تغيرات كبيرة في القيم والعادات طرأت على المجتمع المصري نتيجة التسارع التكنولوجي، وفق ما أكدته دراسة علمية، شددت على أهمية الحفاظ على كيان الأسرة المصرية بطرق مناسبة وصحيحة، إذ ناقشت الدراسة التي اعدها المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية مسؤولية الأسرة تجاه أفرادها في ظل الغموض التكنولوجي الحالي.

الدراسة التي جاءت بعنوان «الأسرة المصرية في العصر الرقمي الفرص - التحديات»، للدكتورة محاسن عمر أستاذ علم الاجتماع المساعد بالمركز، ركزت على عدد من الحلول الأساسية للحفاظ على كيان الأسرة في عصر الرقمنة، منها دور المؤسسات الدينية: «آن الأوان أن يكون هناك خطاب ديني يتقدم حداثات العصر».

فهم قيمة الأسرة

وضمن ضوابط الحفاظ على كيان الأسرة، أشارت الدراسة إلى بث قيم الاستخدام للتكنولوجيا بشكل غير مباشر من خلال المناهج الدراسية وإعداد الأبناء للزواج وفهم قيمة الأسرة، خاصة في التعليم الجامعي، أما الأمر الثالث فيتمثل في وسائل الإعلام، بإنتاج أفلام ومسلسلات وقنوات يوتيوب وأفلام تسجيلية وقصيرة تبث قيم الفوائد على الشركات.

التماسك الأسري

وذكرت دراسة الدكتورة محاسن عمر، أن مسؤولية تقديم الخدمات للأيدي العاملة والأسرة في العصر الرقمي، لا تقع على كاهل مؤسسة بذاتها أو جماعة بعينها ولكنها ضرورية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حملة الوطن تعزيز الهوية الوطنية والدينية والاجتماعية على کیان الأسرة

إقرأ أيضاً:

اختبار دم جديد يكشف مخاطر السمنة لدى الأطفال

سبتمبر 23, 2024آخر تحديث: سبتمبر 23, 2024

المساتقلة/- كشف العلماء عن تطوير اختبار دم جديد يعتمد على تحليل الدهون، من شأنه أن يساعد في تحديد الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بمضاعفات السمنة، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد والقلب. جاء ذلك في دراسة جديدة أجراها باحثون من كينغز كوليدج لندن ونشرت في مجلة Nature Medicine، حيث أوضحت الدراسة وجود علاقة جديدة بين الدهون في الجسم والأمراض المرتبطة بالتمثيل الغذائي لدى الأطفال، مما قد يمهد الطريق لنظام إنذار مبكر لهذه الأمراض.

تعتمد التقنية الجديدة على اختبار بلازما الدم باستخدام آلات متوفرة بالفعل في المستشفيات، والتي يمكنها الكشف عن علامات مبكرة للأمراض لدى الأطفال، ما يسهم في التدخل الطبي السريع والمناسب. هذا الاختبار يعارض الفكرة التقليدية بأن الكوليسترول هو العامل الرئيسي الذي يسبب المضاعفات الصحية المرتبطة بالسمنة لدى الأطفال. بدلاً من ذلك، حدد الباحثون جزيئات دهنية جديدة تلعب دورًا في زيادة المخاطر الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم، وهي لا ترتبط بشكل مباشر بوزن الطفل.

معقدات الدهون وتأثيرها الصحي

لطالما كان يُعتقد أن الدهون في الجسم تقتصر على نوعين رئيسيين: الدهون الجيدة، مثل الكوليسترول الجيد (HDL)، والدهون الضارة، مثل الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية. ولكن الدراسة أشارت إلى أن الصورة أكثر تعقيدًا. باستخدام تقنية “مطياف الكتلة”، اكتشف الباحثون أن هناك الآلاف من أنواع الدهون المختلفة في الجسم، ولكل منها وظائف متميزة.

شملت الدراسة عينات من دم 1300 طفل يعانون من السمنة، حيث تم تقييم مستوى الدهون في دمائهم. كما أُدخل 200 طفل في برنامج HOLBAEK، وهو برنامج شائع في الدنمارك لتحسين نمط الحياة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة. وبعد مرور عام، أظهرت النتائج انخفاضًا في عدد الدهون المرتبطة بخطر الإصابة بالسكري ومقاومة الإنسولين وارتفاع ضغط الدم بين مجموعة الأطفال الذين شاركوا في البرنامج، على الرغم من التحسن المحدود في مؤشر كتلة الجسم لدى بعضهم.

آفاق واعدة في الوقاية من الأمراض الأيضية

أشارت الدكتورة كريستينا ليجيدو كويغلي، رئيسة مجموعة طب الأنظمة في كينغز كوليدج لندن ومؤلفة الدراسة الرئيسية، إلى أن هذا الاختبار قد يكون بداية لتطوير طرق جديدة تمامًا لتقييم مخاطر الإصابة بالأمراض الأيضية. وتضيف كويغلي: “من خلال دراسة كيفية تغير جزيئات الدهون في الجسم، قد نتمكن مستقبلاً من الوقاية من الأمراض مثل السكري قبل ظهورها”.

بدورها، شددت الدكتورة كارولينا سوليك، التي شاركت في الدراسة وأجرت التحليل في مركز سان دييغو لأبحاث السمنة، على أهمية التعرف المبكر على الأطفال المعرضين للخطر. وأكدت سوليك أن هذه الدراسة تقدم دليلاً قويًا على ضرورة إدارة السمنة في مرحلة الطفولة، وأنها تمنح الأهل الثقة للتدخل بشكل فعال وإنساني في مساعدة أطفالهم على تحسين صحتهم.

الخطوة التالية في الأبحاث

يسعى الباحثون في المرحلة المقبلة إلى فهم التأثيرات الجينية على الدهون في الجسم وما تعنيه هذه التأثيرات بالنسبة للأمراض الأيضية. كما سيتم دراسة كيفية تعديل الدهون في الجسم لتحسين الصحة العامة والوقاية من هذه الأمراض.

تفتح هذه الاكتشافات آفاقًا جديدة في مجال الوقاية الصحية، وتشير إلى أن معالجة السمنة قد تبدأ من خلال فحص بسيط للدهون في الدم، مما يوفر فرصة للتدخل الطبي المبكر وحماية الأطفال من مضاعفات تهدد حياتهم.

مقالات مشابهة

  • دراسة توضح تحديات ثقافية مرتبطة بتنشئة الأبناء.. تحولات اجتماعية مختلفة
  • المساحة الجيولوجية تطلق دراسة متكاملة للحد من مخاطر وأضرار السيول في عدن
  • في المغرب.. اكتشاف أكبر وأقدم مجتمع زراعي عاش قبل 5 آلاف سنة
  • كيف واجهت الدولة الاستقطاب المجتمعي؟.. «القومي للبحوث» يكشف التحديات
  • «القومي للبحوث» يسجل منتجا جديدا بـ«القومية لسلامة الغذاء».. يدعم صحة العين
  • أستاذ علم اجتماع يوضح أهمية حملة «الوطن» للحفاظ على الهوية المجتمعية
  • اختبار دم جديد يكشف مخاطر السمنة لدى الأطفال
  • انتظام الدراسة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية
  • انطلاق الدراسة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية في 22 محافظة