RT Arabic:
2025-04-06@09:37:26 GMT

تقدير أمريكي خاطئ في السعودية!

تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT

تقدير أمريكي خاطئ في السعودية!

يسلّط الكاتب ليون هادار عواقب الأخطاء التي ارتكبتها إدارة بايدن في السعودية، وكيفية العودة إلى الوراء لاستدراك العلاقة مع المملكة.

أخطأت إدارة بايدن مع المملكة العربية السعودية وولي عهدها حين انتقدت السعوديين ووصفتهم بأنهم "منبوذون". وأتى ذلك ردا على مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018. وانطلقت إدارة بايدن وقتها من واقع زيادة إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة وعدم الحاجة الماسّة للنفط السعودي.

كما أن أسعار الطاقة كانت آخذة في الانخفاض. ورغم قلق السعودية وإسرائيل من إيران حاولت إدارة بايدن إنعاش الاتفاق النووي مع إيران.

لكن جميع الحسابات السياسية والدبلوماسية تغيرت حين اندلعت الحرب في أوكرانيا. ووجدت إدارة بايدن أنها تعمل في نظام دولي يهيمن عليه صراع دبلوماسي وعسكري بين القوى العظمى على الأراضي والموارد. كما ارتفعت أسعار الطاقة بشكل فلكي. وإذا كان محمد بن سلمان قد رفع أسعار النفط أو تغازل مع الروس أو الصينيين فهذا أكثر أهمية من الوقوف على قضايا حقوق الإنسان. خاصة أن القوى الأخرى لا تتدخل في نهج السعودية ولا غيرها بما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان؛ بل يركزون على مصالحهم الجيوستراتيجية.

ولذلك يبدو من الواقعي تحقيق اتفاق أمني مشترك تضمن أمريكا من خلاله أمن السعودية. ويبدو من مصلحة أمريكا طبعا أن تسعى للتطبيع بين السعودية وإسرائيل كي تتمكن الولايات المتحدة من احتواء التهديد الإيراني ومساعدة السعودية على تطوير برنامج نووي مدني.

وربما سيتطلب ذلك بعض الأثمان؛ كأن يشترط محمد بن سلمان وقف الاستيطان والالتزام بالدولة الفلسطينية. وربما يتطلب الأمر من نتنياهو التخلي عن بعض الوجوه اليمينية الأكثر تطرفا مثل إيتامار وغفير وسموتريتش. وفي هذه الحالة قد يضطر نتنياهو للتنسيق مع أحزاب الوسط في الكنيست للوصول لاتفاق بشأن أزمة الجدل المتعلقة بالإصلاح القضائي. ولكن كل ذلك سيصب في مصلحة الولايات المتحدة.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الطاقة جو بايدن محمد بن سلمان إدارة بایدن

إقرأ أيضاً:

خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا

الثورة  / متابعات

ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.

وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.

كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..

 

 

وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.

كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.

مقالات مشابهة

  • رسالة خاطئة من إدارة ترامب تثير الذعر بين اللاجئين الأوكرانيين في الولايات المتحدة
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • الولايات المتحدة.. الفلسطيني محمود خليل يصف اعتقاله بـ الاختطاف
  • ارفعوا أيديكم..1200 احتجاج ضد ترامب وماسك في كل الولايات المتحدة
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • بسبب خطة ترامب.. تعليق برنامج أمريكي بشأن إنفلونزا الطيور
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • الأسواق العالمية تشهد خسائر واسعة: هل ستتفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي؟
  • معهد أمريكي: إدارة ترامب تسعى لتقليص دور موسكو عبر حفتر
  • مبارك: لا شرعية لعقد اتفاقيات بشأن المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة