ارتفاع أسعار الدولار في أسواق بغداد وأربيل
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
25 سبتمبر، 2024
بغداد/المسلة: ارتفعت أسعار صرف الدولار الأمريكي، صباح الأربعاء، في أسواق العاصمة العراقية بغداد وفي أربيل عاصمة إقليم كردستان.
وأرتفعت بأن أسعار الدولار مع افتتاح بورصتي الكفاح والحارثية في بغداد، حيث سجلت 150,600 دينار مقابل كل 100 دولار، مقارنة بأسعار يوم أمس الثلاثاء التي بلغت 150,000 دينار لكل 100 دولار.
وأرتفعت أسعار البيع في محال الصيرفة بالأسواق المحلية في بغداد، حيث بلغ سعر البيع 151,500 دينار، في حين بلغ سعر الشراء 149,500 دينار لكل 100 دولار.
وفي أربيل، شهدت الأسواق المحلية ارتفاعاً في سعر الدولار أيضاً، حيث سجل سعر البيع 150,550 ديناراً مقابل 100 دولار، فيما بلغ سعر الشراء 150,450 ديناراً لكل 100 دولار.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
دعوة لتفعيل الجهد الاستخباري والتنسيق بين بغداد وأربيل لمواجهة تحركات داعش
بغداد اليوم - السليمانية
دعا عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، محمد الحاج عمر، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، إلى ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري وتعزيز التنسيق الأمني بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لمواجهة التهديدات المتزايدة لتنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها.
وقال الحاج عمر في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "تحركات عناصر تنظيم داعش لا تزال مستمرة في مناطق محاذية لقضاء كرميان، وسلسلة تلال حمرين، وأطراف محافظة كركوك، إضافة إلى القرى المطلة على وادي الشاي، ما يشكّل تهديدًا متصاعدًا لأمن المواطنين".
وأضاف أن "التنظيم يستغل الفراغات الأمنية في تلك المناطق، والتي تفتقر إلى التغطية المشتركة بين القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة"، مشددًا على "أهمية توحيد الجهد الاستخباري وزيادة مستوى التنسيق بين بغداد وأربيل، بهدف رصد التحركات المشبوهة ومواجهتها قبل أن تتحول إلى هجمات إرهابية دامية".
وتعاني العديد من المناطق الفاصلة بين إقليم كردستان والمناطق الخاضعة للحكومة الاتحادية، من ضعف السيطرة الأمنية، ما يجعلها بيئة خصبة لتحركات التنظيمات المسلحة، وعلى رأسها تنظيم داعش، الذي يسعى إلى إعادة تنظيم صفوفه مستفيدًا من التنازع الإداري والأمني في تلك المناطق.