في واقعة طبية نادرة شهد مستشفى المنصورة التخصصي نجاحًا متميزًا في إجراء جراحة عاجلة لمولودة تبلغ من العمر 11 يومًا، كانت تعاني من قيلة عصبية كبيرة بالظهر «كيس مائي نخاعي»، حيث تعرض الكيس للانفجار مما أدى إلى تسرب السائل النخاعي، مما شكل تهديدًا مباشرًا على حياة الطفلة أشبه بالمعجزة الطبية، يأتي ذلك بالتعاون الوثيق بين قسم جراحة المخ والأعصاب ووحدة رعاية حديثي الولادة والأطفال المبتسرين.

التدخل الجراحي العاجل لإنقاذ الطفلة

وأوضح مستشفى المنصورة التخصصي في بيان، أنه جرى تجهيز الحالة على الفور بواسطة الفريق الطبي المختص بوحدة حديثي الولادة والأطفال المبتسري، وخضعت الطفلة لجراحة عاجلة لإصلاح القيلة العصبية ومنع المزيد من تسرب السائل النخاعي، إلى جانب تركيب صمام في المخ، في وقت قياسي أنقذ حياة الطفلة.

 

العملية أجريت بقيادة الدكتور رامي عمر السخري، استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، وبمساعدة فريق مكون من أطباء متخصصين في جراحة المخ والأعصاب، وهم الدكتور إبراهيم الطنطاوي، أخصائي جراحة المخ والأعصاب، والدكتورة منى شرف، طبيبة مقيمة في نفس التخصص، كما تم دعم الجراحة بفريق التخدير برئاسة الدكتور ولاء الصاوي، رئيس قسم التخدير، وفريق تمريض العمليات بقيادة السيدة أحلام.

متابعة دقيقة بعد الجراحة

بعد نجاح العملية، تم نقل الطفلة إلى الحضانة لتلقي الرعاية اللازمة، وخضعت لمتابعة يومية مكثفة من قبل الفريق الطبي المختص بجراحة المخ والأعصاب تحت إشراف الدكتور محمد فكري الشربيني، أستاذ مساعد جراحة المخ والأعصاب، بالإضافة إلى دعم متواصل من أطباء القسم، ومن بينهم الدكتور محمد محمود هاشم، والدكتور نادر أحمد البديوي، والدكتور إبراهيم سعد الطنطاوي، والدكتور عمرو ماهر شمس الدين، والدكتور عبد العزيز إسماعيل.

 

واستمرت الطفلة الحضانة لما يقرب من أسبوعين حتى تم التأكد من شفاء الجرح والتعافي التام، وخرجت من المستشفى بحالة صحية جيدة.

إشادة بالتعاون الفريد

أعرب الدكتور محمد عيد، مدير مستشفى المنصورة التخصصي، عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الفريق الطبي، وأشاد بالتعاون الوثيق بين قسم جراحة المخ والأعصاب ووحدة حديثي الولادة، والذي أدى إلى إنقاذ حياة الطفلة، وأكد أهمية هذه الروح التعاونية بين الأقسام الطبية المختلفة تحقيق النجاحات وإنقاذ الأرواح، مشيرًا إلى أن المستشفى ستواصل تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية لمرضاها.

 

إنجاز طبي يعكس كفاءة عالية

وأكد الدكتور رامي عمر السخري، استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، أن هذا النوع من العمليات يحتاج إلى تعاون منسق وسريع بين الأقسام المختلفة، مُشيرًا إلى أن حالة الطفلة كانت دقيقة للغاية، ونجاح العملية يُعزز الثقة في قدرة المستشفى على التعامل مع أكثر الحالات تعقيدًا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إنقاذ حياة طفلة معجزة طبية حديثي الولادة المخ والأعصاب محافظة الدقهلية مستشفى المنصورة التخصصي قسم جراحة المخ والأعصاب المنصورة التخصصی

إقرأ أيضاً:

طفلة يمنية تُثير التعاطف الكبير بـ«عملها بالميزان»

شمسان بوست / خاص:

أثارت قصة فتاة صغيرة تعمل على ميزان أمام أحد المراكز التجارية في العاصمة اليمنية صنعاء جدلاً واسعاً بين الناشطين والمختصين في قضايا حقوق الطفل، مما سلط الضوء على معاناة الأطفال في بلد يعاني من أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة.

الطفلة، التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها، أصبحت رمزاً حيًا لحالة الأطفال الذين يفتقرون إلى الدعم الأسري والرعاية الاجتماعية بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن. حيث أظهرت القصة حجم المعاناة التي يواجهها هؤلاء الأطفال بسبب الإهمال الأسري والواقع الاجتماعي المؤلم.

تفاصيل القصة المؤلمة

الطفلة، التي لم يُكشف عن اسمها الكامل، تعرضت لظروف قاسية بعدما تركها والدها بعد طلاقه لأمها دون توفير الحماية أو الرعاية اللازمة لها. وبينما كان من المفترض أن تكون هذه الفتاة في المدرسة تتعلم وتلعب كباقي أطفال عمرها، فرضت عليها الظروف الصعبة العمل في الشارع على بيع خدمات الميزان لتأمين قوت يومها لها ولأمها التي تكافح للبقاء على قيد الحياة.

وقد ظهرت الفتاة مؤخراً في مهرجان البُن وهي تحمل الميزان، بحثاً عن مكان مناسب لعرض خدمتها البسيطة. صورة هذه الفتاة، التي تُظهر براءتها وسط الواقع القاسي، أثارت مشاعر الغضب والقلق لدى العديد من الناشطين، الذين وصفوها بأنها “ملاك صغير” و”درة مكنونة” تم التخلي عنها من قبل والدها، الذي تركها تواجه مصيرها وحيدة في الشارع.

التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي

عبر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن صدمتهم وحزنهم الشديد لما تعرضت له هذه الطفلة، حيث أبدوا استياءهم من تصرف الأب الذي تخلى عن ابنته في هذا العمر المبكر، مشيرين إلى أن “مكان هذه الفتاة هو المدرسة وليس الشارع”. كما أعربوا عن قلقهم العميق بشأن سلامتها الشخصية في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تشهدها البلاد، خاصة مع تزايد حوادث اختطاف الأطفال واستغلالهم.

وكانت أبرز المخاوف التي عبّر عنها الناشطون هي أن استمرار الفتاة في العمل في الشارع قد يعرضها لمخاطر جسيمة، مثل التحرش أو الاختطاف، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بتوفير حماية أكبر للأطفال في مثل هذه الحالات لضمان سلامتهم وحقوقهم.

دعوة إلى توفير حماية للأطفال

القصة ألقت الضوء على واقع مرير يعيشه الأطفال في اليمن، حيث يعاني الكثير منهم من إهمال أسرى وظروف اقتصادية قاسية تجبرهم على العمل في الشوارع. من هنا، دعا الناشطون والمنظمات المعنية بحقوق الطفل إلى ضرورة التدخل لحماية الأطفال في مثل هذه الحالات، وضمان حقهم في التعليم والرعاية.

إن وضع هذه الطفلة يُعدّ نموذجاً لمعاناة الأطفال في مناطق النزاع، ما يستدعي من المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التحرك العاجل لتوفير الدعم اللازم وتطبيق سياسات تحمي الأطفال من الاستغلال والتهميش، وتضمن لهم حياة آمنة ومشرقة.

مقالات مشابهة

  • 20 مارس الحكم على المتهمة بقتل الطفلة مكة فى منشأة القناطر
  • محاكمة المتهمة بقتل الطفلة «مكة» بمنشأة القناطر.. اليوم
  • اليوم.. استئناف محاكمة المتهمة بقـ.ـتل الطفلة مكة بمنشأة القناطر
  • اليوم.. نظر محاكمة المتهمة بقتل الطفلة مكة فى منشأة القناطر
  • ستة أطفال حديثي الولادة في غزة يتجمدون حتى الموت
  • مرض صامت.. تعرف على أعراض سرطان المخ
  • الدقهلية تشهد طفرة طبية: افتتاح مركز متطور لتشخيص الأورام ووحدة زراعة كبد للأطفال بمستشفى شربين
  • صحة الشرقية: نجاح أول جراحة زراعة شرايين تاجية بمستشفى الزقازيق العام
  • تجمدوا من البرد.. وفاة 6 أطفال حديثي الولادة في غزة
  • طفلة يمنية تُثير التعاطف الكبير بـ«عملها بالميزان»