في ظل التوترات التي يشهدها العالم ما بين الشرق الأوسط بسبب العدوان على غزة ولبنان، والحرب بين روسيا وأوكرانيا، يبدو أننا على وشك أزمة جديدة، تأتي من خلال كوريا الشمالية، بسبب غواصة نووية أمريكية تتواجد في ميناء بجاراتها الجنوبية، وفق ما نشر بموقع شبكة سكاي نيوز البريطانية.

غواصة نووية أمريكية بكوريا الجنوبية

وبحسب وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية، فإن كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، انتقدت وجود غواصة نووية أمريكية في ميناء عاصمة جاراتها الجنوبية.

وأضافت شقيقة زعيم كوريا الشمالية، إن وجود غواصة نووية أمريكية في ميناء بوسان بجاراتها الجنوبية، هو دليل على أن الولايات المتحدة تحاول استعراض أصولها الاستراتيجية، وزيادة التهديدات.

سبب وجود غواصة نووية أمريكية في كوريا الجنوبية

وبحسب وكالة يونهاب للأنباء، نقلا عن البحرية في كوريا الجنوبية، إن الغواصة النووية الأمريكية «فيرمونت يو إس إس» وصلت إلى قاعدة البحرية في بوسان يوم الاثنين الماضي، للتزود بالوقود، وحصول أفراد طاقم السفينة على راحة.

يشار إلى أن المجلس التشريعي في كوريا الشمالية، أقر قبل نحو عام قانونا يتيح للبلاد امتلاك قوة السلاح النووي.

وقال زعيم كوريا الشمالية وقتها، خلال اجتماع مجلس الشعب، إن سياسة بناء القوة النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، هي أصبحت قانونا أساسيا للدولة، والذي لا يجوز لأحد انتهاكه.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: كوريا الشمالية كوريا الجماعية غواصة نووية امريكية امريكا كيم جونج اون زعیم کوریا الشمالیة

إقرأ أيضاً:

إسقاط 16 طائرة أمريكية في اليمن.. ماذا يعني اقتصاديًّا وعسكريًّا؟

 

في ضربة قاصمة تزلزل أسس الهيمنة الجوية الأمريكية، أعلنت القوات المسلحة اليمنية في بيان رسمي تلاه العميد يحيى سريع، في 2 شوال 1446هـ الموافق 31 مارس 2025م عن إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-9 أثناء تنفيذها مهام عدائية في أجواء محافظة مارب، باستخدام صاروخ محلي الصنع دقيق.

وأكّد العميد سريع أن هذه الطائرة هي السادسة عشرة التي تسقطها الدفاعات الجوية اليمنية في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس دعمًا لغزة.

هذا الإنجاز العسكري يعكس تقدمًا كبيرًا في القدرات الدفاعية اليمنية وقدرتها على مواجهة أحدث التقنيات العسكرية الأمريكية، لم يكن هذا النجاح مجرد ضربة تكتيكية، بل هو بمثابة رسالة قاطعة تؤكد أن الهيمنة الجوية الأمريكية أصبحت مجرد وهم، وأن السماء اليمنية أصبحت مقبرة لطائراتها.

الدفاعات الجوية اليمنية لم تكتفِ بردّ فعلٍ محدود، بل أصبحت قوة ردع حقيقية تُعزز حضورها العسكري في المنطقة، مع إسقاط هذه الطائرة، وأظهر اليمن قدرته الفائقة على استهداف الطائرات الأكثر تطورًا في الترسانة الأمريكية، بل وتوجيه صفعة قاسية لواشنطن التي لطالما اعتمدت على تفوقها الجوي في الحفاظ على قوتها العسكرية، هذا الإنجاز النوعي هو شاهدٌ على تطور مستوى القدرات العسكرية اليمنية، التي تفرض واقعًا جديدًا في مواجهة الأعداء.

إسقاط 16 طائرة أمريكية يعكس خسائر أمريكية ضخمة تتجاوز عواقبها العسكرية إلى ما هو أعمق، اقتصاديًّا، تكلفة كلّ طائرة تفوق 30 مليون دولار، ناهيك عن التكاليف السنوية للتشغيل والصيانة، ما يعني أن أمريكا قد تكبدت مئات الملايين من الدولارات في هذه الضربات، هذه الخسائر الفادحة في طائرات متطورة من شأنها أن تضع ضغطًا كبيرًا على الميزانية العسكرية الأمريكية، في وقت تعاني فيه من أزمات اقتصادية متصاعدة.

تآكل الهيمنة الجوية الأمريكية

لطالما كانت الهيمنة الجوية الأمريكية تمثل القوة العسكرية العظمى التي لا تقهر، وكانت أساس استراتيجياتها العسكرية في مختلف أنحاء العالم، ولكن مع إسقاط 16 طائرة أمريكية متطورة في سماء اليمن، أصبح هذا التفوق الجوي مجرد وهم أمريكي، الطائرات التي كانت تُعتبر رمزًا للقوة العسكرية الأمريكية أصبحت الآن أهدافًا سهلة أمام الدفاعات الجوية اليمنية المتطورة، هذا التحول يفضح الواقع الصادم، الهيمنة الجوية الأمريكية بدأت تنهار بشكل متسارع، مما يطرح تساؤلات حاسمة: هل فقدت الولايات المتحدة سيطرتها على الأجواء؟ وهل أصبح التفوق الجوي الأمريكي مجرد خرافة أمام قوة اليمن العسكرية المتزايدة؟ تأكد الآن أن ما كان يُعتبر هيمنة أمريكية في السماء لم يعد سوى سرابٍ تلاشى في سماء اليمن.

إسقاط هذا العدد الكبير من الطائرات في وقت قصير يمثل ضربة قاصمة لشركات الأسلحة الأمريكية، وعلى رأسها جنرال أتوميكس التي تصنع طائرات MQ-9.

هذا النجاح العسكري اليمني قد يهز ثقة الدول التي تعتمد على الطائرات الأمريكية، ويجعلها تعيد النظر في جدوى شراء هذه الطائرات، هذا التحدي قد يؤدي إلى تراجع مبيعات الأسلحة الأمريكية في الأسواق العالمية، ويشكل تهديدًا لمستقبل صناعة السلاح الأمريكية.

إسقاط 16 طائرة أمريكية في سماء اليمن هو أكثر من مجرد انتصار عسكري؛ إنه بداية لمرحلة جديدة تنقلب فيها موازين القوة، لقد ثبت للعالم أن الهيمنة الجوية الأمريكية لم تعد واقعًا، بل أصبحت مجرد وهم يتداعى أمام صواريخ الدفاعات الجوية اليمنية، في الوقت الذي كانت فيه واشنطن تعتبر سماء المنطقة ملكًا لها، أصبح اليمن اليوم القوة القادرة على تهديد هذا التفوق بشكل غير مسبوق.

هذه الضربات القاصمة تشكل تحدياً مباشرًا للولايات المتحدة، وتكشف عن قوتها المتزايدة وقدرتها على فرض معادلة ردع جديدة، رسالتنا للعالم اليوم هي أن الهيمنة الأمريكية على الأجواء قد انتهت.

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
  • رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة: الرسوم الأمريكية قد تشكل عبئا على الاقتصاد
  • كوريا الجنوبية تصف الرسوم الأمريكية بـ"الخطيرة" وتبحث استراتيجيات الرد
  • إسقاط 16 طائرة أمريكية في اليمن.. ماذا يعني اقتصاديًّا وعسكريًّا؟
  • أسر غواصة تجسس أمريكية في كمين إيراني.. هذه حقيقة الفيديو المتداول
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية
  • كوريا الجنوبية: الرئيس المؤقت يأمر بالرد بقوة على استفزازات الشمال
  • كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحدد يوم الجمعة للنطق بحكم عزل الرئيس يون سيوك-يول
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تحدد موعد الحكم بشأن عزل الرئيس يون سوك
  • كوريا الجنوبية: المحكمة تصدر حكمها الجمعة بقضية عزل الرئيس