منافسة قوية في استطلاعات الرأي بين ترامب وهاريس: سياسة خارجية والدعم العرقي
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
في أحدث استطلاعيين للرأي حول المرشحين الرئيسيين في الانتخابات الأمريكية، تباينت آراء الناخبين بشأن قدرة المرشحين على التعامل مع قضايا السياسة الخارجية وإنهاء الحروب الجارية، بينما ظهر رأي جديد لطائفة الآسيويين الأمريكيين لأول مرة منذ ترشح هاريس، مما يزيد من التعقيدات حول من هو رئيس للولايات المتحدة القادم، هل الجمهوري دونالد ترامب أم الديمقراطي كامالا هاريس؟
ترامب وإنهاء الحروبيعتقد الناخبون أن ترامب يمتلك قدرات أكبر من هاريس في التعامل مع القضايا الدولية، حيث أظهر الاستطلاع أن ترامب هو الأكثر احتمالاً لإنهاء الحروب في أوكرانيا وغزة، أكثر استجابة لأي هجوم صيني محتمل على تايوان، حيث تظهر النتائج أن 52% من الناخبين يرون أن هاريس أقل قدرة على الدفاع عن المصالح الأمريكية مقارنة بترامب، وفقًا لموقع «أكسيوس» الأمريكي.
بينما تفوق ترامب على هاريس بنسبة 56% مقابل 44%، في الولايات المتأرجحة مثل أريزونا وجورجيا وميشيجان ونيفادا وبنسلفانيا وويسكونسن، كما حصل ترامب على 58% من التأييد بشأن إنهاء الحروب في غزة وأوكرانيا، ما يجعله مرشحًا قويًا في أعين الكثيرون في سياق السياسة الخارجية.
وعلى الرغم من تأييد ترامب في القضايا الخارجية، أظهر استطلاع للرأي أجرته رابطة «AAPI» الأمريكيين الآسيويين وسكان جزر المحيط الهادئ، أن الدعم العرقي مهم أيضًا، حيث أظهر الاستطلاع أن 66% من الناخبين الأمريكيين الآسيويين يعتزمون التصويت لهاريس، على عكس ترامب الذي حصل على 28% فقط، ويرجع هذا الدعم الكبير إلى الحماس والطاقة التي جلبتها هاريس إلى الساحة الانتخابية، كما أوضح مؤسس الرابطة كارثيك راماكريشنان، الذي قال أن 38% من الناخبين يهتمون بهويتها الجنسية والعرقية كأمريكية هندية أو أمريكية من جنوب آسيا، وأن «الشعور بوجود امرأة كرئيسة، يمكن أن يكون مصدر إلهام لهم»، وفقًا لشبكة «إن بس سي» الأمريكية.
وعند التصويت على نواب المرشحين، أظهر الاستطلاع أن تيم والز نائب هاريس حصل على تأييد بنسبة 56% من الناخبين الأمريكيين الآسيويين، وهو ضعف ما حصل عليه جي دي فانس نائب ترامب.
ويُشكل الناخبون الأمريكيون الآسيويون نسبة كبيرة من السكان، حيث نما عددهم بنسبة 15% في الـ4 سنوات الماضية، مما جعلهم أسرع الناخبين نموًا في الولايات المتحدة، وفقا لمركز بيو للأبحاث.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هاريس بايدن أمريكا ترامب من الناخبین
إقرأ أيضاً:
السعودية محطة ترامب الأولى.. تفاصيل أول جولة خارجية للرئيس الأمريكي الجديد
نشر موقع "أكسيوس" الأمريكي، تقريرا، أعدّه باراك رافيد وأليكس إسينستاد، قالا فيه إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيزور السعودية في أيار/ مايو، وذلك في أول زيارة خارجية له، منذ توليه الرئاسة في كانون الثاني/ يناير.
وبحسب التقرير الذي ترجمته "عربي21": "قال مسؤولان على معرفة بخطة الرئيس، إن قرار ترامب للذهاب إلى السعودية في أول زيارة له، يؤشّر إلى العلاقة الوثيقة بينه وبين الدول الخليجية؛ خاصّة عندما يتعلق الأمر بالتعاون الإقتصادي والإستثمار".
وأوضح: "يتم التخطيط للرحلة في الوقت الذي تعمل فيه إدارة ترامب على استئناف وقف إطلاق النار في غزة، وإجبار حماس على إطلاق سراح المزيد من الأسرى. فيما يقول المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون إن خطط التوصل لاتفاق تطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية قد تم وضعها على الرف في هذه المرحلة".
"يرجع ذلك إلى حد كبير، إلى أن السعوديين يريدون مسارا زمنيا لا رجعة فيه لإقامة دولة فلسطينية؛ وهو أمر لا تقبله الحكومة الإسرائيلية. واختار ترامب في ولايته الأولى، السعودية، كوجهة أولى له في زيارته الخارجية الأولى، وكان ترامب قد أخبر الصحافيين في المكتب البيضاوي في 6 أذار/ مارس، إنه سيزور السعودية على الأرجح خلال الشهر والنصف المقبل".
وأبرز التقرير قول ترامب: "سأذهب إلى السعودية، عادةً ما تذهب إلى بريطانيا. في آخر زيارة لي إلى السعودية، ضخوا 450 مليار دولار". وأضاف: "هذه المرة قلت إنني سأذهب لو ضخيتم تريليون دولارا للشركات الأمريكية، أي تريليون دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة، وقد وافقوا ولذا سأذهب إلى هناك".
ونقلا عن المصادر، تابع التقرير بأنّ: "الزيارة المحتملة نوقشت في الأسابيع الأخيرة بين كبار المسؤولين الأمريكيين ونظرائهم السعوديين، بما في ذلك على هامش المحادثات التي جرت في المملكة العربية السعودية حول الحرب في أوكرانيا. وأفاد مصدر مطلع على الخطط أن أحد مواعيد الزيارة كان 28 نيسان/ أبريل، لكنه أُجل".
واسترسل: "قال مسؤول أمريكي ومصدر مطلع إن الخطة الحالية هي أن يزور ترامب السعودية في منتصف أيار/ مايو. وقال مسؤول في إدارة ترامب إن التخطيط جار لزيارة السعودية. فيما أفاد مسؤول في البيت الأبيض: ندرس حاليا إمكانية قيام الرئيس بجولة دولية. ليس لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم هذه المعلومات عندما تصبح رسمية".
وأضاف: "ستركز المحادثات على مناقشة الاستثمارات الأجنبية وتعزيز العلاقات مع دول الخليج وإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. ورفض البيت الأبيض والسفارة السعودية في واشنطن التعليق. وليس معروفا إن كان ترامب سيعقد لقاءات مع القادة العرب في المنطقة كما فعل في عام 2017 أو أنه سيزور دولا أخرى في المنطقة بعد ذلك".
وأكّد قول مسؤولون إسرائيليين إنهم: "ناقشوا حتى الآن مع البيت الأبيض زيارة محتملة لإسرائيل في نفس الرحلة. وتأتي الزيارة في وقت تساعد فيه السعودية، الولايات المتحدة، في جهود الوساطة مع روسيا وأوكرانيا لإنهاء حرب ممتدة منذ ثلاثة سنوات. وقال مصدر على معرفة بالزيارة المخطط لها إن السعوديين يريدون الزيارة بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا".