إبراهيم جابر نسمع (جعجعة) ولا نرى (طحين)
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
عندما ظللت أكتب عن الخارجية وأنبه لخطورة الدور الذي تلعبه كنت أعلم وأعي ما أقول والأيام والأحداث أكدت أن فشل الخارجية سيكون وبالاً على السودان ونتيجته خراب سندفع فاتورته في الحاضر والمستقبل..
وفشل الخارجية في الملف الدبلوماسي منذ بداية معركة الكرامة كوم وفشلها في الملف الإعلامي كوم والملف الإقتصادي كوم تاني خالص واقول ليكم كيف.
وملحقينا الإعلاميون في السفارات مصابين بالخرس الإعلامي ولم نشاهد أو نسمع لهم حضوراً في المنصات الإعلامية العالميه ولا مبادرات لشرح حقيقه الموقف في السودان وطبيعة معركة المليشيا ضد الشعب السوداني بما يتناسب مع حجم المعركة ومطلوبات مواجهتها إعلامياً
والخارجية ليس لديها ملحقيات تجارية في الخارج توقف مد الفساد السرطاني في دول المنشأ لبعض السلع التي تستورد منها مثلاً السكر والألبان وحتى الأخشاب المنتهية الصلاحية المليئة بالآفات الزراعية مما يهدد المواسم الزراعية وهي مخالفه للمواصفات ويحدث ذلك تحت نظر الأجهزة المعنية وسمعها وهو ما يشكل جو يجد فيه التماسيح الكبار الذين مصوا دم البلد الجو مناسب لمزيد من الفساد الذي يدخل عبر ميناء بورتسودان على رؤوس الأشهاد..
يا جماعه هذه المؤامرة أكبر مما نتصور وكشف الحقائق ومواجهتها أمر حتمي..
فيا سعادتو إبراهيم جابر طالما إنك بعيد عن متحركات القتال فعليك أن تكرب قاشك في معركة متحركات الإقتصاد وهناك من هم أخطر من الجنجويد من التجار الفاسدين والأسماء التي هدت حيل الإقتصاد معروفه وما اظن بغلبك تجمع معلومات عن ما يحدث في موانئ تركيا والامارات من إعادة تدوير السكر الفاسد وإرساله للسودان
ما أظن بغلبك توجه الخارجية بتفعيل ملحقياتها التجاريه لتتم المعاملات التجارية عبرها ضماناً لجودة وصلاحية ما يتم أستيراده..
ما أظن عصي عليك وأنت عضو مجلس السيادة بإلزام اي مورد بإقرار زمة يلتزم فيه امام حكومة السودان بمسؤليته عن اي سلعه تدخل الاسواق وهو الحل الاخير لمحاصرة الفساد (والقرف) الذي يحدث من بعض رجال الاعمال الموردين رغم ازمة الوطن والمواطن..
و الا فأنتم تعلمون والحال عاجبكم وعاملين آضان الحامل طرشا آللهم قد بلغت اللهم فاشهد..
#ام_وضاح
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
معركة دير نيقولاوس.. استعادة روسية تؤكد تصعيد الحرب عبر الحدود
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في تطور ميداني جديد يُسلّط الضوء على تعقيد المشهد العسكري المتصاعد بين موسكو وكييف، أعلنت وسائل إعلام روسية رسمية اليوم الثلاثاء عن استعادة القوات الروسية السيطرة على دير القديس نيقولاوس بيلوجورسكي في منطقة كورسك، شمال غرب روسيا، بعد معارك شرسة استمرت عشرة أيام ضد قوات أوكرانية كانت قد تحصّنت داخله.
ووفقاً لما أوردته وكالة "تاس" نقلاً عن مصادر أمنية، فإن البلدة التي يقع فيها الدير، وتُعرف باسم جورنال، كانت نقطة ارتكاز ميدانية للقوات الأوكرانية، تم فيها نشر وحدات مشاة ومدفعية وقاذفات طائرات مسيرة، ما جعلها مركزاً لعمليات هجومية داخل الأراضي الروسية.
أبعاد العملية الميدانيةهذا التطور يكشف تصعيداً لافتاً في طبيعة المواجهات الجارية، حيث لم تعد العمليات مقتصرة على الأراضي الأوكرانية، بل امتدت إلى العمق الروسي، وتحديداً إلى مناطق ذات رمزية دينية وثقافية مثل الأديرة، وهو ما يعكس تحولاً خطيراً في استراتيجيات الاشتباك وتوسيع نطاق الاستهداف العسكري.
الدير، الذي يتسم بأهمية دينية وتاريخية في منطقة كورسك، تحوّل إلى مسرح عسكري، في تجسيد صارخ لمدى تغلغل الحرب في البنية المدنية والدينية، واستخدام الأماكن الرمزية كتحصينات عسكرية، سواء لأغراض دفاعية أو دعائية.
منطقة كورسك، الواقعة على الحدود الشمالية الشرقية لأوكرانيا، شهدت في أغسطس الماضي توغلاً أوكرانياً مفاجئاً في إطار ما يبدو أنه محاولة لفتح جبهة جديدة تضغط على روسيا من الداخل. ورغم أن العملية لم تكن واسعة النطاق، فإنها دفعت موسكو إلى استنفار عسكري واسع، شمل إرسال تعزيزات ضخمة، بعضها من خارج حدود روسيا التقليدية.
دور كوريا الشمالية.. تحالفات تتبدل؟
من أبرز ما يلفت الانتباه في هذا التطور هو الإشارة إلى مشاركة جنود من كوريا الشمالية في دعم القوات الروسية. ورغم عدم تأكيد موسكو الرسمي لهذا التفصيل، فإن تكرار الإشارات الإعلامية إليه يثير تساؤلات جدية حول طبيعة التحالفات العسكرية التي بدأت تتشكل منذ اندلاع الحرب، وخاصة مع تصاعد التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ، بما في ذلك صفقات الأسلحة والمساعدات اللوجستية.
هذه المشاركة، إن صحّت، تمثل خروجاً صريحاً لكوريا الشمالية عن إطار الحذر الدولي، وتؤشر إلى اصطفاف واضح ضمن المحور الروسي، ما يعكس بدوره استقطاباً عالمياً جديداً قد تتوسع دائرته مستقبلاً لتشمل دولاً أخرى مناهضة للغرب.
دلالات الاستراتيجية
استعادة روسيا لدير نيقولاوس لا تُعد فقط انتصاراً رمزياً، بل هي جزء من محاولة موسكو فرض سيطرتها على حدودها الشمالية المتوترة، وصد الهجمات الاستباقية الأوكرانية التي تستهدف زعزعة أمن الجبهة الداخلية الروسية.
العملية قد تُمهّد لسياسات أكثر تشدداً من جانب روسيا، ليس فقط عسكرياً، بل أيضاً على مستوى الخطاب السياسي والإعلامي، الذي قد يستخدم رمزية استهداف دير ديني لتأجيج المشاعر القومية والدينية، بما يخدم حشد الدعم الداخلي لاستمرار الحرب.