تقنية Print AI من HP توفر طريقة أفضل لطباعة مواقع الويب
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أعلنت HP للتو عن تقنية HP Print AI، والتي يتم الترويج لها باعتبارها "أول تجربة طباعة ذكية في الصناعة". وبصرف النظر عن الضغط على الحرفين المفضلين لدى التكنولوجيا (AI)، فإن البرنامج يهدف إلى "تبسيط وتعزيز الطباعة من الإعداد إلى الدعم". هناك العديد من الأدوات هنا، ولكن الجانب الأكثر إثارة للاهتمام هو شيء يسمى Perfect Output.
قد يحل هذا في الواقع مشكلة الطباعة من صفحات الويب، والتي تنتج عادةً شيئًا أعلى قليلاً من القمامة المطلقة. تقول الشركة إن الخوارزميات المضمنة ستقلل من كل هذه المساحة البيضاء غير الضرورية وستتخلص من الإعلانات.
سيتم أيضًا تحسين حجم الصورة، لذلك يجب أن تبدو الطباعة من موقع ويب جيدة مثل شيء جاء من معالج الكلمات. تقول HP أن كل شيء "سيتناسب تمامًا مع الصفحة لأول مرة". لا يقتصر Perfect Output على مواقع الويب، حيث تقول الشركة إنه سيجعل أيضًا العمل قصيرًا مع جداول البيانات، وهو أمر محبط آخر للطباعة.
تبدأ هذه الميزة في الظهور اليوم، ولكن فقط لعملاء محددين كإصدار تجريبي. صرحت HP لـ Engadget أن Perfect Output سيعمل مع أي من طابعات الشركة، طالما تم تثبيت برنامج التشغيل الصحيح ومتصل بجهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows 10 أو Windows 11. بمجرد وصول بعض تعليقات العملاء، يجب أن يتم إصداره على نطاق أوسع.
كما ستستخدم HP Print AI الذكاء الاصطناعي لتخصيص الدعم لكل مستخدم، حيث تقول الشركة إن "تكنولوجيتها الذكية تتوقع" احتياجات المستهلكين. تقول HP أن هذا سيكون مفيدًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالإعداد وتذكر تفضيلات المستخدم. يوجد أيضًا روبوت محادثة يسمح بالاستعلامات القائمة على اللغة، والتي تعمل من خلال LLM خاص تسميه الشركة "نموذج لغة الطباعة". لذا فهو من الناحية الفنية، آه، PLM.
في الوقت الحالي، ترتبط هذه الأدوات ببرنامج التشغيل. تقول HP إنها ستظهر بشكل بارز في تحديث التطبيق القادم المقرر في العام المقبل.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
في “بسطة خير السعودية”.. الذكريات محفوظة بين غلافي “ألبوم صور”
البلاد : جدة
بعد سنوات قضتها غفران عبد الرحيم، بين تفاصيل حبّها للتصوير الفوتوغرافي، قررت تحويل هوايتها إلى مصدر لكسب الرزق، ولكن بصبغة قديمة كونها الأفضل للحفاظ على الذكريات من الضياع.
وما أن أُعلن عن مبادرة “بسطة خير السعودية”، حتى بادرت للمشاركة بمشروعها، لا سيما وأن الهدف الرئيس من المبادرة، هو دعم ممن هم في أمس الحاجة إلى المال، دون مقابل، سوى النفع لهم، مشيرة إلى أن اختيار شهر رمضان المبارك لتنفيذ المبادرة هو الأفضل بحكم القوة الشرائية الكبيرة التي يشهدها الشهر.
وتقول: ” ألتقط صورًا احترافية بجهازي المحمول، ثم أطبع الصور باستخدام طابعة عالية الجودة، على ثلاثة أنماط تتضمن أحجامًا صغيرة يمكن وضعها في برواز، وصور بحجم كف اليد تُطبع على قطعة مغناطيسية، وأخرى بحجم صغير توضع على الجوال من الخلف، إلى جانب صور الألبومات”.
وتؤكد عودة الناس إلى طباعة الصور في ألبومات بقوة، في ظل تعلّق الكثيرين من أبناء وبنات الجيل الجديد بالتصوير، وتضيف: ” من خلال الأنماط التي أعمل عليها في الطباعة، يصبح التنقل بالصور المطبوعة أمرًا سهلًا”.
حول أسباب تفضيل الصور المطبوعة بعد فترة تصدرت فيها الأجهزة الحديثة المشهد، تعلّق بالقول: ” الكثير منا يحب الاحتفاظ بالذكريات، ولأن الأجهزة معرضة للضياع أو التلف أو حتى امتلاء الذاكرة وبالتالي محو الصور، بدأت العودة إلى خيارات الطباعة كونها الأكثر أمانًا للاحتفاظ باللقطات”.
وتتمثل مشاركتها، في تجهيز ركن خاص بديكورات ملائمة للفعالية، تتيح للزوار التقاط الصور في هذا الركن، ومن ثم طباعة الصور بحسب النمط الذي يختاره كل عميل، مبينة أنها تسعى دومًا لمواكبة احتياجات الجيل الجديد وتوظيفها في التصوير.
الجدير بالذكر، أن مبادرة “بسطة خير السعودية”، التي أطلقتها وزارة البلديات والإسكان ممثلة في فريق دعم وتطوير وتمكين الباعة المتجولين، تعد الأولى من نوعها في المملكة، حيث تُنفذها أمانات المناطق بشكل موحد في مختلف مدن المملكة.