(بيغ هارون) تخرج عن الخدمة
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
وأفاد موقع "بيزنس إنسايدر" نقلا عن مصدر في الأسطول الأمريكي بأن ناقلة تزويد بالوقود تابعة للأسطول الأمريكي في الشرق الأوسط تعرضت لأضرار عندما اصطدمت بجسم مجهول في بحر العرب.
وقال الموقع في تقريره: "سفينة وقود تابعة للبحرية الأمريكية منتشرة في الشرق الأوسط تعرضت لأضرار يوم الاثنين بعد اصطدامها بشيء ما على ما يبدو".
وأشار المصدر إلى أن السفينة "يو إس إن إس بيغ هورن" اصطدمت بجسم ثابت في بحر العرب.
وكانت السفينة بحسب الاعلام الأمريكي يوم الثلاثاء قبالة سواحل سلطنة عمان، وفي وقت لاحق بدأت زوارق القطر في سحبها إلى ميناء قريب.
السفينة مكلفة بتزويد مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن بالوقود وتضررت أثناء المهمة، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
وتعمل لينكولن بالطاقة النووية لكن تعمل معها ثلاث سفن أخرى في مجموعة تحتاج إلى وقود، بينما يتم تزويد الطائرات المقاتلة على متن الحاملة أيضًا من سفن التزويد بالوقود.
وأفاد موقع الأخبار البحرية gCaptain يوم الثلاثاء أن بيج هورن غمرتها المياه جزئيًا وجنحت قبالة سواحل عمان.
وأكدت الصحيفة أن الناقلة كانت ذات أهمية رئيسية لعمليات الأسطول الخامس الأمريكي في المنطقة.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
"حزب المصريين": التصعيد الإسرائيلي ضد أهالي غزة تهديد مباشر لحقهم في الحياة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان محمد هارون، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“، بأشد العبارات الجرائم البشعة التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك إجبار أهالي رفح الفلسطينية على مغادرة منازلهم، وفرض حصار خانق على منطقة تل السلطان برفح، جنوبي غزة، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيدًا خطيرًا للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني الأعزل، وتهديدًا مباشرًا لحقهم في الحياة والكرامة.
وشدد ”هارون“، في بيان اليوم السبت، على أن هذه الممارسات تأتي في سياق خطة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتجريدهم من حقوقهم الأساسية، في محاولة إسرائيلية واضحة لتغيير الحقائق على الأرض وفرض واقع جديد يخدم مصالح الاحتلال
واشار الى أن إجبار الأهالي على مغادرة رفح والتهديد بحصار تل السلطان يفضح النية الإسرائيلية في مواصلة سياسة التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، وهو ما يتناقض مع كل المواثيق والقرارات الدولية التي تؤكد على حق الفلسطينيين في العيش بسلام وأمن على أراضيهم.
واستنكر ”هارون“ الاقتحام السافر للمسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال، محذرًا من تداعيات هذا التصعيد الذي يشكل تهديدًا حقيقيًا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف
ولفتً إلى أن الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، تعد انتهاكًا صارخًا لحرمة الأماكن المقدسة وتحديًا للمشاعر الدينية لملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم، واصفًا هذه الاعتداءات بأنها تأتي في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى تهويد القدس وتغيير معالمها التاريخية والدينية، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني وجميع الشعوب العربية والإسلامية.
وأضاف أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“ أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على الأضرار المادية التي تلحق بالمقدسات الإسلامية فقط، بل تشمل أيضًا التعدي على حقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، وهو ما يثبت مرة أخرى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يتوقف عند حدود تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، بل يسعى إلى تدمير هويتهم الثقافية والدينية أيضًا.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات المستمرة، داعيًا إلى ضرورة اتخاذ خطوات فعلية لوقف هذه الجرائم وحماية الشعب الفلسطيني من بطش قوات الاحتلال.
كما دعا جامعة الدول العربية إلى اتخاذ مواقف حازمة، وتنسيق الجهود مع المنظمات الدولية والحقوقية، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياساته العدوانية.
واختتم: الشعب الفلسطيني سيظل صامدًا في وجه هذا العدوان، وأن صموده وإصراره على تحقيق حقوقه المشروعة في العودة وإقامة دولته المستقلة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.