الرئيس الإيراني: إسرائيل لن تواصل أفعالها إذا رفعنا أصواتنا جميعا
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الدول الإسلامية إلى إظهار رد منسق ضد إسرائيل حتى لا تفعل في لبنان ما فعلته بغزة، وذلك بعد الغارات الإسرائيلية العنيفة التي شنتها على جنوب لبنان وشرقه وأسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص.
وأوضح بزشكيان أن "إسرائيل لن تواصل أفعالها إذا رفعنا أصواتنا جميعا بشكل موحد".
وقال الرئيس الإيراني -للجزيرة- إن ما تفعله إسرائيل في المنطقة يمثل إبادة جماعية، مضيفا أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة -للأسف- لا تزال تدافع عن هذه الجرائم.
وأضاف أن إسرائيل لم تستطع تحقيق أهدافها في غزة، ولم تقدر على تدمير حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لذا باتت تأمل توسيع الحرب في الشرق الأوسط من أجل الاستمرار في البقاء.
وقال إن الهدف الوحيد الذي حققته إسرائيل في غزة هو تدمير المدينة بأكملها ومنع وصول الإمدادات الإنسانية.
الاتفاق النوويومن جانب آخر، قال بزشكيان إن بلاده لا تسعى للمعركة مع أي طرف، مؤكدا التزامه بالاتفاق النووي الذي وقعته إيران والتزمت به.
وأوضح أن الأسلحة والصواريخ التي طورتها طهران هي للدفاع عن النفس في حال التعرض لهجوم من إسرائيل.
وقال بزشكيان "لا نلمس حاليا حسن نية من الجانب الأميركي بشأن الحوار وهذا ما حدث في الاتفاق النووي، وليست لدينا مشكلة بشأن الحوار مع الولايات المتحدة ولكنها لم تف بما التزمت به".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد رحلة ترفيهية باهظة إلى القطب الجنوبي
(CNN)-- أعفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساعده للشؤون البرلمانية شهرام دبيري، من مهامه ومنصبه بعد قيامه بـ"رحلة ترفيهية باهظة الثمن" إلى القطب الجنوبي خلال عطلة عيد النيروز.
وقدم بزشكيان مرسومًا خاصًا موجهًا إلى مجلس الشورى في إيران يطلب فيه إعفاء مساعده من منصبه "بعد التأكد من رحلة قام بها مساعد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون البرلمانية خارج البلاد"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وخاطب بزشكيان مساعده، قائلا في المرسوم: "بعد التأكد من الأخبار في هذا الأيام، اتضح لنا أنك كنت في رحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي خلال عيد النوروز. وبما أننا في حكومة تفتخر باتباع الأئمة الأتقياء، وفي وضع لا تزال فيه الضغوط الاقتصادية كثيرة على الناس والمحرومون كثر في بلادنا، فإن السفر باهظ الثمن للمسؤولين الرسميين، حتى ولو كان على حساب النفقات الشخصية، لا يمكن الدفاع عنه وتبريره ولا يتوافق مع مستوى المعيشة البسيطة للمسؤولين".