تمديد إقفال المدارس والجامعات في لبنان
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
سرايا - مدَّدت السلطات اللبنانية اليوم (الثلاثاء) إقفال المدارس والجامعات والحضانات حتى نهاية الأسبوع الحالي، في ظل الغارات الإسرائيلية الكثيفة التي تستهدف مناطق واسعة في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعلن وزير التربية عباس الحلبي، في بيان، تمديد «إقفال المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس» إضافة إلى «الجامعة اللبنانية ومؤسسات التعليم العالي الخاصة في المناطق اللبنانية كافة، حتى نهاية الأسبوع الحالي».
وبالتزامن، أعلن وزير الصحة فراس الأبيض «إقفال جميع حضانات الأطفال حتى نهاية الأسبوع على جميع الأراضي اللبنانية».
واستشهد 6 أشخاص على الأقل اليوم في غارة إسرائيلية، استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أحصت وزارة الصحة اللبنانية، في خضم تصعيد غير مسبوق منذ بدء «حزب الله» وإسرائيل تبادل القصف قبل نحو عام.
الشرق الأوسط
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أمريكا تطالب الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله
آخر تحديث: 6 أبريل 2025 - 11:34 صبغداد/ شبكة أخبار العراق – نشر تقرير لبناني ،اليوم الأحد، أن نائبة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، المسؤولين اللبنانيين الذين التقتهم في بيروت، أن لا مساعدات للبنان قبل أن تبسط الدولة سلطتها الكاملة وتنزع سلاح حزب الله، وأن اتخاذ القرارات اللازمة المتصلة بتنفيذ القرار 1701 بحذافيره، ينقذ لبنان من أن يكون ساحة لحرب تدور على أراضيه وتستعر في المنطقة.كما نقلت أورتاغوس إلى المسؤولين اللبنانيين رسالة مفادها أن تطبيق القرار 1701 واتفاق وقف النار من قبل بيروت جيد لكنه بطيء، ولا بد من استعجال عملية تسليم «حزب الله» سلاحه، لأن الفرصة المتاحة اليوم للبنان ليست مفتوحة.ووسط تصاعد عمليات الاغتيال بالهجمات الجوية التي عادت إليها إسرائيل، في مؤشر تصعيدي لم يثرْ أي اعتراض أمريكي، وغداة مرور شهرين على زيارتها الأولى لبيروت، قصدت مورغان بيروت مجدداً، حيث التقت الرؤساء الثلاثة، جوزف عون، ونبيه بري، ونواف سلام، وأجرت معهم محادثات وصفت بـ«الدقيقة والحذرة والصعبة»، مزودة بتعليمات بدت شديدة اللهجة من إدارة ترامب، وفق ما تردد من معلومات، إذْ رمت الموفدة ورقتي الضغط بسلاح «حزب الله» واللجان الدبلوماسية على الطاولة اللبنانية، فيما لبنان الرسمي أعلن تمسكه بالضغط على إسرائيل للتقيد باتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب من النقاط الخمس التي تسيطر عليها جنوباً والإفراج عن الأسرى، مع رفضه اللجان المقنعة بالدبلوماسية وإحالة سلاح «حزب الله» إلى الاستراتيجية الدفاعية.وفي المعلومات أيضاً، أبدت أورتاغوس عدم ارتياحها لموقف ليس فيه مهلة لنزع السلاح، ولا سيما أن لبنان يرى أن هذا القرار يستلزم وقتاً وآليات، الأمر الذي رأت فيه مصادر مطلعة إبقاء البلاد في دائرة النيران الإسرائيلية.