لها أثر مباشر على المناطق القروية التي تعاني من هشاشة مائية، من خلال تحسين التوزيع وتخفيف الضغط على الموارد الجوفية.
يُذكر أن المغرب كان من بين الدول السباقة في المنطقة إلى اعتماد تقنيات تحلية المياه، حيث تم إطلاق أول محطة في مدينة العيون سنة 1976، ومنذ ذلك الحين شهد هذا القطاع تطوراً ملحوظاً بدعم من شراكات عمومية وخاصة.