محتج على حرب غزة يقاطع كلمة رئيس الوزراء البريطاني وانتقادات لرد فعله- (فيديوهات)
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
#سواليف
قاطع #محتج مناصر لفلسطين ومندد بجرائم #الاحتلال الإسرائيلي في #غزة، #رئيس_الوزراء_البريطاني #كير_ستارمر أثناء إلقائه كلمة بمؤتمر لحزب العمال في #ليفربول.
وتسبب هتاف المحتج في توقف خطاب ستارمر لفترة وجيزة قبل استئنافه، وظهر ستارمر وهو يضحك ساخرا من المحتج وسط تصفيق الحاضرين.
"This guy's obviously got a pass to the 2019 conference…"
Prime Minister Keir Starmer arrogantly dismisses a protestor asking about the children of Gaza at the Labour Party conference.
وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو، على مواقع التواصل وأثار انتقادات لستارمر بسبب رد فعله وضحكته الساخرة، وقوله إن المحتج حصل على تصريحه الدخول لمؤتمر #حزب_العمال لعام 2019، في إشارة للحزب عندما كان بقيادة جيرمي كوربن، الداعم للقضية الفلسطينية، والذي طرد من الحزب بسبب ذلك و”تلفيق اتهامات له بمعاداة السامية”. والمفارقة أن ستارمر نفسه كان، حينها، ضمن فريق كوربن، الذي فاز بعضوية البرلمان البريطاني في دائرته بشمال لندن كمستقل، وهزم مرشح حزب العمال.
Keir Starmer. pic.twitter.com/uIFpveOk2w
— Saul Staniforth (@SaulStaniforth) September 24, 2024وانتقد الكاتب والمعلق في صحيفة “الغارديان” أوين جونس ـ الذي كان استقال من الحزب ـ سلوك ستارمر تجاه المحتج ضد #المذابح الكبيرة في غزة بحق الأطفال، ووصفه بأنه “حقير حقا”.
Someone heckles Keir Starmer about the mass slaughter of children in Gaza.
Starmer laughs and suggests he got his pass from the 2019 Labour conference.
Genuinely vile behaviour.
pic.twitter.com/3S5g92hvYX
وأثار ستارمر الانتقادات في المقابل بسبب زلة لسانه عندما دعا لإطلاق سراح “النقانق” (Sausages) بدلا من “hostages” أي “الرهائن” في إشارة للمحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وقال إنه “يجدد الدعوة لوقف لإطلاق النار فورا في غزة، وإلى حل الدولتين: دولة فلسطينية معترف بها إلى جانب إسرائيل آمنة ومؤمنة”.
This slip sums up the most uninspiring speech anyone has given as their first speech as a Prime Minister.
In calling for a return of “sausages” held in Gaza, Starmer reveals he is absolutely vacuous and unmoved by the opportunity of Government.
He is devoid of vision. pic.twitter.com/RTM0zIy0Dz
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محتج الاحتلال غزة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ليفربول حزب العمال المذابح pic twitter com
إقرأ أيضاً:
المعارضة تطالب بعزل نتنياهو بعد تراجعه عن تعيين رئيس للشاباك
تصاعدت انتقادات المعارضة الإسرائيلية على قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التراجع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي (شاباك)، بين من اعتبره ضربة لأمن إسرائيل، وآخرين طالبوا بعزل نتنياهو وإعلانه شخصا عاجزا.
وقال الوزير السابق في مجلس الحرب الإسرائيلي غادي آيزنكوت إن نتنياهو فقد القدرة على العمل من أجل المصالح القومية لإسرائيل، وأثبت أنه يرضخ للضغوط ويعمل من منطلق اعتبارات سياسية وليس لصالح إسرائيل.
من جهته، وصف رئيس المعارضة يائير لبيد جهاز الشاباك بأنه "قدس الأقداس" وقال إن التراجع عن تعيين رئيسه مساس بأمن إسرائيل. وأضاف أن هذا المنصب ليس أي وظيفة عادية يُعين ويتم التراجع عن التعيين بعد 24 ساعة.
بدوره، قال رئيس حزب معسكر الدولة المعارض بيني غانتس إن نتنياهو يثبت مرة أخرى أن الضغوط السياسية تفوق مصلحة الدولة وأمنها بالنسبة له.
من جانبه، دعا رئيس تحالف الديمقراطيين يائير غولان إلى عزل نتنياهو وإعلانه شخصا عاجزا عن أداء مهامه ويجب عزله.
في المقابل، قال وزير الثقافة ميكي زوهار إن محاولات إعلان أن نتنياهو عاجز عن القيام بمهامه انقلاب سيقود إلى حرب أهلية.
تعيين وتراجعوفي وقت سابق، تراجع نتنياهو عن تسمية قائد البحرية السابق إيلي شارفيت رئيسا جديدا للشاباك بعد انتقادات وجهها خصوصا السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام حليف دونالد ترامب.
إعلانوأعلن نتنياهو تسمية شارفيت أمس، متجاوزا قرار المحكمة العليا بتجميد قرار الحكومة إقالة المدير الحالي للشاباك رونين بار. وكُشف لاحقا أن قائد البحرية السابق انتقد في العلن سياسات نتنياهو وترامب.
وقال مكتب نتنياهو في بيان "شكر رئيس الوزراء نائب الأدميرال شارفيت على استعداده للاستدعاء للخدمة لكنه أبلغه بأنه قرر النظر في أسماء أخرى".
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن شارفيت كان من بين عشرات الآلاف الذين خرجوا إلى الشوارع عام 2023 احتجاجا على الإصلاحات القضائية التي طرحتها حكومة نتنياهو.
وأشارت تقارير إعلامية إسرائيلية أيضا إلى أن شارفيت الذي خدم في الجيش 36 عاما، أيد عام 2022 اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان التي عارضها نتنياهو، علما بأن الأخير كان خارج السلطة في ذلك الحين.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أسس حزبا سياسيا جديدا أطلق عليه اسم "بينيت".
ورجحت الصحيفة أن يكون الاسم المعلن للحزب الجديد مؤقتا إلى حين اختيار اسم رسمي، أو تعديله في حال الإعلان عن انتخابات عامة.
وأشارت استطلاعات رأي أجرتها قناة "كان" إلى أن حزبا برئاسة بينيت قد يلقى دعما واسعا، مع إمكانية أن يصبح التكتل الأكبر في البرلمان (كنيست) إذا جرت الانتخابات قريبا.
وأثار قرار إقالة بار -والذي برره نتنياهو "بانعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينهما- مظاهرات كبيرة بإسرائيل حيث يتهم البعض رئيس الوزراء بميول استبدادية.