انطلاق مؤتمر “الدراسات الشرعية ورؤية المملكة 2030”
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
انطلقت في مدينة أبها اليوم, فعاليات مؤتمر دولي تحت عنوان “الدراسات الشرعية وسؤال التنمية لتحقيق رؤية المملكة 2030″، الذي تنظمه كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد في مركز المعارض والمؤتمرات بالمدينة الجامعية ، ويستمر على مدى يومين، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من داخل المملكة وخارجها .
وأكد رئيس الجامعة المكلف الدكتور سعد بن دعجم، أن المؤتمر ينطلق من رؤية 2030 ويتسق مع استراتيجية جامعة الملك خالد 2030، التي تتماشى مع استراتيجية تطوير منطقة عسير، مؤكدًا دور الدراسات الشرعية في تعزيز التنمية وتحقيق قضايا المجتمع.
من جهته أشار عميد كلية الحقوق بجامعة “كفر الشيخ” بجمهورية مصر العربية الدكتور ماهر جميل، في كلمة المشاركين إلى أن اختيار عنوان المؤتمر يعكس وعيًا عميقًا بالتحديات والفرص التي تواجهها المجتمعات الإسلامية في العصر الحديث؛ مؤكدًا أهمية هذا المؤتمر في تعزيز الفهم المتبادل بين العلوم الشرعية وقضايا التنمية.
ويشهد المؤتمر خلال يومين تقديم 23 ورقة علمية ضمن 6 جلسات متخصصة، تسلط الضوء على دور الدراسات الشرعية في تحقيق التنمية المستدامة وفقًا لرؤية 2030؛ كما يركز على تأصيل مفاهيم أساسية مثل التنمية والاقتصاد والوطن من منظور شرعي، ويبحث في دور كليات الشريعة في دعم رؤية 2030 ومواجهة التحديات المجتمعية والاقتصادية المعاصرة وعدد من المحاور الأخرى.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الدراسات الشرعیة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى واستهداف قوات الاحتلال عيادة تابعة لـ”الأونروا”
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
كما أعربت عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وقالت الوزارة في بيان لها: “المملكة إذ تدين هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها، مهيبةً بالمجتمع الدولي لضرورة وضع حدٍّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيُضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.