الصحة: لا يوجد تقسيم لجرعات لقاح الأنفلونزا أيا كان السن
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
قالت وزارة الصحة والسكان، إن لقاح الأنفلونزا لا يوجد تقسيم لجرعاته أيا كان السن ويعطى لقاح الأنفلونزا بداية من عمر 6 شهور فما فوق والطفل فى المرحلة العمرية من 6 شهور حتى 9 سنوات إذا كان أول مرة له لتلقى اللقاح فهو يحتاج إلى جرعتين بينهما شهر على الأقل.
وتابعت: "إذا كان قد سبق له تلقى اللقاح فى السنوات السابقة فهو يحتاج جرعة واحدة فقط والجرعة لكل الأعمار واحدة وهى نصف مل تحقن فى عضلة الفخذ الأمامية أو فى عضلة الكتف حسب العمر ومن عمر 9 سنوات فما فوقها فهو يحتاج لجرعة واحدة فقط وغالبا لا نحتاج لتكرار الجرعة خلال الموسم الواحد رغبة فى تحسين مناعة الشخص ضد الأنفلونزا إذا كان قد تلقى جرعاته بشكل سليم".
واستكملت: "كلما حرصنا على تلقى اللقاح مبكرا وقبل دخول الشتاء وذروة انتشار الأنفلونزا كلما حصلنا على اقصى استفادة منه علما بأنه يمكن تلقيه فى أى وقت دون ضرر ولكن ما قد يتأثر هو فترة الحماية".
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ماذا يحتاج منتخب ألمانيا للتتويج بالألقاب؟.. ناجلسمان يكشف
قال يوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، إن التنوع في التشكيلة هو الحلقة المفقودة، التي يحتاجها فريقه لكي يصبح منافسا قويا على الألقاب الدولية الكبرى مجددا.
وصرح ناجلسمان لصحيفة «ريداكشنز نيتزفيرك دويتشلاند» الألمانية، اليوم الجمعة، بأن تطبيق هذا الجانب على مستوى المنتخبات يستغرق وقتا أطول قليلا مقارنةً بالأندية.
وبعد عدة سنوات عانى خلالها المنتخب الألماني من الانتكاسات، التي كان أبرزها خروجه مبكرا من مرحلة المجموعات بكأس العالم عامي 2018 و2022، أعاد ناجلسمان، المدير الفني الأسبق لفريق بايرن ميونخ الألماني، بعضا من البريق مرة أخرى لمنتخب الماكينات، الذي يطمع في الوقوف بمنصات التتويج مجددا والفوز بأول ألقابه منذ كأس القارات عام 2017.
وقال ناجلسمان: «الآن نعود تدريجيا إلى الوضع الذي ترانا فيه المنتخبات الأخرى كمرشحين للفوز».
وأضاف: «ينبغي علينا أن نصبح أكثر تنوعا بشكل عام، لكن هذا التنوع يستغرق وقتا أطول قليلا مقارنة بالأندية».
شدد ناجلسمان على أنه لا يستطيع التأثير على هذا الأمر بقدر تأثيره على العمل اليومي مع النادي، كمدرب للمنتخب الوطني، لكنه أضاف أن أمورا جوهرية قد أُدخلت، مما دفعه أيضًا إلى تجديد عقده مع الفريق حتى عام 2028.
وأوضح: «لو كان لدي شعور بأن وجودي هنا فقط لخلق أجواء جيدة في الفريق، وجعل اللاعبين في مزاج جيد، لما كان ذلك مرضيا بالنسبة لي».
ويضع ناجلسمان نصب عينيه الآن الأدوار النهائية لبطولة دوري أمم أوروبا، التي تستضيفها ألمانيا بمدينتي شتوتجارت وميونخ من 4 إلى 8 يونيو القادم، حيث يلعب الفريق مع نظيره البرتغالي بالدور قبل النهائي للمسابقة القارية، وفي حال صعوده للمباراة النهائية، سوف يلتقي مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي إسبانيا وفرنسا.
ودائما ما صرح ناجلسمان بأن الفوز بلقب دوري أمم أوروبا سيكون بمثابة خطوة مهمة سوف تمنح فريقه دفعة معنوية قبل كأس العالم العام المقبل.
أكد المدرب الألماني «أنا متفائل بأننا سنتمكن من لعب نصف نهائي جيد ضد البرتغال، ونأمل أن نفوز أيضا بالنهائي، إذا استمر جميع لاعبيه في اللعب بانتظام مع أنديتهم».
كما كشف أنه يتطلع بشوق كبير لمواجهة أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو، قائلاً: «لا يسعنا إلا أن نشيد بلياقته البدنية وقوته في سن الأربعين».
وأتم ناجلسمان حديثه قائلا: «أعتقد أن رونالدو لاعب مثير للإعجاب وله مسيرة رائعة، أتطلع إلى مواجهته، وآمل ألا يستعيد مهاراته في الركلات الحرة ضدنا».