بدأت النيابة العامة في الإسكندرية التحقيق مع التيك توكر الشهيرة المعروفة باسم «وحش الكون» وابنتيها، بعد القبض عليهن بتهمة نشر محتوى مخالف للآداب العامة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتواجه المتهمات اتهامات تتعلق بنشر مقاطع فيديو وبث مباشر (لايفات) تُعتبر مخلة بالقيم الأخلاقية وتحرض على الرذيلة والفجور.

تفاصيل التهم الموجهة لوحش الكون

خلال جلسات التحقيق الأولية، وُجهت إلى "وحش الكون" وابنتيها تهم الترويج لمحتويات تسيء إلى الأخلاق العامة وتحرض على الفسق، باستخدام منصات التواصل الاجتماعي التي تمتلكن فيها أعدادًا كبيرة من المتابعين هذه المقاطع

بنات وحش الكون

وفقًا للتحقيقات، نالت انتشارًا واسعًا وأثارت استياءً كبيرًا في المجتمع، حيث اعتبرها البعض تمس الأعراف والتقاليد.

دور الإدارة العامة لمكافحة جرائم الآداب

الإدارة العامة لمكافحة جرائم الآداب كانت قد رصدت نشاط "وحش الكون" على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد متابعة دقيقة، تم تحديد مكان إقامتها في الإسكندرية والقبض عليها وابنتيها. وتؤكد الجهات الأمنية أن هذه الخطوة تأتي في إطار حملات مكثفة لمحاربة الجرائم الإلكترونية ومحتويات الإنترنت التي تهدد القيم المجتمعية.

ردود الفعل في التحقيق

أثناء التحقيق، حاولت "وحش الكون" الدفاع عن نفسها، زاعمة أن المحتويات التي قامت بنشرها كانت "لأغراض ترفيهية" فقط، وأنها لم تقصد الإساءة للمجتمع أو خرق القوانين، ومع ذلك، فإن الأدلة التي قدمتها الأجهزة الأمنية تتضمن مقاطع فيديو وبث مباشرة تم تصنيفها على أنها غير لائقة ومسيئة

كائن النوتيلا.. وصوفيا لورين

وفي وقت سابق، كانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على التيك توكر الشهيرة سهيلة، صاحبة حساب «كائن النوتيلا»، بعد بث محتوى وصف بالمخالف على حساباتها الشخصية قبل نحو أسبوع، جاء ذلك بعد يومين من ضبط راقصة سورية الجنسية تسمي نفسها "صوفيا لورين" بعد توجيه تهم بث مقاطع لها ظهرت فيها، وهي تستعرض أجزاء حساسة من جسدها على موقع تيك توك.

تحريض على الفسق والفجور.. تفاصيل ضبط التيك توكر «وحش الكون» وابنتيها

السيطرة على حريق التهم مخزن سيراميك في الظاهر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: النيابة العامة وحش الكون القبض على وحش الكون وحش الکون

إقرأ أيضاً:

عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!

لم تكن خريطة دارفور التي ظهرت خلف مني أركو مناوي أثناء خطابه الأخير بمناسبة عيد الفطر سوى امتداد لمحاولات ممنهجة لإعادة رسم الجغرافيا السياسية لسودان ونجت باشا بطريقة تتجاوز الحقائق التاريخية والحدود المعتمدة للدولة.

هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها مناوي خلفيات مثيرة للجدل بخصوص مسألة الحدود ، بل سبق أن ظهر في العام 2021 في مكتبه حيث عُلّقت على الجدار خريطة معدنية لدارفور تظهر حدودًا مزيفة ، تجعل لدرافور امتدادًا إلى مصر، وتفصل الولاية الشمالية عن ليبيا.
في ذلك الوقت، نبهنا إلى خطورة هذا التصرف من مناوي، وتواصلت مع المهندس كمال حامد، الخبير في التاريخ والخرائط، لمناقشة هذه الجريمة التي تتم تحت أعين الجميع.

فالحقيقة التاريخية الثابتة أن الحدود التقليدية لدارفور كانت موازية لخط حدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية ( خط 16 ) ، ولا تتعدى ذلك شمالًا دعك من أن تبلغ ( خط 22 ) ، الى جانب أن أكثر من 35% من المساحة الحالية لولاية شمال دارفور كانت في الأصل جزءًا من الولاية الشمالية وفق الخرائط الرسمية المعتمدة في العام 1954 و تم تعديلها قبل الاستقلال بقليل .
المشكلة الآن أن مناوي لم يكتفِ بما تم اقتطاعه سابقًا من خريطة الشمال لصالح دارفور، بل يسعى إلى فرض أمر واقع جديد يفصل الولاية الشمالية تمامًا عن ليبيا، ويمد سيطرة دارفور إلى المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان. هذا المثلث الحدودي يمثل منطقة استراتيجية غنية بالموارد، وخاصة المعادن، وهو ما يفسر تزايد نشاط قوات الحركات المسلحة فيه خلال السنوات الماضية.

لقد حذرت سابقًا من وجود هذه القوات المتمردة و التي لا تريد بالشمال و لا أهله خيراً في تلك المنطقة ، كما أنني حذرت من ممارساتها في قطاع التعدين، حيث باتت تفرض شكلًا من أشكال الضرائب و الأتاوات ، بل إنها أصبحت تتجاوز سلطة الجيش السوداني نفسه في بعض المناطق وتتحداه .

واليوم وبعد تأكيد مناوي أنه تعمد أستخدام هذه الخريطة ، يتضح أن مناوي لا يريد أن يكتفي بهذا النفوذ الفعلي، بل يسعى إلى تحويله إلى موقف رسمي للدولة ، وهو ما يعكس استراتيجية واضحة لتغيير الخرائط عبر سياسة الأمر الواقع.
لذا فأننا نوجز و نقول :
الحدود التاريخية لدارفور تمتد بشكل موازٍ لحدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية، ولا تتعدى ذلك شمالًا.

الخريطة المعتمدة لإقليم دارفور (1956 – حتى اليوم) تُظهر حدود دارفور ضمن نطاقها المتعارف عليه تاريخيًا وإداريًا.
الخريطة التي يحاول مناوي فرضها تسعى إلى فصل الولاية الشمالية عن ليبيا وتوسيع دارفور باتجاه الشمال، وهي مخالفة للوثائق الجغرافية الرسمية.

ما يحدث اليوم ليس مجرد تصرف سياسي عابر، بل محاولة خطيرة لإعادة تشكيل الجغرافيا السودانية بطريقة تتجاهل التاريخ والجغرافيا المعتمدة للدولة. يجب أن تكون هناك يقظة حقيقية للتعامل مع هذا الملف، عبر تحرك رسمي وشعبي لرفض هذه التعديات. إن التغاضي عن مثل هذه المحاولات قد يؤدي إلى فرضها كأمر واقع يصعب التراجع عنه مستقبلاً.
عبدالرحمن عمسيب
رئيس منظمة النهر والبحر
#النهر_والبحر
#السودان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مصرع شخص فى حريق مزرعة مواشى بالخانكة.. وقرار من النيابة
  • إعادة تأهيل النمر | قرار النيابة بشأن حادث سيرك طنطا.. تفاصيل
  • أول قرار من النيابة العامة بشأن حادث سيرك طنطا
  • النيابة العامة الإسبانية تعتزم استئناف إبطال إدانة ألفيس بالاغتصاب
  • بعد اطلاق الصواريخ في الجنوب... إخبار من المجلس الشيعي الى النيابة العامة التمييزية
  • هجوم الأسد في سيرك طنطا.. النيابة العامة تأمر بالتحقيق وتفريغ الكاميرات
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • النيابة العامة التركية تتحرك ضد دعوات المقاطعة
  • التحقيق في سقوط طفل من أعلى سلم عقار بالوراق
  • بعد اعترافه بالجريمة.. النيابة تقرر بحبس أب قتل ابنه بسبب سوء سلوكه إدمان المخدرات في الفيوم