سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 64 سنتا ليبلغ 76.21 دولار
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 64 سنتا ليبلغ 21ر76 دولار للبرميل في تداولات يوم أمس الثلاثاء مقابل 57ر75 دولار في تداولات يوم أمس الأول وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 27ر1 دولار ليتحدد سعر التسوية عند 17ر75 دولار للبرميل في حين ارتفع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 19ر1 دولار ليبلغ 56ر71 دولار.
ورفعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها للطلب العالمي على النفط في الأمدين المتوسط والطويل مشيرة إلى النمو الذي تقوده الهند وأفريقيا والشرق الأوسط وتحول أبطأ نحو المركبات الكهربائية والوقود النظيف.
وتوقعت (أوبك) في تقريرها السنوي الذي تم إطلاقه في البرازيل أمس وصول الطلب العالمي على النفط إلى 9ر118 مليون برميل يوميا بحلول 2045 أي أعلى من المتوقع في تقرير العام الماضي بنحو 9ر2 مليون برميل يوميا وإلى 1ر120 مليون برميل يوميا بحلول 2050.
وفي الولايات المتحدة قالت وسائل إعلام أمريكية أمس إن ولاية (فلوريدا) تستعد لأشد إعصار يضرب اليابسة في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام وفق توقعات المراصد الجوية والمتمثل بالعاصفة الاستوائية (هيلين).
وفي غضون ذلك أوقفت العديد من شركات الطاقة العاملة في وسط خليج المكسيك بعض الإنتاج تحسبا للعاصفة (هيلين).
المصدر كونا الوسومالنفط الكويتي خام برنتالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: النفط الكويتي خام برنت
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تطلق نداء عاجلا لتمويل متضرري زلزال ميانمار بـ 16 مليون دولار
أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نداء عاجلا لجمع 16 مليون دولار بهدف تقديم المساعدة الطارئة لحوالي 1.2 مليون شخص نجوا من الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار الأسبوع الماضي.
وأعلن باربار بلوش المتحدث باسم المفوضية، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة بجنيف، أن هذه الأموال ستستخدم لتوسيع جهود الاغاثة الطارئة، وإدارة مواقع النزوح، ودعم الفئات الأكثر ضعفا في ست مناطق متضررة حتى نهاية العام الجاري.
وأوضح المتحدث أن المفوضية تعمل حاليا على حشد الإمدادات من مستودعاتها في ميانمار لحوالي 25 ألف شخص إضافي، لكنها ستحتاج إلى تجديد المخزونات بشكل عاجل لتلبية الاحتياجات الهائلة في المناطق التي تعاني من آثار الزلزال بالإضافة إلى التحديات الناجمة عن أربع سنوات من الصراع والنزوح.
وشدد على الأهمية البالغة لمواد الاغاثة هذه للأشخاص الذين فقدوا كل شيء بما في ذلك وسائل شراء الإمدادات خاصة في ظل توقف بعض الأسواق المحلية عن العمل.
وأفاد بلوش بأن التمويل الاضافي سيمكن المفوضية من شراء وتوزيع مجموعات مأوى الطوارئ ومواد الإغاثة وتقديم المساعدة للناجين خلال الأسابيع والأشهر الأولى من التعافي، فضلا عن تعزيز خدمات الحماية بما في ذلك المساعدة القانونية والدعم النفسي والاجتماعي والتدخلات للأطفال والنساء والأشخاص ذوي الاعاقة، مؤكدا على استمرار الجهود للدعوة إلى ضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة وتسهيل إيصالها من خلال الشراكات المحلية القائمة.وام