الأنبا أكسيوس يتفقد مشروع بناء كنيسة "مار يوحنا الحبيب" بالمنصورة
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الأنبا أكسيوس، أسقف إيبارشية المنصورة، القداس الإلهي، بكنيسة القديس مار يوحنا الحبيب بالمنصورة، وعقب صلاة القداس اجتمع مع مجلس الكنيسة الجديد.
وفي السياق ذاته، تفقد الأنباء أكسيوس، مشروع بناء الكنيسة، وابدى إعجابه بتصميماتها والإنشاءات الجارية فيها.
وفي سياق آخر، استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي، اليوم الثلاثاء، شباب إيبارشية شرقي المنيا برفقة الأنبا فام، أسقف الإيبارشية، وعدد من كهنتها، وذلك في إطار مؤتمرهم الذي تنظمه خدمة الشباب بالإيبارشية لهم في الفترة من 23 وحتى 25 سبتمبر الجاري.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأنبا أكسيوس أسقف إيبارشية المنصورة
إقرأ أيضاً:
الكنيسة الأرثوذكسية تُعلن تجريد فادي شكري إسكندر من درجته الشماسية وتحذّر من التعامل معه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجريد فادي شكري إسكندر الشهير بـ "فادي البراموسي" من درجته الشماسية وهي درجة "دياكون".
وقالت الكنيسة في بيان لها: “في هذا المقام نود أن نوضح أن الشخص المشار إليه هاجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات طويلة واستقر هناك. وفي السنوات الأخيرة، أصبح يتنقل بين عدة دول أوروبية، ويزور الكنائس القبطية فيها، وبدأ في تكوين صداقات مع الشباب والتقرب من الآباء الأساقفة والكهنة، ونال درجة دياكون بيد الأنبا باڤلوس أسقف اليونان.”
وأضاف البيان: “ بعد أن نال ثقة العديد من أبناء الكنائس في الدول الأوروبية، بدأ يعرض عليهم مساعدتهم في إنهاء إجراءات الإقامة الخاصة بهم، في الدول التي يعيشون فيها، وحصل على مبالغ مالية كبيرة من العديد منهم مقابل إنجاز هذه المهمة، مُدَّعيًّا على غير الحقيقة أن له علاقات قوية بالجهات المختصة في هذه الدول”.
وتابع البيان: “بعد أن نما إلى علم آباء الكنائس في بعض هذه الدول، أنه يقوم بهذه التصرفات، أرسلوا بطرق عديدة تحذيرات لأبنائها من التعامل معه، وحاول البعض منهم التواصل معه لإقناعه برد المبالغ التي حصل عليها، وفعل كذلك الضحايا أنفسهم، ولكنه لم يستجب لأي منهم بل واستمر في أعماله الخادعة. كما فشلت كافة محاولات الأنبا باڤلوس العديدة للتواصل معه”.
وأردف: “بعد أن تعددت الشكاوى منه ورفضه الرجوع عن أخطائه، رغم المحاولات المستمرة لإصلاح طرقه دون جدوى، وتسببه في إلحاق أذى مادي ونفسي للعديد من الأشخاص والأسر، أصدر الأنبا باڤلوس بعد الرجوع لقداسة البابا تواضروس الثاني قرار التجريد المشار إليه”.
وأشارت الكنيسة إلى أن قرار التجريد تضمن حرمانه أيضًا من التناول من الأسرار المقدسة ومن الخدمة الشماسية وكافة أنواع الخدمات داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أي مكان بالعالم.
واختتم البيان: “بناءً على ما سبق يجب عليه خلع الزي الكنسي الذي يرتديه، و مخالفته لذلك تضعه تحت الحرمان الكنسي الكامل من شركة المؤمنين”.