عقد المكتب التنفيذي لـ"تيار المستقبل"، اجتماعا طارئا اليوم، برئاسة أمينه العام أحمد الحريري، خصصه بحسب بيان عنه، لـ "البحث في تطورات وتداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، ومواكبة جهود إغاثة وإيواء النازحين من أهلنا في كل المناطق، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لتنسيق مواجهة الأزمات والكوارث وأجهزة الدولة ومؤسساتها والهيئات المحلية".

  وشدد المكتب التنفيذي على "موقف الرئيس سعد الحريري بواجب التضامن الوطني أخلاقيا وسياسيا مع أهلنا النازحين واحتضانهم"، منوها بـ"مضمون كلمة رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بهية الحريري، خلال تمثيلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في نيويورك، والتي رفعت خلالها الصوت أمام العالم أجمع تجاه ما يعيشه لبنان وشعبه من مخاطر وظروف صعبة ونزوح نتيجة تمادي العدو الإسرائيلي في عدوانه واستهدافه للأحياء السكنية وارتكابه للمجازر بحق المدنيين".

وإذ جدد الدعوة إلى "المزيد من الوحدة والتضامن والتكاتف بين كل اللبنانيين"، قرر "إبقاء اجتماعاته مفتوحة لمواكبة التطورات".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة

أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025

المستقلة/- ظهرت لقطات من هاتف محمول تُوثّق اللحظات الأخيرة لبعض المسعفين وعمال الإنقاذ الفلسطينيين الخمسة عشر الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في حادثة وقعت في غزة الشهر الماضي، وتتناقض مشاهد الفيديو مع رواية جيش الدفاع الإسرائيلي للأحداث.

وأظهر مقطع الفيديو، الذي تبلغ مدته خمس دقائق، والذي أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يوم السبت أنه تم انتشاله من هاتف أحد القتلى، صُوّر من داخل مركبة متحركة، ويُظهر سيارة إطفاء حمراء وسيارات إسعاف تحمل علامات واضحة تسير ليلاً، مستخدمةً مصابيح أمامية وأضواء طوارئ وامضة.

تتوقف المركبة بجانب أخرى يبدو أنها انحرفت عن الطريق. ينزل رجلان لفحص المركبة المتوقفة، ثم يندلع إطلاق نار قبل أن تُصبح الشاشة سوداء.

أكّد الجيش الإسرائيلي أن جنوده “لم يهاجموا أي سيارة إسعاف عشوائيًا”، مُصرّاً على أنهم أطلقوا النار على “إرهابيين” يقتربون منهم في “مركبات مشبوهة”.

وقال المتحدث باسم الجيش، المقدم ناداف شوشاني، إن القوات فتحت النار على مركبات لم يكن لديها تصريح مسبق لدخول المنطقة، وكانت تقود وأضواءها مطفأة.

قُتل خمسة عشر مسعفًا وعامل إنقاذ فلسطينيًا، بينهم موظف واحد على الأقل في الأمم المتحدة، في حادثة رفح يوم 23 مارس/آذار، والتي تقول الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الرجال “واحدًا تلو الآخر” ثم دفنتهم في مقبرة جماعية.

ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، كان عمال الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في مهمة لإنقاذ زملاء تعرضوا لإطلاق نار في وقت سابق من اليوم، عندما تعرضت سياراتهم التي تحمل علامات واضحة لنيران إسرائيلية كثيفة في منطقة تل السلطان برفح. وقال مسؤول في الهلال الأحمر في غزة إن هناك أدلة على احتجاز شخص واحد على الأقل ومقتله، حيث عُثر على جثة أحد القتلى مقيد اليدين.

وقع إطلاق النار في يوم واحد من تجدد الهجوم الإسرائيلي في المنطقة القريبة من الحدود المصرية بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين مع حماس. وأفادت التقارير باختفاء عامل آخر من الهلال الأحمر كان ضمن البعثة.

مقالات مشابهة

  • نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
  • بهية الحريري استقبلت المدير الإقليمي الجديد لمديرية أمن الدولة في الجنوب
  • مصطفى بكرى: من يحمى أهلنا فى غزة ويمد لهم يد العون ويدفن الشهداء
  • "لا أعتقد أننا سنعود".. محور "ميراج" الإسرائيلي يعزل رفح ويفاقم معاناة النازحين
  • بيان من المكتب الاعلامي للنائب البعريني
  • الحملة على الحاكم تترك تداعيات مالية وسياسية
  • للأسر النازحة جراء العدوان الإسرائيلي.. هذا الخبر يهمكم
  • الآلاف يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على درعا .. صور
  • الحريري في اليوم العالمي للتوحد: سنبقى معا من أجل مستقبل واعد لكل طفل في لبنان
  • الخارجية السورية تصدر بيانا على خلفية العدوان الإسرائيلي