الجزيرة:
2025-03-15@06:12:20 GMT

أنورا كومارا ديساناياكي متمرد سابق يرأس سريلانكا

تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT

أنورا كومارا ديساناياكي متمرد سابق يرأس سريلانكا

أنورا كومارا ديساناياكي، سياسي يساري سريلانكي، ولد عام 1966 في منطقة أنورادابورا بسريلانكا، وتلقى تعليمه في مدارس قريته، وتخرج في جامعة كيلانيا بدرجة بكالوريوس في الفيزياء. 

انخرط في العمل السياسي منذ شبابه ونشط في الحركة الطلابية الاشتراكية، وانضم لاحقا إلى حزب جبهة تحرير الشعب (ماركسي)، الذي قاد تمردا مسلحا في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وشغل العديد من المناصب الحزبية والحكومية، بما في ذلك وزير الزراعة والثروة الحيوانية وعضوية البرلمان.

في 22 سبتمبر/أيلول 2024 أعلنت لجنة الانتخابات في سريلانكا فوز أنورا كومارا برئاسة البلاد في انتخابات جاءت بعد الأزمة الاقتصادية عام 2022.

المولد والنشأة

ولد أنورا كومارا ديساناياكي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1966، في قرية ثامبوتيغاما بمنطقة أنورادابورا، لعائلة سريلانكية من الطبقة المتوسطة، وكان والده عاملا مياومًا ووالدته ربة منزل.

الدراسة والتكوين العلمي

تلقى أنورا كومارا تعليمه الابتدائي والثانوي في ثامبوتيغاما، وأظهرت نتائجه النهائية مستوى متقدما في العلوم والرياضيات.

التحق عام 1992 بكلية العلوم في جامعة كيلانيا، وحصل على درجة البكالوريوس في علوم الفيزياء عام 1995.

ديساناياكي يوقع وثيقة القَسَم الخاصة بمنصبه خلال حفل أداء اليمين في أمانة رئاسة الجمهورية عام 2024 (رويترز) التجربة السياسية

دخل أنورا كومارا المعترك السياسي في سريلانكا أثناء دراسته الجامعية، ناشطا في الحركة الطلابية الاشتراكية، في الوقت الذي وقعت فيه الاتفاقية الهندية السريلانكية عام 1987.

انضوى تحت حزب "جاناتا فيموكتي بيرامونا" أو ما يُعرف بـ(جبهة تحرير الشعب) الماركسي اللينيني، الذي قاد تمردا مسلحا عام 1987 ضد الحكومة السريلانكية مدة عامين.

في عام 1995، أصبح أنورا رئيسا للحركة الطلابية الاشتراكية، وانضم إلى عضوية اللجنة المركزية للحزب عام 1997، وفي العام التالي أصبح عضوا في اللجنة السياسية للحزب.

خاض أول انتخابات محلية له عام 1999 لتولي منصب رئيس وزراء المقاطعة الوسطى وعاصمتها مدينة كاندي.

دخل أنورا البرلمان لأول مرة عام 2000، وساهم في إنشاء الحكومة الخامسة المؤقتة برئاسة تشاندريكا كماراتونغا، وشكل حزبه وأحزاب أخرى "تحالف حرية الشعب المتحد" عام 2004، وأعيد انتخابه للبرلمان مرة أخرى.

شغل منصب وزير الزراعة والثروة الحيوانية في حكومة "تحالف حرية الشعب المتحد" عام 2004 لمدة عام، وقدم استقالته مع وزراء آخرين بعدما سعى الرئيس ماهيندا راجاباكسي إلى التوصل لحل دائم للسلام مع جبهة نمور التاميل.

وفي عام 2008 تم انتخابه زعيما للمجموعة البرلمانية للحزب، وأعيد انتخابه لعضوية البرلمان مرات عدة، حتى شغل في الثالث من سبتمبر/أيلول 2015 منصب رئيس المعارضة وظل فيه حتى عام 2018.

رهبان بوذيون يرددون ترانيم دينية لمباركة رئيس سريلانكا الجديد عام 2024 (رويترز)

وفي عام 2014 عُين أنورا زعيما لحزب جبهة تحرير الشعب، وقدم اعتذارا عما حدث خلال عام 1987، وقال في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" البريطانية "حدثت الكثير من الأشياء خلال النزاع المسلح ما كان ينبغي أن تحدث".

عام 2019 ساهم في تأسيس تحالف القوة الشعبية الوطنية، الذي جمع بين أحزاب سياسية ومنظمات مدنية وناشطين سياسيين.

ونافس أنورا لرئاسة البلاد لأول مرة عام 2019، غير أنه خسر الانتخابات بعدما حصل على 3.5% فقط من الأصوات.

وترشح أنورا للرئاسة مرة أخرى عام 2022 -عقب هروب الرئيس غوتابايا راجاباكسا إثر احتجاجات شعبية- غير أنه خسر أمام منافسه رانيل ويكرمسينغه في انتخابات أجراها البرلمان.

أعلن ترشحه عام 2024 للانتخابات الرئاسية، وذكر في بيانه السياسي أنه سيعمل على إصلاح القوانين اللازمة لجعل إدارة الضرائب فعالة، وأشار إلى أنه سيتفاوض مرة أخرى مع صندوق النقد الدولي بشأن هيكلة الديون.

كما تعهد بإلغاء النظام الرئاسي التنفيذي وإقامة نظام حكم برلماني يكون فيه الرئيس دون صلاحيات تنفيذية. وصرح بأنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد السياسيين والمسؤولين المعنيين في ما يتعلق بتفجيرات عيد الفصح التي وقعت بسريلانكا عام 2019.

وفي 22 سبتمبر/أيلول 2024 أعلنت لجنة الانتخابات في سريلانكا فوز أنورا كومارا بنسبة 42.3% من الأصوات.

إعلانات الحملة الرئاسية لأنورا كومارا ديساناياكي في كولومبو قبيل الانتخابات الرئاسية عام 2024 (غيتي) الوظائف والمسؤوليات رئيس الحركة الطلابية الاشتراكية 1995. عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة تحرير الشعب 1997. عضو اللجنة السياسية لحزب جبهة تحرير الشعب 1998. عضو البرلمان السريلانكي 2000. وزير الزراعة والثروة الحيوانية 2004. زعيم حزب جبهة تحرير الشعب 2014. زعيم حزب القوة الشعبية الوطنية 2019. رئيس الحكومة السريلانكية 2024.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات أنورا کومارا دیسانایاکی عام 2024

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس البرلمان الدنماركي في كوبنهاغن

كوبنهاغن - وام
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سورين جاد يانسن، رئيس البرلمان الدنماركي، وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها سموه إلى كوبنهاغن.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك العلاقات البرلمانية، كما استعرضا آفاق التعاون المشترك في عدد من القطاعات.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الدور المهم للبرلمانات في تقوية وتمتين العلاقات بين الدول، مشيرا إلى حرص دولة الإمارات على استثمار كافة الفرص المتاحة لدعم وتطوير علاقات التعاون مع الدنمارك في مختلف المجالات، انطلاقا من روابط الصداقة المتميزة التي تجمع البلدين.
كما بحث سموه وسورين جاد يانسن خلال اللقاء عددا من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وسعيد مبارك الهاجري مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية، وفاطمة خميس المزروعي سفيرة الدولة لدى مملكة النرويج وسفيرة الدولة غير المقيمة لدى مملكة الدنمارك، وعبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وعمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة وعمر سيف غباش مستشار وزير الخارجية وسفير الدولة غير المقيم لدى الفاتيكان.

مقالات مشابهة

  • مجدى الجلاد لـ«كلم ربنا»:  رفضت منصب رئيس تحرير (المصري اليوم) لأني كنت مرتاحًا في الأهرام
  • مارك كارني يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لوزراء كندا بعد استقالة ترودو
  • رئيس الوزراء الكندي يودع منصبه بطريقة ساخرة بعد عقد من العمل.. فيديو
  • رئيس البرلمان اليونانى السابق يؤدى اليمين الدستورية رئيسا للبلاد
  • جبهة تحرير فلسطين: القرار اليمني بحظر عبور السفن الصهيونية يعكس تضامناً قوياً مع فلسطين
  • رئيس تحرير "البوابة نيوز" تشارك إفطار الكنيسة الإنجيلية بمدينة نصر
  • فيلم أنورا.. هل تستحق ساندريلا الفاسدة 5 جوائز أوسكار؟
  • عبدالله بن زايد يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس البرلمان الدنماركي في كوبنهاغن
  • "فوكس" المتطرف يضغط على حكومة سانشيز في البرلمان بهدف إدانة لجنة "تحرير سبتة ومليلية"
  • البرلمان الإيراني يدعو لمحاسبة تركيا على مجزرة الشعب السوري