جريدة الرؤية العمانية:
2025-02-28@09:41:23 GMT

عين على لبنان.. والأخرى على غزة

تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT

عين على لبنان.. والأخرى على غزة

 

في الوقت الذي يُكثف فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي من غاراته الإسرائيلية على لبنان، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 560 شخصًا إلى جانب إصابة المئات ونزوح الآلاف، تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي ينزف منذ عام تقريبًا.

ولقد أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها للغارات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، والتي تمثل تصعيدًا خطيرًا يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعمل على توسيع رقعة الصراع، مما يهدد بجرّ المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ومع مرور الوقت، تتمادى إسرائيل كثيرًا في ارتكاب الجرائم بحق الإنسانية وليس بحق الفلسطينيين واللبنانيين فقط؛ إذ إنَّ الاحتلال يؤسس في الوقت الحالي لشريعة الغاب التي تتيح لمن يمتلك القوة أن يقضي على من حوله دون مُراعاة لقوانين أو قرارات دولية.

إنَّ الدم العربي كله واحد؛ سواءً في فلسطين أو لبنان، كما إن العدو واحد وهو الاحتلال الإسرائيلي الذي اغتصب الأراضي العربية مُستندًا على الدعم الأمريكي والغربي غير المتناهي، وإذا لم يكن المجتمع الدولي قادرًا على فرض القانون على الجميع، فإننا قد نشهد أحداثًا لا مثيل لها في السنوات المُقبلة تؤثر على الجميع، وليس على منطقتنا العربية وحدها، ما يُنذر بنيران ملتهبة تحرق الجميع.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

فيديوهات جديدة “للمقاتل الأنيق” الذي خطف الأنظار في غزة

#سواليف

#هاشم_حمزة_عامر، المعروف على منصات التواصل الاجتماعي بلقب ” #المقاتل_الأنيق “، لفت الأنظار بظهوره اللافت في مقطع فيديو انتشر نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

ظهر عامر، وهو مقاتل في صفوف #كتائب عز الدين #القسام، الجناح العسكري لحركة #حماس، مرتدياً معطفاً أسود طويلاً وحذاءً رياضياً أبيض، أثناء توجهه لتنفيذ #عملية ضد #آلية_عسكرية تابعة لقوات #الاحتلال الإسرائيلي في منطقة #خان_يونس بقطاع #غزة.

المقطع الذي وثّق تلك اللحظة انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حاصداً إعجاباً واسعاً وتعاطفاً مع شجاعة المقاتل. وبعد أشهر من تداول الفيديو، كشفت مصادر صحفية من غزة عن استشهاد هاشم حمزة عامر، كما نشرت صورته وهويّته لأول مرة لتخليد ذكراه.

مقالات ذات صلة الأورومتوسطي.. تدمير مخيمات اللاجئين وتهجير سكانها فصل خطير من فصول النكبة المستمرة 2025/02/25

مشاهد تنشر لأول مرة للشهيد القائد المقاتل الأنيق : حمزة هشام عامر " أبو هشام "
تقبله الله تعالى
وهو يرابط في انتظار آليات اليهود وجنودهم في حي الأمل بخانيونس.. pic.twitter.com/USv847b1OV

— النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي (@Mp_M_Alhazmi) February 24, 2025

أمس الاثنين، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديد يُظهر “المقاتل الأنيق” أثناء رباطه في حي الأمل بخان يونس، مترقّباً الآليات الإسرائيلية المتوغلة لاستهدافها.

المقاتل الأنيق حمزة عامر
كان يُقاتلُ وهو مُصاب
ولقيَ الله مقبلاً غير مدبرٍ وهو مُصاب
رجالٌ من خارج هذا الزمان! ???? pic.twitter.com/UOhMFlTTJL

— أدهم شرقاوي (@adhamsharkawi) February 24, 2025

وقد أعاد هذا المقطع تسليط الضوء على تضحيات المقاومة الفلسطينية وأبطالها الذين واجهوا الاحتلال الإسرائيلي بكل شجاعة وإصرار وصمود وتضحيات لا تُنسى.

وتفاعل المغرّدون مع المقطع الجديد مشيدين بشجاعة عامر وزملائه من المقاتلين، الذين جسّدوا أعظم معاني الصمود في وجه آلة الحرب الإسرائيلية التي لا تفرّق بين صغير وكبير.

هل تذكرون المقاتل الأنيق حمزة هشام عامر رحمه الله؟

شاهدوا هذا الفيديو له، والذي يُنشر لأول مرة. pic.twitter.com/4LeKW66lGy

— Haytham Alneder???????? (@Hetham1993) February 24, 2025

وأشار بعض النشطاء إلى الخسائر الفادحة التي تكبّدها الاحتلال نتيجة تصدي هؤلاء المقاومين لمحاولات التوغل العسكري في غزة، مشيرين إلى أن عامر وزملاءه نجحوا في إلحاق خسائر كبيرة بصفوف الاحتلال قبل أن يرتقوا شهداء.

وكشف المغردون عن تفاصيل حول الخلفية العائلية لهاشم عامر، حيث تبيّن أن والده هو القائد في كتائب القسام، هشام حسني عامر. كان الوالد من الرعيل الأول للمقاومة وتلميذاً للقيادي يحيى السنوار، زعيم حركة حماس في غزة.

وقد استشهد هشام حسني عامر خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1992، أثناء تنفيذ هجوم مسلح على مركز شرطة خان يونس الذي كانت تتمركز فيه قوات الاحتلال. يُعتبر إرث عامر الأب والابن مثالاً حيّاً للتضحيات الباسلة التي يُقدّمها الفلسطينيون في سبيل الدفاع عن أرضهم وحقوقه

مشاهد جديدة للشهيد القسامي الأنيق "هشام حمزة عامر" pic.twitter.com/f9iKWTjFMF

— الرادع المغربي ???????????????????? (@Rd_fas1) February 24, 2025

مقالات مشابهة

  • أمريكا الإسرائيلية وإسرائيل الأمريكية.. الأسطورة التي يتداولها الفكر السياسي العربي!
  • ما الدروس التي استخلصتها شعبة الاستخبارات الإسرائيلية من فشل السابع من أكتوبر؟
  • رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية عدة مناطق سورية
  • الجميل: السلاح لم يحمِ لبنان ونحن نريد حماية الجميع عبر دولتنا
  • وزير الخارجية الإسرائيلي يكشف كارثة تهدّد الاحتلال بسبب إيران
  • عقيدة ترامب التي ينبغي أن يستوعبها الجميع
  • عاجل | القناة 12 الإسرائيلية: الجيش أنهى تحقيقه في اقتحام قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر الذي قتل فيه ٥٣ جنديا واحتجز ١٠
  • لقطات من التجمع الجماهيري الذي نظمه أهالي درعا في ساحة 18 آذار تنديداً بالتصريحات الإسرائيلية الأخيرة
  • فيديوهات جديدة “للمقاتل الأنيق” الذي خطف الأنظار في غزة
  • محجوب فضل بدری: صياد النجوم فی أبْ قَبَّة فحل الديوم !!