#سواليف

أفاد تقرير لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأن #الترسانة #الصاروخية الضخمة لـ” #حزب_الله”، والسهولة النسبية في تجديدها يجعلها تشكل تهديدا كبيرا لجبهة إسرائيل الداخلية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي أنه “لا شك أن “حزب الله” تعرض لضربة قوية جدا. هو لا يفهم كيف يتم تدمير الآلاف من صواريخه الدقيقة، وكيف يصيب كل صاروخ نطلقه هدفه بدقة، سواء كان ذلك مخزن أسلحة أو منصات إطلاق أو صواريخ كروز حاول الحزب إخفاءها”.

وأضاف: “حتى لو دمرت 50% من قدرات الإطلاق لدى الحزب، لا يزال لديه أكثر من 100,000 صاروخ وقذيفة جاهزة للإطلاق على الجبهة الداخلية في إسرائيل. هذا شيء لا ينبغي التهاون معه”.

مقالات ذات صلة “المقاومة العراقية” تستهدف قاعدة رامون الإسرائيلية بمسيّرة وتل أبيب تفرض حظرا على النشر (فيديو) 2024/09/25

وتم تداول تقارير في إسرائيل أمس زعمت أنه “تم القضاء على نصف قدرات “حزب الله” العسكرية”، أو “نصف #صواريخ حزب الله”، الأمر الذي شكك به مسؤولون في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع سابق مطلع على ما يجري في قيادة المنطقة الشمالية في هذه الأيام تصريحه بأنه “على عكس قطاع غزة وحركة “حماس”، يعمل “حزب الله” داخل دولة ذات سيادة، حيث توجد فيها مطارات وموانئ ومعابر حدودية مفتوحة مع سوريا. لذا، فإن تجديد مخزون الذخيرة لديه سهل نسبيا”.

وتابع: “من الصعب جدا على “حزب الله” نقل قوافل شاحنات محملة بالصواريخ الدقيقة أو بعيدة المدى من سوريا أو العراق أو إيران. لكن لا شك أن الحزب يعرف كيف ينقل الأسلحة والذخائر، ويواصل التسلح. لذلك، فإن التقديرات هي أن القتال سيكون طويلا وصعبا على الجبهة الداخلية إذا قرر الأمين العام للحزب حسن نصر الله التصعيد إلى حرب شاملة ضد إسرائيل”.

كما انتقد مسؤولون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قرار المستوى السياسي والعسكري بـ”الفصل المصطنع”، على حد تعبيرهم، بين الحرب على غزة والمواجهات مع “حزب الله” في لبنان، والذي وصل إلى حد أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي قرر أن يطلق على الهجوم المكثف على لبنان اسم “سهام الشمال”، وفصله فعليا “حتى على المستوى الذهني” عن حرب “السيوف الحديدية” وهي التسمية التي يطلقها الجيش الإسرائيلي على حربه على غزة.

وقال مصدر أمني لصحيفة “هآرتس”: “نحن في حرب متعددة الجبهات يمكن أن تتصاعد إلى حرب إقليمية واسعة. لا يمكننا التركيز على جبهة واحدة وكأن ليس لدينا 101 رهينة في غزة، أو كأن إحدى الجبهات لا تؤثر على الأخرى”.

وخلال المداولات التي عقدها الكابينيت مؤخرا، وكذلك في مناقشات أمنية في منتدى أصغر شمل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يوآف غالانت، قدم نتنياهو رؤية بشأن إمكانية إجراء صفقة تبادل أسرى مع “حماس”. وادعى أن على إسرائيل دفع رئيس حركة “حماس”، يحيى السنوار إلى صفقة تبادل عبر تصعيد الضغط العسكري على “حزب الله”، ودفع الحزب إلى الضغط على “حماس” للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل “خوفًا من تفاقم الضغوط على “حزب الله” والمصالح الإيرانية في المنطقة”.

وانتقد مسؤولون في الأجهزة الأمنية هذه المقاربة التي يطرحها نتنياهو، وقالوا إنه “رغم أن المنطق من وراء هذه المقاربة مفهوم، إلا أنهم يعتقدون أن هذا القرار جاء في مرحلة متأخرة جدًا من الحرب حيث حالة الرهائن صعبة للغاية ويواجهون مخاطر الموت الفورية”. بالإضافة إلى ذلك، نقلت “هآرتس” عن مسؤولين في الأجهزة الأمنية أن “المحاولة الإسرائيلية بنقل الضغط لوقف القتال في غزة إلى نصر الله يدل على أن إسرائيل قد استسلمت في محاولة إسقاط “حماس” وتحرير الرهائن المحتجزين في القطاع”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الترسانة الصاروخية حزب الله صواريخ حزب الله

إقرأ أيضاً:

قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة

#سواليف

أكد القيادي في حركة ” #حماس ” #سامي_أبو_زهري أنه لو كان #تسليم #الأسرى #الإسرائيليين يضمن إيقاف رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو #حرب_الإبادة على قطاع #غزة، لما ترددت الحركة لحظة في تسليمهم.

وقال أبو زهري في تصريح إن الحركة “لا تمانع أي صيغة توقف الحرب وترفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، لكنها ترفض الرضوخ لشروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تهدف إلى إلقاء #سلاح_المقاومة و #تهجير_الفلسطينيين من قطاع غزة”.

وأضاف أبو زهري أن نتنياهو “يرفض التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، متوهما أنه قادر على استعادة أسراه من دون وقف إطلاق النار”.

مقالات ذات صلة الطحين والخبز ينفدان في قطاع غزة  2025/04/01

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “هو من رفض المضي قدما في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم أمس الاثنين، إن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إطلاق سراح قرابة نصف من تبقى من الرهائن.

وقال مسؤولون إسرائيليون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن المقترح يتضمن “إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يعتقد أنهم لاقوا حتفهم وعددهم 35 خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما”.

وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد الماضي أن إسرائيل ستكثف الضغط على “حماس” لكنها ستواصل المفاوضات.

وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.

ودعا نتنياهو الأحد “حماس” إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، في حين تواصل إسرائيل قصفها للقطاع الفلسطيني المحاصر.

مقالات مشابهة

  • “حماس” تفنّد مزاعم إسرائيل بشأن مجزرة عيادة “الأونروا” في جباليا بقطاع غزة
  • “حماس”: مجزرة عيادة “الأونروا” إمعان في جريمة الإبادة بغزة
  • الشرطة الفرنسية تبدأ تحقيقا بشأن “تهديدات” يزعم أنها وجهت للقضاة الذين أصدروا أحكاما على لوبان
  • باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
  • هآرتس: إسرائيل تقدم مقترحا جديدا لوقف إطلاق نار مؤقت بغزة
  • قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة
  • الاعلام العبري: صواريخ اليمن تشكل مصدر إزعاج كبير” لإسرائيل”
  • إعلام العدو: صواريخ اليمن تشكل مصدر إزعاج كبير” لإسرائيل”
  • “حماس” تدعو “كل من يستطيع حمل السلاح” إلى التحرك ردا على خطة ترامب
  • سرايا القدس تقصف قاعدة “حتسريم” الجوية الإسرائيلية وغلاف غزة / شاهد