مشاريع وزارة الإعمار: وعود جديدة أم مجرد سراب في العراق؟
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
سبتمبر 25, 2024آخر تحديث: سبتمبر 25, 2024
المستقلة/- أعلنت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة في العراق عن مجموعة من المشاريع الكبرى، بما في ذلك افتتاح مشروع ساحتي عدن وصنعاء، وتدشين عدد من المشاريع المرورية المهمة في بغداد. ولكن، مع تزايد الشكوك حول جدوى هذه المشاريع وتأثيرها على تحسين الواقع المروري والاقتصادي، يبقى السؤال: هل فعلاً ستنجح هذه المبادرات في تحقيق الأهداف المرجوة أم أنها مجرد وعود انتخابية جديدة؟
تواجه بغداد، العاصمة العراقية، تحديات مرورية كبيرة، وتظهر التقارير أن الكثير من الجسور والمشاريع المعنية بالتخفيف من الاختناقات لا تزال متأخرة.
لا يخفى على أحد أن تنفيذ المشاريع الكبرى يتطلب ميزانيات ضخمة، في وقت تعاني فيه البلاد من عجز مالي. فهل من الحكمة استثمار الأموال في مشاريع قد لا تنجح في تحقيق النتائج المرجوة؟ بالإضافة إلى ذلك، تطرح هذه المشاريع تساؤلات حول الأثر البيئي المحتمل لها، خاصة فيما يتعلق بالتحضر السريع والازدحام المروري.
توقعات المواطنينتنتظر الشريحة الكبيرة من المواطنين في بغداد أن ترى نتائج ملموسة لهذه المشاريع. فهل ستؤدي هذه التحديثات إلى تحسين جودة الحياة في العاصمة؟ أم أن الأمر سيتحول إلى مجرد تحسينات سطحية دون تغيير حقيقي؟ الشارع العراقي مشبع بالانتقادات والتحفظات، ومع تزايد الحاجة للإصلاح، يبقى الأمل ضعيفًا في تحقيق تغيرات جذرية.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: هذه المشاریع
إقرأ أيضاً:
ميلان.. «سراب الأبطال»!
ميلانو (رويترز)
عوض ميلان تأخره بهدفين مبكرين، لينتزع التعادل 2-2 مع ضيفه فيورنتينا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، لتستمر آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل في التلاشي.
وتأخر صاحب الأرض بهدفين بعد بداية المباراة بعشر دقائق، إذ منح ماليك تياو لاعب ميلان الفريق الزائر هدفاً بالخطأ في مرماه، بعد مرور سبع دقائق، قبل أن يطلق المهاجم مويزي كين تسديدة مباشرة من مسافة قريبة، ليضاعف النتيجة للضيوف بعد ثلاث دقائق.
وقلص ميلان الفارق بهدف بواسطة تامي أبراهام في الدقيقة 23، قبل أن يدرك «البديل» لوكا يوفيتش التعادل بتسديدة منخفضة بالقرب من نقطة الجزاء.
وحقق ميلان، الذي استقبل هدفين في وقت مبكر أيضاً عندما خسر 2-1 أمام نابولي، انتصارين في آخر سبع مباريات في الدوري، ما قلل فرصه بشكل كبير في ضمان إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
ويحتل ميلان المركز التاسع في الدوري برصيد 48 نقطة متأخراً بفارق أربع نقاط عن فيورنتينا صاحب المركز الثامن، وثماني نقاط عن بولونيا صاحب المركز الرابع الذي يستضيف نابولي الاثنين، وآخر مرة أنهى فيها ميلان الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى في الدوري كانت في موسم 2019-2020.
بدأت الأمور بشكل سيء لميلان، الذي تأخر بهدف بعد سبع دقائق، عندما راوغ ألبرت جودمونسون مهاجم فيورنتينا دفاعات ميلان، ليسدد الكرة من زاوية ضيقة لتصطدم بتياو وتدخل مرماه، وسجل كين هدف التقدم 2-صفر بعد ثلاث دقائق، مستغلا تمريرة دودو المتقنة من الجهة اليمنى.
ورفع المهاجم الإيطالي رصيده إلى 17 هدفاً هذا الموسم، ليحتل المركز الثاني خلف ماتيو ريتيجي (22 هدفاً) لاعب أتلانتا في قائمة هدافي الدوري الإيطالي.
وقلص ميلان الفارق بعد ذلك بوقت قصير بواسطة أبراهام، الذي تبادل الكرة مع كريستيان بوليسيك على مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة منخفضة في مرمى ديفيد دي خيا، وكاد المهاجم الإنجليزي أن يعادل النتيجة بعد دقيقتين، لكن دفاع الزوار تصدى له.
وظن الزوار أنهم استعادوا تقدمهم بهدفين قبل الاستراحة مباشرة بتسديدة لوكا رانييري الرائعة من مسافة بعيدة، لكن الهدف أُلغي بداعي وجود خطأ على بوليسيك في بناء الهجمة.
وعاد ميلان الذي حسن من أدائه في الشوط الثاني، وأظهر دي خيا حارس فيورنتينا مهاراته في وقت مبكر من الشوط الثاني، عندما تصدى أولا لتسديدة تيجاني ريندرز، ثم تألق مرة أخرى عندما تابع بوليسيك الكرة المرتدة من مسافة قريبة.
ومع ذلك، لم يتمكن الإسباني من التصدي للبديل يوفيتش بعد مرور ساعة من عمر اللقاء، إذ استغل مهاجم فيورنتينا السابق، الذي شارك بديلاً في الشوط الأول، تمريرة فيكايو توموري البينية التي اخترقت الدفاع ليسجل في مباراته الثانية على التوالي.
وظن دودو أنه منح فيورنتينا الفوز في اللحظات الأخيرة بتسديدة مباشرة، بعد تمريرة عرضية طويلة مذهلة من نيكولو فاجيولي، لكن هدفه أُلغي بداعي التسلل.