محافظ قــنا يتعهد بإدراج معبد دندرة على لائحة التراث العالمى
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
تعهد الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قـــنا فى تصريحات خاصة لـ"الوفد"، بإدراج معبد دندره فى لائحة التراث العالمى بمنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة.
ويعد معبد دندرة أحد أكمل المعابد المصرية وفقاً للدكتور خالد شاهين أستاذ ورئيس قسم الأثار اليونانية والرومانية بكلية آثار جامعة القاهرة.
كما يعد عدم إدراج معبد دندره على لائحة التراث العالمى؛ أبرز أسباب انحسار السياح عنه رغم مرورهم بمحافظة قـــنا يومياً؛ قادمين من الغردقة للأقصر والعكس.
وتبين لـ"الوفد" من بعض أساتذة وخبراء الآثار والعاملين بقطاع السياحة؛ بأن شركات السياحة العالمية تعتمد برامج رحلات السائحين حول العالم؛ على زيارة المناطق الأثرية المدرجة فقط على لائحة التراث العالمى!!
وتعانى منطقة آثار دندره حالياً من تجاهل منطقة مدافن الأبقار المقدسة وبوابة معبد حورس المندثر الشهيرة ووصول التعديات الأهلية إليها، رغم تحرير العديد من المحاضر للمخالفين!!
وتعد بوابة معبد حورس الأثرية آخر ما تبقى مقاوماً لعوامل التعرية عبر قرون والتى كانت متصل بطريق كباش مندثر يربط بينها وبين بوابة معبد حتحور.
ويطالب رواد معبد دندرة بتغطية المصرف المائى المار أمام البوابة الأمامية للمعبد لتيسير الوصول إليه دون مخاطر.
فى سياقٍ متصل، تعهد محافظ قـــنا بوضع خطة للتنمية السياحية المستدامة؛ ووضع جميع المناطق الأثرية بالمحافظة على خريطة السياحة العالمية.
كما تعهد الدكتور عبدالحليم، بالعمل على خطط ترويج مستقبلية لآثار قـــنا وعلى رأسها آثار نقادة؛ لتكون مقصداً لسياح العالم قريباً.
وكان محافظ قــنا وقيادات الآثار والقيادات التنفيذية والتعليمية بالمحافظة؛ قد احتفلوا فى الساحة الأمامية لمعبد دندرة باليوم العالمى للسياحة اليوم "الأربعاء"؛ فى اطار استعدادات قطاع السياحة والآثار بجنوب الصعيد بالموسم السياحى الجديد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا الأثار اليونانية والرومانية معبد دندرة المعابد المصرية السياحة العالمية معبد دندرة
إقرأ أيضاً:
عون يتعهد بسيطرة الجيش على أراضي لبنان كافة
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشن الجيش الإسرائيلي، أمس، غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، هي الأولى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين «حزب الله» وإسرائيل حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي، فيما تعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون ببسط سيطرة الجيش على البلاد بأكملها، بينما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الغارات على بيروت «غير مبررة».
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم ما وصفها بـ«بنية تحتية لتخزين الطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت»، وذلك بعدما أصدر تحذيراً لسكان العاصمة اللبنانية، معلناً استهداف منزل هناك، بزعم تبعيته لـ«حزب الله».
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الجيش الإسرائيلي نفَّذ تهديداته وشن غارة بصاروخين على المبنى المهدد في بلدة الحدث، ودمره بشكل كامل.
وجاءت الغارات الإسرائيلية بعدما حمَّلت إسرائيل لبنان مسؤولية إطلاق صاروخين قالت إنهما أطلقا من أراضيه، وشنت على إثرهما سلسلة من الغارات على قرى وبلدات جنوب لبنان.
وقررت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية، ريما كرامي، تعطيل المدارس الواقعة في هذه المناطق و«مجمع الرئيس رفيق الحريري الجامعي»، وإخلاءها من المتعلمين والمعلمين والإداريين، وتوخي الحذر في نقل الأولاد حفاظاً على سلامة الجميع.
وفي حصيلة محدثة، أدت الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي على بلدات الجنوب اللبناني إلى مقتل 5 أشخاص، من بينهم سيدة، وإصابة 18 بجروح، من بينهم 6 أطفال و8 نساء، في غارة على بلدة «كفرتبنيت»، وفق ما أعلنته السلطات الصحية اللبنانية.
وكانت وسائل إعلام محلية نقلت صباح أمس، إعلان القوات الإسرائيلية رصدها إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية.
وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، أن لبنان عازم على بناء جيشه وبسط سيطرته على كامل البلاد لإنهاء دائرة العنف.
وذكر عون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس «ندين أي اعتداء على لبنان وأي محاولة مشبوهة لإعادة لبنان إلى دوامة العنف».
وأضاف «ما يحدث يزيدنا تصميماً وإصراراً على بناء بلدنا وجيشنا وبسط سيطرتنا على كامل أراضينا».
بدوره، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ الضربات الإسرائيلية على لبنان «غير مقبولة، وتشكّل انتهاكاً لوقف إطلاق النار».
وفي السياق، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن الجيش اللبناني وحده المسؤول عن حماية الحدود، وأن الدولة اللبنانية هي «صاحبة قرار الحرب والسلم حصراً».
ونقل مكتب رئاسة الوزراء، في بيان عن سلام، تشديده على وجوب الإسراع في استكمال الإجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني من أجل حصر السلاح بيد الدولة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن لبنان متمسك بشكل كامل بتطبيق القرار الأممي رقم 1701 وبترتيبات إيقاف الأعمال العدائية.
وذكر بيان الرئاسة أن سلام أجرى سلسلة اتصالات بمسؤولين عرب ودوليين من أجل ممارسة أقصى الضغوط على القوات الإسرائيلية لإيقاف اعتداءاتها المتكررة على لبنان وسيادته، محذراً من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية من لبنان.
من جانب آخر، أصدرت جينين هينيس - بلاسخارت، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، بياناً قالت فيه إن تبادل إطلاق النار عبر «الخط الأزرق» يعد الحادث الثاني من نوعه في أقل من أسبوع، «وهو ما يثير قلقاً عميقاً».
وأضافت بلاسخارت أن العودة إلى صراع أوسع في لبنان ستكون «مدمرة للمدنيين» على جانبي الخط الأزرق، مشددةً على ضرورة تجنب الصراع بأي ثمن، وضبط النفس من جميع الأطراف بشكل حاسم.