تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت العاصمة المالية باماكو مؤخرًا هجومًا نفذته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، مما يعكس تصعيد التهديد الجهادي في مالي ومنطقة الساحل. 

هذا الهجوم، الذي استهدف منشآت عسكرية، يُظهر مدى تقدم الجماعات الإرهابية وتوسع عملياتها نحو الجنوب، حيث  يعد خليج غينيا من الأهداف الرئيسية لهذه الجماعات.

الهجوم وأبعاده وتداعياته

في الوقت الذي تحاول فيه القوات المالية، بدعم  روسي، استعادة السيطرة على مناطق في الشمال، جاء الهجوم ليشكل ضربة قوية لمالي الهجوم، الذي وقع في وقت حساس، يسلط الضوء على تنامي الجماعات المتطرفة حيث أقرّت السلطات في مالي بخسائر كبيرة في الأرواح خلال الاشتباكات.

طبيعة الهجوم

طبيعة الهجوم وموقعه تعكسان "القدرات العملياتية العالية" لجماعة نصرة الإسلام  وتعتبرتحذيرا للدول المجاورة من قدرة الجماعة الإرهابية على تنفيذ عمليات مشابهةمما قد ينذر بتفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

الواقع الأمني 

على الرغم من العملية العسكرية الواسعة النطاق التي أطلقها الجيش المالي في شمال البلاد، إلا أن النجاح كان محدودًا. وبالمقابل، احتفلت الجماعات الانفصالية، خاصة الطوارق، بـ "الانتصارات المفاجئة"، مما يزيد من التحديات أمام الجيش المالي.

في الوقت الذي تسعى فيه مالي، مثل جاراتها النيجر وبوركينا فاسو، إلى الابتعاد عن الغرب، حيث اتخذت خطوات للخروج من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) واستبدالها بتحالفات جديدة مع دول الساحل القريبة من روسيا، هذا التوجه يعكس القلق المتزايد من الوجود الغربي وتأثيره على الأمن الإقليمي.

الخلاصة

تشكل حالة عدم الاستقرار السائدة في مالي تهديدًا كبيرًا ليس فقط للمنطقة، بل لأوروبا أيضًا، حيث تتزايد مخاطر الإرهاب، ولذا فإن التصعيد الجهادي المستمر والخيارات السياسية التي تتخذها الحكومات في الساحل تدعو إلى إعادة تقييم الاستراتيجيات الأمنية الإقليمية والدولية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مالي جماعة نصرة الإسلام هناء قنديل فی مالی

إقرأ أيضاً:

لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟

 

كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن مسؤول إيراني رفيع تأكيده أن طهران تعيد تقييم سياساتها تجاه وكلائها بالمنطقة

  

نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية الخميس عن "مسؤول رفيع" في إيران قوله إن طهران قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن ووقف دعمها لجماعة الحوثيين، بالتزامن مع تكثيف الولايات المتحدة ضرباتها الجوية ضد الحوثيين وتحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بضرورة وقف دعمها لهذه الجماعة.

 

وأكد المسؤول الإيراني، الذي لم تكشف الصحيفة هويته، أن هذا القرار اتُخذ بهدف "تجنّب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني".

 

وبحسب التقرير، فإن طهران تقوم بإعادة تقييم سياستها تجاه "الجماعات الوكيلة" في المنطقة، مع تركيزها الأساسي الآن على "التهديدات المباشرة من جانب الولايات المتحدة".

 

وشدّد المصدر ذاته على أن الموضوع الرئيسي في اجتماعات المسؤولين الإيرانيين حالياً هو دونالد ترامب وكيفية التعامل مع سياساته، قائلاً: "في جميع الاجتماعات، يتمحور الحديث حول ترامب، ولم يعد هناك أي نقاش بشأن الجماعات الإقليمية التي كنا ندعمها سابقاً".

 

وقد تعرض الحوثيون لهجمات شبه يومية من الولايات المتحدة منذ تسريب رسائل جماعية بين مسؤولين كبار في إدارة ترامب الشهر الماضي، كانت تتعلق بتلك الضربات.

مقالات مشابهة

  • “مكافحة المخدرات” بمحافظة جدة ومنطقة حائل تحبط ترويج مواد مخدرة متنوعة
  • إلى طالبان وجيش تحرير بلوشستان ولواء المجد..باكستان تتهم أفغانستان بتهريب الأسلحة
  • مستشار مالي: يجب الاستعداد مبكرًا للمناسبات الاجتماعية لتجنب المطبات المالية.. فيديو
  • لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
  • عاجل | السيد القائد: الجماعات التكفيرية في سوريا لا هم لها ولا شغل إلا قتل المدنيين المسالمين العزل الذين لا يمتلكون السلاح
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • برج العذراء | حظك اليوم الجمعة 4 إبريل 2025 .. الوضع المالي جيد
  • تنامى الإرهاب فى أفريقيا.. هل يعزز صراع الكونغو انتشار الجماعات المتطرفة؟
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • موقع متخصص في الشحن البحري: الغارات الأمريكية على صنعاء “لم تنجح وأدت إلى تصعيد متزايد في المنطقة”