زنقة 20. الرباط

أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بنيويورك، مباحثات مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز.

انعقد هذا اللقاء على هامش الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس.

Un placer volver a reunirme con el primer ministro de Marruecos, Aziz Akhannouch, con quien hemos repasado el magnífico estado de las relaciones bilaterales, las mejores en décadas.

Hemos abordado la gestión de flujos migratorios y la apuesta por una migración ordenada y segura.… pic.twitter.com/rKJ1UeqxNA

— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) September 24, 2024

تناولت المباحثات بين الجانبين، على الخصوص، سبل توطيد العلاقات بين الرباط ومدريد، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

و نشر سانشيز على حسابه على حسابه على منصة X أن مباحثاته مع رئيس الحكومة المغربي السيد عزيز أخنوش، شملت أيضا التنظيم المشترك لمونديال 2030 الذي إعتبر أنه سيشهد نجاحاً باهراً، بمعية المغرب و البرتغال.

 

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

عزيز الماوري.. إعلامي من نوع آخر

 

بلغة الرياضة مرتدات هذا الرجل الإعلامي أهداف مباشرة أو مكاسب في الحصول على ركلات جزاء، يستطيع التعامل مع الوسط الإعلامي ووسائله المختلفة، مثل لاعب يمتلك براعة التسديد بالقدم اليمنى واليسرى، ويحمل رأسه لسانًا وشفتين تحترم أقرانه الإعلاميين فتُحترم، وله عينان تدركان زوايا قوائم جول التغطية الإعلامية، وأين ومتى ستحط الركنية في شباك المرمى للخبر لصحفي.

إنه رئيس اللجنة الإعلامية بوزارة الشباب والرياضة الأستاذ عزيز الماوري، إعلامي متميز، أبرز من قاد دفة سفينة الإعلام بوزارة الشباب إلى أكثر من جزيرة في الإعلام المرئي، وشق أكثر من محيط في الإعلام المسموع، واصطاد أصنافًا شتى من أساليب الصحافة المقروءة خبرًا وتحقيقًا واستطلاعًا وتقريرًا وغيرها من فنون العمل الصحفي.

وبلغة الرياضة وعن كثب من خط التماس، شهدنا الماوري متواضعًا يرفض الظهور للكلام عن الإنجاز الخاص، ويقف كمدرِّب خلف إعلامييه يضع التشكيلة ويعطي توجيهات الدفاع والهجوم، عزيز الماوري في حقل عمله الإعلامي يجيد الفنون الصحفية، وسريع البديهة في التغطية الخبرية ونشر المادة الصحفية، مثل لاعب يجيد مهارة التمركز في عدة مواقع على المستطيل الأخضر، سريع كظهير، وموزع لعب كوسط، وقناص كمهاجم، الزميل الماوري بتواضعه الجم في تعامله مع زملائه الإعلاميين والصحفيين أشبه بلاعب له روح رياضية يركل بقدمه كرة قدم خارج الملعب عمدًا في هجمة قد يسجل فيها هدفًا حينما يرى اللاعب الخصم يتلوَّى متألمًا من إصابته على العشب، هو في تاريخ الإعلام في وزارة الشباب والرياضة مثل أسطورة التدريب بيب جواردولا في عالم التدريب، وكرستيانو في تحقيق أرقام عملاقة في حضوره البطولات.

وبكل صدق ليس في كلامي عن الأستاذ عزيز الماوري أي مبالغة أو مجاملة او انتقاص من أحد، فلو لاه -بتوفيق الله، لما كانت لوزارة الشباب هذا الصدى في وسائل الإعلام المتعددة، وتصدّرها المستمر أخبار الشباب والرياضة، ومتابعة ما ينشر ويبث أولًا بأول كتابةً وأرشفة، هو مكسب حقيقي لأي كيان يدير عجلة الإعلام فيه، فتحيةً كبرى وصادقة لإعلامي مثله نجح في وضع بصماته في موقعه وأعماله، وفرض احترامه بحسن سلوكه ولطف حديثه مع أقرانه ومَن حوله.

هو مكسب لا يعرف الكساد، وظاهرة في كونه مسؤولًا عن إعلام وزارته لن يتكرر، والماضي والحاضر والمستقبل الشاهد على ذلك.

مقالات مشابهة

  • طفل يبكي بعد لقائه ببطل شارع الأعشى عبدالرحمن بن نافع.. فيديو
  • المغرب يطلق خطة طموحة لرفع سعة المطارات إلى 80 مليون مسافر بحلول 2030
  • مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
  • وزير الخارجية يهنئ نظيره الجيبوتي ويبحث تعزيز التعاون الثنائي
  • مغربية تتهم وزير الخارجية اللبناني بالإساءة للمغربيات
  • رجي التقى لجنة الشؤون الخارجية... وأطلعها على دور الديبلوماسية اللبنانية
  • بري بحث مع رئيس الحكومة في التطورات
  • أردوغان: “فقدنا رفيق درب عزيز”
  • الفيفا تقصي المكسيك من تنظيم مونديال 2026 مع الولايات المتحدة وتعوضها بالجزائر
  • عزيز الماوري.. إعلامي من نوع آخر