السودان: مقتل طفل وإصابة آخرين في «الأبيض» جراء قصف مدفعي للدعم السريع
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
ظلت المدينة تتعرض لقصف وهجوم متزايد منذ معارك مايو الماضي، من قبل قوات الدعم السريع مما زاد من سوء الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للسكان.
الأبيض: التغيير
أكدت مصادر موثوقة لـ (التغيير) اليوم الثلاثاء، مقتل طفل واصابة 5 مدنيين إثر قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على حاضرة ولاية شمال كردفان مدينة الأبيض.
وذكرت المصادر أن القصف أدى لسقوط قذيفتين على منزل في حي الوحدة مربع 10 غربي المدينة، قُتل على إثرهما الضحايا.
ومنذ اندلاع الحرب منتصف أبريل من العام 2023 ظلت الأحياء الواقعة جنوب غربي المدينة تتعرض للاستهداف من قبل طرفي النزاع عبر القصف المتبادل.
كما ظلت المدينة تتعرض لقصف وهجوم متزايد منذ معارك مايو الماضي، من قبل قوات الدعم السريع مما زاد من سوء الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للسكان.
وتأتي هذه الأحداث في إطار التصعيد المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع التي تحاصر مدينة الأبيض منذ أشهر.
ومنذ اندلاع الحرب في العام الماضي بالعاصمة الخرطوم ومناطق أخرى، تزايدت حوادث النهب المسلح بمعدل متسارع في مناطق الاقتتال الرئيسية لاسيما مدن ولاية شمال كردفان.
وشهدت حاضرة ولاية شمال كردفان الأبيض مواجهات عسكرية دامية بين طرفي القتال ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى وسط المدنيين جراء القصف العشوائي المتبادل بين الطرفين.
وتحاول قوات الدعم السريع دخول المدينة والسيطرة عليها، فيما يواصل الجيش حماية قيادة الفرقة الخامسة مشاة والمواقع الاستراتيجية داخل المدينة.
وتتمتع مدينة الأبيض بموقع استراتيجي غربي البلاد وتضم أكبر سوق لمحصول الصمغ العربي على مستوى العالم وأسواق أخرى للمحاصيل والماشية إلى جانب ارتباطها بطريق الصادرات الرابط بين ولايات غرب السودان المختلفة.
الوسومآثار الحرب في السودان الأبيض انتهاكات الدعم السريع ولاية شمال كردفانالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان الأبيض انتهاكات الدعم السريع ولاية شمال كردفان ولایة شمال کردفان الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
مصرع شاب جراء التعذيب في إحدى معتقلات الدعم السريع بالخرطوم
متابعات تاق برس- نعت الإعلامية والكاتبة الصحفية داليا اليأس الشباب وليد الذي لقي مصرعه جراء الاعتقال في ظروف قاسية والتعذيب داخل إحدى معتقلات الدعم السريع بالخرطوم، ونشرت عددا من الصور له أثناء تخرجه وأخرى جراء تعرضه للتعذيب في الحبس.
وقالت ” (وليد) …أيقونة العلم والطموح… لم يتمرغ في وحل السياسة يوماً… ولم ينخرط في تيار سوى تيار النبوغ… ولم يكن يعنيه سوى التحصيل الأكاديمي وبِر أهله وعلو شأن السودان.
وقع في أسر المليشيا الإرهابية المجرمة الجاهلة التي لا يعنيها إستوثاق أو تمحيص ولا تستند لمبررات محددة… ولكنها تعادي كل سوداني حر ومميز!!
ستة أشهر قضاها بين براثن التعذيب والقهر والهوان وأفاعيل الأنذال الأوغاد.
نجح الجيش السوداني مؤخراً في تحريره هو ورفاقه بعد أن غسل الخرطوم من دنس الخوارج مؤخراً… ولكن (وليد) كان قد بلغ حداً من الوهن والإعياء لم يمهله طويلاً.
رحل (وليد) مظلوماً مغبوناً وقد إنسربت أحلامه وشبابه الغض من بين يدي الحياة بسبب التتار المستحدثين.
اللهم تقبله في عليين… وعوضه بفردوسك الأعلى… وألهم أهله ومحبيه الصبر… وأكتب له قصاصك العادل.
وما (وليد) إلا نموذجاً لما حاق بشبابنا المدنيين الأبرياء وأهلينا دون هوادة أو رحمة.
لاحول ولاقوة إلا بالله… وحسبنا الله ونعم الوكيل.
د(اليا) س
داليا الياسمعتقلات الدعم السريعوليد