لاعب الاتحاد عبدالرحمن العبود يرغب بالرحيل للشباب
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
نواف السالم
أكدت مصادر إعلامية عن وجود رغبة قوية لدي لاعب الاتحاد عبدالرحمن العبود في الإنتقال إلى نادي الشباب.
وعلى صعيد آخر أكد الصحفي منار شاهين أنه من حق العبود فسخ عقده مع الاتحاد لأسباب قانونية، حيث قام النادي باستبعاده من التدريبات الصيفية.
وأضاف أن هذا الأمر يعتبر انتهاكا كبيرا للحقوق الأساسية للاعب المحترف في الفيفا ، مما يجعل العبود لديه الحق في فسخ عقده مع الاتحاد من طرف واحد.
يذكر ان خلاف عبدالرحمن العبود مع الاتحاد، بدأ عندما رفض مدرب الفريق نانو سانتو خوض العبود مبارة النادي مع الطائي، الأمر الذي أغضبه بشدة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد الشباب عبدالرحمن العبود
إقرأ أيضاً:
خبير: نتنياهو لا يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمود صيام، الخبير الاستراتيجي، إنّ مصر تقوم مجددًا بدور محوري في إنقاذ الاتفاق و التفاهمات من خلال وضع آلية اقترحتها على حركة حماس، مشيرًا إلى أنه وفقًا للمعلومات التي تم تسريبها عبر الإعلام، فإن التسليم سيتم بالطريقة المصرية، حيث ستتولى مصر استلام الرهائن و المحتجزين الإسرائيليين من حماس، ثم تنقلهم إلى الجانب الإسرائيلي بطرق معينة.
وأضاف “صيام”، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن يوم السبت المقبل سيكون آخر يوم في المرحلة الأولى التي استمرت لمدة 42 يومًا.
ولفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بناءً على تصرفاته، لا يبدو أنه يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم موافقته على إرسال وفد للتفاوض، لكن لا يزال غير واضح مدى صلاحيات هذا الوفد حتى الآن.
وأشار إلى أنهم توصلوا إلى تفاهمات تقضي بأن يتم التسليم دون مراسم احتفالية، موضحًا أن مصر نجحت في التوصل لتفاهمات ساعدت على استمرار الهدنة ومنع انهيارها، حيث لن تنظم حركة حماس استعراضات عسكرية كما حدث في عمليات التسليم السابقة، وستقوم مصر بتسلم الأسرى ونقلهم إلى الجانب الإسرائيلي بشكل هادئ دون أي تغطية إعلامية أو بتغطية إعلامية بسيطة.
وأكد "صيام" أن هذا التوجه جاء بناءً على طلب من الجانب الإسرائيلي، الذي اعترض على مشاهد سابقة وصفها بأنها جَرَحت مشاعره الوطنية وأثرت سلبًا على الجمهور الإسرائيلي، وأدى هذا الاعتراض إلى تعطيل الاتفاق، مما حال دون خروج 620 أسيرًا فلسطينيًا كان من المفترض أن يتم الإفراج عنهم يوم السبت الماضي، ليتم تأجيل ذلك مقابل تسليم أربعة جثامين إسرائيليين، وكأنها عقوبة لحركات المقاومة في غزة.