أوكرانيا تعلن إسقاط 28 طائرة روسية دون طيار
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن سلاح الجو الأوكراني اليوم /الأربعاء/ أن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت 28 طائرة روسية بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه من طراز شاهد وأربعة صواريخ جوية موجهة من طراز Kh-59/69 كانت تُحلق فوق سماء البلاد في مهمات قتالية الليلة الماضية.
وذكر سلاح الجو في بيان (نقلته وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية الرسمية) أن أربع طائرات روسية بدون طيار سقطت بشكل لا يمكن السيطرة عليه في عدة مناطق من أوكرانيا بينما لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو دمار.
وأضاف البيان أنه في ليلة أمس، هاجم الجيش الروسي منطقة خاركيف بصاروخ موجه مضاد للطائرات من طراز S-300 وثلاثة صواريخ من نوع غير محدد واستهدف منطقة أوديسا بأربعة صواريخ جوية موجهة من طراز Kh-59/69 أُطلقت من المجال الجوي فوق البحر الأسود، بالإضافة إلى 32 طائرة هجومية بدون طيار من طراز شاهد أطلقت من مناطق متفرقة من روسيا.
وتابع البيان أن القوات الجوية ووحدات الصواريخ المضادة للطائرات ومجموعات النيران المتنقلة ووحدات أخرى من قوات الدفاع الأوكرانية شاركت جميعها في صد الهجوم.. وأشارت القوات الجوية إلى أنه "نتيجة للمعركة المضادة للطائرات، تم إسقاط 28 طائرة هجومية بدون طيار وأربعة صواريخ جوية موجهة من طراز Kh-59/69 بينما اختفت أربع طائرات بدون طيار أخرى عن الرادار في عدة مناطق من أوكرانيا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أوكرانيا طائرة روسية بدون طيار سلاح الجو الأوكراني بدون طیار من طراز
إقرأ أيضاً:
الكبرانات هبلو…بعد المغرب وإسبانيا وفرنسا…جاء الدور على مالي ليتهموها بالتجسس على “القوة الضاربة”
زنقة 20. الرباط
كذبت وزارة الدفاع لدولة مالي ما صدر عن الخارجية الجزائرية حول إسقاط طائرة بدون طيار على الحدود المالية الجزائرية.
ونشرت وزارة الدفاع المالية بلاغاً رسمياً تعلن فيه عن سقوط طائرة للجيش المالي بسبب خلل فني خلال تحليقها بمنطقة “كيدال”، وبالضبط فوق “تين زاواتين”، في رحلة روتينية لمراقبة الحدود.
الجانب الجزائري المهووس بالجيران والتجسس، سارع إلى الإعلان عن إسقاط كاذب لهذه الطائرة، التركية الصنع، ليشرع عبر أبواقه في الترويج لكون مالي تتجسس على القوة الضاربة.
فقعد إتهام كل من المغرب وإسبانيا وفرنسا بالتجسس ودعم المتجسسين على “القوة الضاربة” في المنطقة، جاء الدور على دولة مالي الجار الرابع لنظام الكبرانات ليتهمها بالتجسس.
ويرى متتبعون أن النظام الجزائري الذي أصبح عقبة حقيقية لتطور وإزدهار المنطقة برمتها، يحاول التنفيس على الوضع الداخلي المتدهور للشعب الجزائري بتصدير أزماته إلى جيرانه، بدءاً بالمغرب ثم إسبانيا و فرنسا والآن مالي، لإقناع الشعب بأكذوبة التهديد الخارجي من جيران الجزائر الذين لا يكيلون لها أي وزن أو إعتبار.
الجزائربيرقدارطائرة بدون طياركيدالمالي