تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور ناصر عثمان، أستاذ القانون الدولي، وأمين سر اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، أن  مصر حذرت مرارا وتكرارا من تصعيد الأمور على هذا النحو، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسئولياته، ولاسيما الدول الداعمة للاحتلال والمستمرة في سياساتها بدعم الاحتلال المادي والعسكري رغم ما آلت إليه الأمور.

وأضاف خلال تصريحاته على قناة الحدث، أن السياسة الإسرائيلية الضاربة بعرض الحائط لكافة القرارات الدولية وتسير في طريق جنونها نحو منهجية القتل والعنف والدمار والتدمير، سيكون لها انعكاساتها على المنطقة برمتها والعالم أجمع، لافتا إلى أن تفاقم الأوضاع وبتلك الوتيرة سيمهد لحرب إقليمية واسعة النطاق.

وأشار إلى أنه يجب محاكمة نتنياهو لارتكابه جرائم حرب بحق الدولة الفلسطينية واللبنانية ومساعيه الرامية إلى التدمير وحرق الأخضر واليابس عوضا عن فشله في إدارة الأمور، مؤكدا أن مصر كانت أولى الدول الداعية للسلام وحل المشكلات العالقة عن طريق التفاوض، منذ بداية أحداث غزة في السابع من أكتوبر المنصرم.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: السياسة الإسرائيلية القرارات الدولية قوات الاحتلال الاحتلال المجتمع الدولي الدكتور ناصر عثمان

إقرأ أيضاً:

المديرة العامة للمرأة العربية تدعو المجتمع الدولي لوقف العنف على لبنان وفلسطين

انطلقت صباح اليوم الاثنين الموافق 23 سبتمبر 2024 فعاليات (اللقاء الإقليمي الأول لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الإقليمي العربي في مجال قضايا المرأة) الذي تعقده منظمة المرأة العربية بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، ويشارك فيه ممثلو/ممثلات الآليات الوطنية المعنية بالمرأة في الدول الأعضاء بالمنظمة، وذلك بالقاهرة في الفترة 23-25 سبتمبر  2024.

قضايا المرأة تعقد ندوة توعيه لقوانين الأحوال الشخصية بحدائق القبة محافظ الإسماعيلية: قضايا المراة وتمكينها أول اهتماماتي

في افتتاح اللقاء، دعت  الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة للمنظمة إلى التعاون والتكاتف فيما بين الدول العربية التي تعاني من النزاعات المسلحة أو تداعياتها والتعاون بشكل خاص من أجل وقف العدوان على غزة.

ودعت سيادتها إلى رفع مقترح بتعديل القرار 1325 بشأن المرأة والأمن والسلام الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكي يتضمن القرار النساء تحت الاحتلال ولكي يتضمن كذلك آليات تنفيذية لحماية النساء والفتيات ضحايا النزاعات المسلحة، الأمر الذي يعكس الإرادة الدولية في هذا الشأن.

 

وأكدت  أنه، وفي ظل التحديات المختلفة التي تواجهها الدول العربية، لابد أن تكون النساء حاضرات في كل الساحات وأن يكن مشاركات بشكل فاعل وإيجابي في مواجهة سائر تلك التحديات على الصُعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وجددت الدعوة إلى تعزيز المشاركة السياسية للنساء وإدماجهن في تحمل المسؤوليات الوطنية.

 

وطالبت  الآليات الوطنية المعنية بالمرأة في الدول العربية لأن تدعم وتعزز وجود المرأة في كل الساحات للمشاركة في بناء مجتمعها، وأكدت توجه منظمة المرأة العربية الثابت نحو دعم الآليات الوطنية وتوطيد التعاون الفاعل معها.

وأعربت المديرة العامة عن عميق الحزن والأسف لما يجري بلبنان وسقوط العديد من الشهداء والضحايا داعية للعمل معاً من أجل تعزيز الصمود ضد الأعمال الإجرامية التي تطال المدنيين في لبنان وفلسطين. كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته من أجل وقف دائرة العنف.

وفي كلمة  آنيت فونك ممثلة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ ، الشريك الاستراتيجي لمنظمة المرأة العربية، رحبت  بالمشاركين والمشاركات وقامت بالتعريف بمشروع   WoMENA، الذي تموله وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية وتتشارك الوكالة مع المنظمة في تنفيذه، موضحة أنه يهدف إلى ضمان تمتع النساء والفتيات بحقوق وتمثيل وموارد على قدم المساواة مع الرجال، وإدماج أصواتهن وأفكارهن وابتكاراتهن في عملية التنمية المستدامة في بلدانهن ، وأكدت أهمية بناء القدرات المؤسسية والتبادل الإقليمي والتشبيك من أجل تعزيز قدرة الآليات المعنية بالمرأة على الاضطلاع بمهامها وتعزيز التقدم نحو المساواة بين الجنسين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشددت على ضرورة تزويد الكوادر العاملة داخل الآليات الوطنية المعنية بالمرأة بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواصلة العمل على تعزيز حقوق المرأة، فضلا عن تطوير وتنفيذ ومراقبة السياسات من منظور المساواة بين الجنسين.

وأضافت أن عملية بناء القدرات يجب أن تقترن بعملية تعاون وتشبيك بين المعنيين، بما في ذلك الهيئات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، مما يخلق جبهة موحدة لجهود المساواة بين الجنسين.

 وثمنت اللقاء الذي يهدف إلى بناء القدرات وتبادل الخبرات في الوقت نفسه. مشيرة إلى أن تبادل الخبرات فيما يتعلق بالممارسات والسياسات والاستراتيجيات التي أثبتت فعاليتها في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من شأنه أن يؤدي إلى تطوير برامج ومبادرات أكثر فعالية، وضمان الاعتراف بحقوق المرأة والحفاظ عليها. وختمت بالقول إن العمل الجماعي من شأنه أن يحقق التراكم في الموارد والتمويل للمبادرات الرامية إلى تحسين حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، مما ييسر من عملية إطلاق المشاريع واستدامتها.

 ويشارك في اللقاء ممثلو/ممثلات 13 دولة عربية هي: الأردن وتونس والجزائر والسودان وسوريا والعراق وسلطنة عمان وفلسطين ولبنان وليبيا ومصر والمغرب واليمن.

ويستهدف اللقاء النقاش وتبادل الخبرات حول جهود تعزيز مكتسبات المرأة في الدول العربية، وكذلك تعزيز التشبيك والتعاون فيما بين الآليات الوطنية وفيما بينها وبين منظمة المرأة العربية.

ويركز اللقاء على مناقشة مجموعة قضايا تعتبر ذات أولوية في عمل المنظمة، يشمل ذلك: دور البيانات وإنتاج المعرفة في اتخاذ قرارات تراعي إدماج المرأة، ومراقبة الانتخابات من منظور المساواة بين الجنسين، والمرأة والتغير المناخي وأنظمة الغذاء، والموازنات المستجيبة لاحتياجات المرأة.

ويستهدف اللقاء الخروج بتوصيات ومقترحات للعمل خلال السنوات القادمة في ضوء الأولويات الوطنية والإقليمية.

جدير بالذكر أن الآليات الوطنية المعنية بالمرأة هي الأجهزة الوطنية المختصة بقضايا المرأة في كل دولة، وتتنوع في الدول العربية بين مجالس وطنية/قومية، ولجان/هيئات وطنية، ووزارات.

 

مقالات مشابهة

  • غوتيريش : على المجتمع الدولي حشد الجهود لوقف إطلاق النار في غزة
  • أردوغان: دعوة للاعتراف بفلسطين ومطالبة المجتمع الدولي بالتحرك
  • العبدلي: المجتمع الدولي لا يأبه بليبيا ويعتبرونها مشكلة ثانوية وليست أساسية
  • أبو الغيط يُدين الغارات الإسرائيلية ويؤكد: على العالم تحمل مسئولياته نحو وقف الانزلاق الكارثي
  • أبو الغيط يُدين الغارات الإسرائيلية على لبنان ويؤكد: على العالم تحمل مسئولياته نحو وقف الانزلاق الكارثي نحو الحرب الإقليمية
  • أبو الغيط يُدين الغارات الإسرائيلية ويؤكد: على العالم تحمل مسئولياته نحو وقف الانزلاق الكارثي نحو الحرب الإقليمية
  • المديرة العامة للمرأة العربية تدعو المجتمع الدولي لوقف العنف على لبنان وفلسطين
  • عضو بـ«النواب»: مشاركة منتدى شباب العالم في قمة المستقبل تعزز التعاون الدولي
  • “أمين مجلس التعاون” يؤكد أهمية دور المجتمع الدولي في دعم الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها الأممية وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية