وفاة طفل في عدن بسبب خطأ طبي خلال عملية استئصال اللوزتين؟!
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
الجديد برس|
توفي الطفل فراس ماجد، البالغ من العمر 4 سنوات، في مدينة عدن إثر خطأ طبي أثناء عملية استئصال اللوزتين التي أُجريت له في أحد مستشفيات المدينة.
وفقاً لرواية العائلة، لم يُبلغ الطبيب الأسرة بحدوث قطع في أحد شرايين الطفل خلال العملية، مما أدى إلى نزيف حاد وتدهور حالته الصحية.
وكانت أسرة الطفل قد اكتشفت بعد عدة أيام من إجراء العملية، الخطأ بعد تعرض الطفل لنزيف حاد، مما أدى إلى وفاته نتيجة مضاعفات صحية منها التهاب رئوي.
وقد أثارت الحادثة غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الأخطاء الطبية التي أصبحت تتكرر في مستشفيات المدينة.
وتفتح الحادثة الباب مجدداً للنقاش حول تزايد الأخطاء الطبية في مستشفيات عدن، مما يستدعي تحركاً جاداً من السلطات الصحية لمحاسبة المتسببين وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي