عوار يرد على إشاعة رفضه التنقل مع الخضر إلى ليبيريا
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
وضع اللاعب الدولي الجزائري، حسام عوار، حدا للإشاعات التي لاحقته على هامش، تربص الخضر الأخير، سبتمبر الجاري.
وكان عوار، قد أُعفي من سفرية ليبيريا، يوم الـ 7 سبتمبر الجاري، بسبب معاناته من إصابة. تلقاها في افتتاح لقاءات الخضر ضمن تصفيات “كان” 2025 أمام غينيا الاستوائية.
وشكك المتتبعون في نوايا، عوار، الذي سرّح يومها رفقة القائد رياض محرز.
وعن هذه الإشاعات رد عوار في تصريحات خص بها موقع “أفريكا فوت يونايتد”: “لا هذا ليس صحيحا، لقد قمت بالفحوصات وهي بيد الناخب الوطني”.
قبل أن يضيف نجم روما الايطالي السابق: “أنا 100% مع المنتخب الجزائري، وهناك من يحاول فقط نشر أمور سيئة عن فريقنا”.
#ArabieSaoudite ???????? : Houssem #Aouar ???????? au micro d’#AfricaFootUnited ???? “Je suis toujours à 100% pour la sélection” ⚽???????? #AlIttihad #Algérie #الجزائر #المنتخب_الجزائري #الاتحاد #حسام_عوار #عوار@DZFOOTBALLDZ @la_vagueverte @echoroukonline @ennaharonline pic.twitter.com/OpTuozCR13
— AFRICAFOOTUNITED_OFFICIEL (@africafootutd) September 25, 2024
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الجيش الألماني يستعد لأكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت صحيفة "بيلد" أن الجيش الألماني سينظم في سبتمبر القادم مناورات عسكرية ضخمة بمشاركة قوات من حلف "الناتو"، لتدريب سيناريو افتراضي حول "هجوم روسي محتمل" على أوروبا الغربية.
ووفقا للصحيفة، فإن المناورات التي تحمل اسم "ريد ستورم برافو" ستبدأ في 25 سبتمبر، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث ستتحول مدينة هامبورغ إلى مركز عسكري رئيسي. وسيشارك في هذه التدريبات ما يصل إلى 800 ألف جندي.
وأوضحت "بيلد" أن الهدف الرئيسي للمناورات هو اختبار قدرة "الناتو" على نقل القوات بسرعة إلى دول البلطيق وبولندا، مع التركيز على الدور الاستراتيجي لميناء هامبورغ في هذه العملية.
وتشمل التدريبات خططا لحركة القوات داخل المدينة، وتقديم الإسعافات الطبية الطارئة، وإجلاء الجرحى، واستخدام المروحيات فوق سماء هامبورغ، بالإضافة إلى تنفيذ سيناريوهات تدريبية تفاعلية.
يأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي دعا إلى الاستعداد لحرب محتملة مع روسيا بحلول عام 2029.
ومن جانبه، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة سابقة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون أي نوايا روسية لمهاجمة دول "الناتو"، ووصف هذه الادعاءات بأنها "خدعة" تستخدمها الحكومات الغربية لصرف الانتباه عن مشاكلها الداخلية.
وأعرب الكرملين مرارا عن قلقه من التوسع العسكري "للناتو" بالقرب من الحدود الروسية، مؤكدا أن موسكو ليست تهديدا لأي طرف ولكنها ستتصرف بحزم لحماية مصالحها الأمنية.