سواريز يعلق على واقعة جالينو
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
ماجد محمد
أكد البرتغالي دومينجوس سواريز، الرئيس التنفيذي لنادي الاتحاد، أن التحوُّل من السعي لضم المهاجم البرازيلي ويندرسون جالينو، إلى التعاقد مع الجناح الهولندي ستيفن بيرخفاين، خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية الماضية «أمرًا طبيعيًا».
وكشف ملابسات الواقعة التي أزعجت مسؤولي بورتو، لافتًا إلى دخول الاتحادين في مباحثات مع بورتو لضم مهاجمه جالينو، بالتزامن مع مفاوضة أياكس أمستردام الهولندي حول بيرخفاين، الذي مثّل خيارًا أنسب بالنسبة لهم، ولذلك حين حصلوا على توقيعه، توقفت مساعيهم لضم اللاعب البرازيلي.
وصرح المسؤول الاتحادي في حواره مع الصحيفة البرتغالية: «كانت لدينا أهداف في السوق، وتفاوضنا مع الأندية المالكة لعقود صفقاتنا المطلوبة، وبالطبع جالينو كان ضمن دائرة اهتماماتنا، وتحدثت مع بورتو، ولكننا رأينا أن بيرخفاين يلبّي أكثر المواصفات التي تسمح للاعب بالنجاح في السعودية».
وأضاف: «الأيام الأخيرة لسوق الانتقالات يقع فيها الكثير، وما حدث كان طبيعيًا.. نحن ندع خياراتنا مفتوحة دائمًا لكل شيء، ويجب عليك التحلي بالمرونة لإنهاء الصفقات».
وتابع: «العرض المقدّم لي، والتحديات التي وضعها الملّاك أمامي، تجعلني لا أجيب بالرفض أبدًا، وتحدثت مع المدير التنفيذي في الهلال، وقال لي: لا يوجد شخص محترف يرفض عروض الملاك في السعودية».
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
المشاط تلتقي المدير التنفيذي لمصر بالبنك الأفريقي للتنمية
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، خالد شريف، المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي بمجموعة البنك الأفريقي للتنمية، حيث شهد اللقاء بحث تطورات تنفيذ الاستراتيجية القطرية مع البنك حتى عام 2026، واستعدادات انعقاد الاجتماعات السنوية للبنك المقررة في مايو المقبل والتي ستشهد انتخاب الرئيس الجديد للبنك، وكذلك مناقشة تأثير التطورات الاقتصادية العالمية على الدور الذي تقوم به بنوك التنمية متعددة الأطراف في دعم التنمية بالدول النامية والناشئة.
وخلال اللقاء أكدت، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، على العلاقات القوية بين جمهورية مصر العربية والبنك الأفريقي للتنمية، على مدار العقود الماضية، موضحةً أنه من خلال الاستراتيجية القُطرية التي يجري تنفيذها مع البنك حتى عام 2026 يتم العمل على العديد من المحاور لتعزيز القدرة التنافسية للبلاد لدعم النمو القوي الذي يقوده القطاع الخاص وخلق فرص العمل، وبناء المرونة من أجل تحقيق الأمن الغذائي والمائي وكفاءة استخدام الطاقة.
وتطرقت إلى تنوع مجالات التعاون مع البنك الأفريقي للتنمية، والتي يأتي على رأسها قيادة البنك لمحور المياه بالمنصة الوطنية لبرنامج "نُوفّي" من أجل حشد التمويلات من شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لتنفيذ مشروعات المياه بما يعزز جهود التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، فضلًا عن الدور الحيوي الذي يقوم به البنك في تمويل القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
وذكرت «المشاط»، أن مصر تعد ثاني أكبر دولة من حيث عدد الأسهم وحقوق التصويت بين الدول الإقليمية في البنك، حيث تأتي بعد نيجيريا في هذا المجال، كما أنها تحتل المرتبة الثالثة بين جميع الدول الأعضاء بعد الولايات المتحدة و نيجيريا، مما يتيح لها تأثيرًا كبيرًا في اتخاذ قرارات البنك الاستراتيجية.
وكان مجلس النواب، وافق في أكتوبر الماضي، على قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 374 لسنة 2024 بشأن الموافقة على "اكتتاب جمهورية مصر العربية في بنك التنمية الإفريقي بعدد 19917 سهما بقيمة 17.04 مليون دولار، بما يرسخ مكانة مصر لدى البنك التي تمتد لأكثر من 60 عامًا منذ تدشينه، باعتبار مصر من الدول المؤسسة لهذا البنك، وثاني أكبر دولة إقليمية مساهمة في رأسماله.
وشهد اللقاء مناقشة حول الانتخابات المقبلة لرئاسة بنك التنمية الأفريقي، واستعراض قائمة المرشحين لهذا المنصب وترتيبات الاجتماعات السنوية لمجموعة بنك التنمية الأفريقي المزمع انعقادها في الفترة من 26 إلى 30 مايو 2025 في أبيدجان، بكوت ديفوار.
وأكدت «المشاط»، أهمية تعزيز التعاون بين مصر وبنك التنمية الأفريقي بما يخدم التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة الإفريقية ويدعم استقرارها المالي والاقتصادي.
وتضمن الاجتماع مناقشة التطورات الحالية على الساحة العالمية ودراسة أثرها على العمل التنموي عامة وعمل مجموعة بنك التنمية الأفريقي خاصة، بالإضافة إلى صياغة سيناريوهات التعامل معها بما يسعى لحماية أهداف مصر الوطنية والإقليمية وتعزيز دورها الإقليمي في القارة.