حكايات محمود سعد في تونس وحفل مي فاروق بـ"سولد أوت"
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
يقدم الإعلامي محمود سعد حلقة جديدة من برنامجه سولد أوت ، على قناة "CBC" ضمن سلسلة من 3 حلقات تحت عنوان "حكايات محمود سعد في تونس"، حيث يُعرض الجزء الأول يوم الخميس المقبل.
ويقدم محمود سعد حلقاته في حب تونس، حيث يتجول من سيدي بوسعيد إلى أبو الحسن الشاذلي إلى قرطاچ ومسجد الزيتونة ويسلط الضوء على الآثار والأسواق الشعبية والأكلات التقليدية والهريسة التونسية والرموز الثقافية، ضمن جولة مختلفة في تونس الخضراء.
وفي حلقة الجمعة من برنامج سولد أوت، تقدم مي فاروق من على مسرح الجمهورية العريق حفلة جديدة من خلال البرنامج تطرب خلالها بأجمل أغاني الفترة الذهبية لوردة وأم كلثوم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سولد أوت محمود سعد تونس سيدي بوسعيد أبو الحسن الشاذلي مي فاروق أم كلثوم محمود سعد
إقرأ أيضاً:
تونس تبدأ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة
قال مسؤول أمني لرويترز، اليوم السبت، إن السلطات التونسية فككت خياما عشوائية تؤوي نحو 7 آلاف مهاجر غير شرعي من أفريقيا جنوب الصحراء في غابات بجنوب البلاد، وبدأت عمليات ترحيل قسري لبعضهم، في خطوة تهدف إلى تخفيف أزمة المهاجرين المتفاقمة.
وتواجه تونس أزمة مهاجرين غير مسبوقة، مع تدفق آلاف الأشخاص من دول جنوب الصحراء على البلاد سعيا للوصول إلى أوروبا بالقوارب، انطلاقا من السواحل التونسية.
وقال المسؤول في الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي "قمنا بتفكيك خيام تؤوي 7 آلاف مهاجر في غابات بلدة العامرة، (تابعة لولاية صفاقس)، والعملية لا تزال مستمرة بحضور القوات الأمنية وطواقم طبية والحماية المدنية".
وأضاف أنه خلال العملية تم اعتقال عدد منهم بسبب العنف وجرائم، مؤكدا بدء عمليات ترحيل قسرية إلى أوطانهم منذ مساء أمس الجمعة.
وأضاف أن السلطات تسعى في الوقت نفسه إلى إعادة الآلاف إلى أوطانهم بشكل طوعي.
سيوف وسكاكينولم يقدم الجبابلي أرقاما عن عدد المهاجرين المتوقع ترحيلهم قسرا، لكنه قال إن هناك عددا كبيرا. وذكر أنه تم ضبط سكاكين وسيوف بحوزتهم.
وتقول الحكومة التونسية إن نحو 20 ألف مهاجر يعيشون في خيام بالغابات في بلدات العامرة وجبنيانة (ولاية صفاقس)، بعد أن منعتهم السلطات من الوصول لأوروبا في قوارب عبر البحر المتوسط.
إعلانوأصبح تدفق الآلاف من المهاجرين من بلدان جنوب الصحراء قضية شديدة الحساسية وتثير التوتر في تونس.
وبينما يشتبك المهاجرون بشكل متكرر مع بعض السكان المحليين الذين يطالبون بإبعادهم من مناطقهم، تتهم جماعات حقوق الإنسان المحلية السلطات بتبني خطاب عنصري وتحريضي ضد المهاجرين.