خالد الجندي يوجه رسالة لمضطربي الإيمان: الإلحاد لا يستقيم مع العقل الهاديء
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن قضية الإلحاد موقف نفسي وليس فكري لأغلبية الشباب.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن كلمة إلحاد إنكار وجود الله لا تستقيم مع أي عقل هادئ غير متوتر، بينما العقل المتوتر يجنح عن جادة الصواب.
ولفت إلى أن الكلمة نفسها تعني انحراف عن الصواب، واللحد عبارة عن حفرة في الأرض، مثل البئر على شكل حرف "L"، مردفا: "الإلحاد اعوجاج عن جادة الطريق والطريق المستقيم".
ووجه، رسالة للأبناء الذين يعانون من جنوح عقلي وفكري أدى للتشكك وعدم استقرار الإيمان.
وأوضح: "حديثي حديث أب يحدث أولاده، والمناخ المطلوب هو احترام وتقدير وعدم إقصاء وتخوين، وعدم التسرع في إصدار الأحكام، وشرطنا احترام العقل، لأن العقل لا يورد الإنسان موارد التهلكة".
وأشار إلى أنه لا يمكن لأحد أن يرى ويسمع إلى ما لا نهاية، كذلك من يريد التفكير إلى ما لا نهاية، القرآن لخص أمره في الآية، "ولا تقف ما ليس لكم به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا".
وأوضح أن كلمة "تقف" تعني ولا تتبع، أي لا تتبع ما ليس لك به علم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصة سيدنا لوط السمع والبصر خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ خالد الجندي خالد الجندي لعلهم يفقهون المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الطريق المستقيم عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الأعلى للشئون الإسلامية خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
ماكرون يوجه رسالة عتاب إلى دول أفريقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدول بسبب ما وصفه بـ "عدم امتنانها" لفرنسا، رغم جهودها في محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل.
وقال ماكرون في كلمة بثتها صفحة قصر الإليزيه على منصة "إكس": "كانت بيننا وبين أفريقيا علاقة أمنية كانت ذات منفعة متبادلة".
وأضاف أن أحد الملفات المشتركة كان التزام فرنسا بمحاربة الإرهاب منذ عام 2013، مؤكدًا: "كنا على حق، وأعتقد أنهم نسوا أن يقولوا شكرًا، لا بأس، سيأتي ذلك الشكر مع الوقت" بحسب تعبيره.
وأشار ماكرون إلى أن أي "زعيم أفريقي لم يكن ليحكم دولة ذات سيادة لو لم يكن للجيش الفرنسي وجود في المنطقة" بحسب قوله.
وأضاف أن اضطرت في السنوات الأخيرة إلى سحب قواتها من عدة دول أفريقية بسبب الانقلابات العسكرية، مؤكدًا أن القوات الفرنسية كانت منتشرة هناك "بناء على طلب الدول ذات السيادة"، لكنها غادرت بعد تغيير السلطة، حيث أن فرنسا "ليست قوة تساعد انقلابيين" وفق تعبيره.
وعلى الرغم من هذه الانسحابات، لا تزال فرنسا تحتفظ بأربع قواعد عسكرية في أفريقيا، أكبرها في عاصمة ساحل العاج، أبيدجان، حيث يتمركز حوالي 950 جنديًا.