عبدالجبار وجمعان يناقشان أوضاع صندوق النظافة والتحسين بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
الثورة نت|
ناقش وزير المالية عبدالجبار أحمد محمد، خلال لقائه اليوم، أمين المجلس المحلي بأمانة العاصمة أمين جمعان، أوضاع صندوق النظافة والتحسين بالأمانة.
واستعرض اللقاء الذي حضره وكيل وزارة المالية لقطاع الموازنة فؤاد الكميم، والمدير التنفيذي للصندوق محمد شرف، جهود الصندوق في تحسين مستوى النظافة على مستوى مديريات أمانة العاصمة.
وتطرق إلى أوضاع مقلب الأزرقين والمشاريع الاستثمارية التي تم إقرارها في المقلب خلال الفترة الماضية، وأهمية إنجازها بصورة كاملة للمساهمة في إعادة تدوير النفايات وكذا التخلص من المخلفات بحسب أنواعها وبالطرق التي تتناسب معها.
وشدد اللقاء على ضرورة التخلص من النفايات الطبية بالطريقة المناسبة التي تضمن عدم حدوث أي عواقب قد تنتج عن إتلافها بطريقة خاطئة، وتوفير المحارق اللازمة لتلك النفايات.
وأكد اللقاء على أهمية تشجيع الاستثمار في إعادة تدوير المخلفات والاستفادة منها والعمل على دراسة التجارب الناجحة للدول في هذا المجال واختيار ما يناسب الوضع القائم في بلادنا.
كما ناقش اللقاء العقد الموقع مع برنامج الأمم المتحدة للبناء المؤسسي والتطوير الإداري لتحسين بيئة العمل داخل الصندوق.
وتطرق الى أوضاع الآليات والمعدات الخاصة بالصندوق، وأهمية توفير عدد من الآليات لتحسين وتطوير بيئة العمل بحسب خطط الصندوق للعام الحالي.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أمانة العاصمة صندوق النظافة والتحسين
إقرأ أيضاً:
أمين الفتوى يوضح ضوابط التعامل بين الرجال والنساء في بيئة العمل
أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التعامل بين الرجال والنساء في بيئة العمل يجب أن يكون في إطار اللياقة والاحترام المتبادل، مشددًا على ضرورة الالتزام بالحدود المهنية دون تجاوز.
وجاء ذلك خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، حيث رد على سؤال من محمد أحمد زكي، أحد العاملين في مجال المسرح بمحافظة الفيوم، حول الضوابط الشرعية للتعامل مع النساء خلال العمل.
وأوضح ربيع أن الأسلوب الأمثل في التعامل هو الالتزام بالأخلاق الحميدة، من خلال التحية المهذبة مثل "صباح الخير" و"مساء النور"، والتعاون في المهام المهنية دون أي تصرفات قد تثير الشبهات أو تخرج عن إطار الاحترافية.
وأشار إلى وجود تيارين متطرفين في هذه المسألة؛ الأول يدعو إلى العزل الكامل بين الرجال والنساء، وهو أمر غير منطقي، بينما الثاني يفتح الباب أمام تعاملات غير منضبطة قد تضر بالقيم الأخلاقية، مؤكدًا أن الحل الأمثل هو التمسك بالوسطية، بحيث يكون التعامل محترمًا ومهنيًا في حدود الشريعة الإسلامية.
وأضاف أمين الفتوى أن الشريعة الإسلامية وضعت قواعد واضحة لما هو مباح وما هو محظور، محذرًا من التورط في مواقف قد تثير الشبهات أو تضع الشخص في موضع ريبة. وفيما يتعلق بالمسائل الشخصية مثل الزواج، أوضح أن هذه الأمور يجب أن تتم عبر القنوات الشرعية مثل الأهل أو الوكيل، وفقًا للضوابط المتعارف عليها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإسلام جاء ليهذب السلوك ويؤسس لمجتمع محافظ يقوم على الاحترام والصدق، دون إفراط أو تفريط، مشددًا على أهمية التمسك بالأخلاق الحميدة في جميع التعاملات اليومية.