في خطوة احترازية.. ألمانيا تشدد تدابير الحماية الشخصية لكبار السياسيين
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أعلنت وكالة الشرطة الألمانية المسؤولة عن أمن كبار السياسيين أنها تعتزم زيادة عدد حراسهم الشخصيين قبل الانتخابات الوطنية المقبلة بسبب التهديدات المتزايدة في الداخل والخارج.
قال رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية هولجر مونش إن مكتبه لديه حالياً أكثر من 500 حارس شخصي، لكنه يخطط لإضافة 200 آخرين، مضيفاً: ”هذا لا يتعلق فقط بالأخطار المتزايدة في الداخل، بل أيضًا في الخارج، مثل حروب أوكرانيا أو غزة".
ويُشار إلى أن مكتب مونش مسؤول عن حماية كبار السياسيين، ومن بينهم الرئيس فرانك فالتر شتاينماير والمستشار أولاف شولتس ووزراء الحكومة الاتحادية ونواب بارزون في البرلمان الألماني.
وقد واجهت ألمانيا في السنوات الأخيرة تصاعداً في التطرف، بما في ذلك التهديدات التي يتعرض لها من هم في قمة الهرم السياسي. فقد شهد هذا الصيف بدء محاكمة العديد من المتآمرين الذين ينتمون إلى ما يسمى بمجموعة ”الرايخسبورغر“ الذين خططوا لمحاولة الإطاحة بالحكومة الاتحادية عبر انقلاب.
كما أن بعض الاحتجاجات التي حصلت أثارت تساؤلات حول سلامة السياسيين. ففي آب/ أغسطس، قام أحد المتظاهرين بمسيرة في مدينة إرفورت الشرقية برش الطلاء الأحمر على زعيمة ”المحافظين اليساريين“ سارا فاجنكنيشت.
من المقرر إجراء الانتخابات الفيدرالية الألمانية المقبلة في 28 أيلول/ سبتمبر من العام المقبل. وتشهد السياسة الألمانية حالة من السخط والتقلب، اذ يقود شولتس حكومة ائتلافية من ثلاثة أحزاب لا تحظى بشعبية.
يسعى شولتس لولاية ثانية، في حين يواجه تحديًا من زعيم المعارضة المحافظ الرئيسي فريدريش ميرتس، الذي تتصدر كتلته ”الاتحاد“ في استطلاعات الرأي الوطنية.
لا يزال حزب ”البديل من أجل ألمانيا“ اليميني المتطرف يحقق تقدماً ملحوظاً في استطلاعات الرأي، لكنه تلقى مؤخرًا ضربة في انتخابات ولاية براندنبورغ، حيث شهد التصويت التكتيكي فوزًا مفاجئًا للحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه شولتس.
Relatedألمانيا تغضب جيرانها الأوروبيين وتوسع حملة التفتيش الأمنية على جميع حدودها البريةيوم أسود في ألمانيا.. اليمين المتطرف يفوز لأول مرة في انتخابات رئيسية منذ الحرب العالمية الثانيةألمانيا ترفع أسوارها أمام الجيران الأوروبيين: خطوات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية على حدودها التسعةومع ذلك، تصدر حزب "البديل من أجل ألمانيا" الأصوات في انتخابات تورينغن السابقة على الرغم من أن زعيمه المحلي بيورن هوكه يواجه الملاحقة القضائية لاستخدامه شعارات نازية في اجتماعات الحزب.
وقد جاء في المرتبة الثانية بفارق ضئيل للغاية خلف الحزب الديمقراطي المسيحي في ولاية سكسونيا المجاورة.
المصادر الإضافية • AP
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شولتس يتنفس الصعداء بعد فوز حزبه في ولاية براندنبورغ والحزب المتطرف يتوعد" مستقبل ألمانيا أزرق" ألمانيا: ولاية براندنبورغ تنتخب ممثليها.. هل هو فوزٌ لليمين المتطرف وهزيمة أخرى لحزب المستشار شولتز؟ مهرجان أكتوبر يطبق إجراءات أمنية مشددة بعد هجوم زولينغن وارتفاع أعمال العنف في ألمانيا ألمانيا- سياسة ألمانيا أوكرانيا غزة أمن انتخاباتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: حزب الله وفاة إسرائيل فيضانات سيول أوكرانيا لبنان حزب الله وفاة إسرائيل فيضانات سيول أوكرانيا لبنان ألمانيا سياسة ألمانيا أوكرانيا غزة أمن انتخابات حزب الله وفاة إسرائيل فيضانات سيول أوكرانيا لبنان اعتداء إسرائيل الهجرة غير الشرعية مال عام حياة الليل فولوديمير زيلينسكي البيئة السياسة الأوروبية ولایة براندنبورغ یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
استطلاع بألمانيا: صعود اليمين المتطرف وتراجع الائتلاف المحافظ
وضع استطلاع للرأي، نشر اليوم السبت، حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف على قدم المساواة مع الائتلاف المحافظ بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاشتراكي، مما يعرض المستشار الألماني المقبل لضغوط، ويأتي ذلك في خضم مفاوضات شاقة لتشكيل الحكومة.
وتراجع الائتلاف الذي يتزعمه فريدريش ميرتس نقطتين ليصل إلى 24% من الأصوات إذا أجريت انتخابات أخرى، ليتعادل بذلك مع حزب البديل من أجل ألمانيا الذي كسب نقطة، بحسب مقياس هيئة الإحصاءات الوطنية الذي نشرته صحيفة "بيلد إم تسونتاغ" الواسعة الانتشار السبت.
وهي المرة الأولى التي يتعادل فيها الطرفان، مما يمثل دليلا رمزيا على الصعود المتواصل لليمين المتطرف في ألمانيا.
واعتبرت زعيمة حزب البديل أليس فايدل على "إكس" أن "المواطنين لا يريدون حكومة يسارية يملي فيها الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر على الاتحاد المسيحي الديمقراطي وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي سياستهما. لقد حان الوقت لتحول سياسي حقيقي نحو المواطن".
يذكر أن فوز المحافظين بفارق أقل من المتوقع في الانتخابات التي جرت في 23 فبراير/شباط (28.6%) لا يتيح لهم الحكم بمفردهم، ولا سيما أن النتيجة كانت أقل من نسبة 30% التي توقعتها استطلاعات الرأي.
ودفعهم هذا الفوز المتواضع إلى الدخول في مفاوضات مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس الذي حصل على 16.4% من الأصوات، متراجعا 10 نقاط مقارنة بالانتخابات السابقة التي جرت في 2021.
من جانبه، ضاعف اليمين المتطرّف النتيجة التي حقّقها قبل 4 سنوات، وحصل على حوالى 20.8% من الأصوات.
ومنذ مطلع مارس/آذار خسر تحالف المحافظين 6 نقاط في استطلاعات الرأي، أي نحو ناخب من بين ستة، فيما تراجع تأييد ميرتس بشكل حاد.
أرقام جديدة
وأظهر استطلاع " اتجاه ألمانيا" الخاص بالقناة الأولى الألمانية "إيه آر دي" أن 25% فقط من الألمان راضون عن أدائه، مقارنة بـ70% يعارضونه.
ويعتقد 68% من المستطلعين بشكل خاص أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميرتس قد غيّر مساره بطريقة لا تدعو إلى الثقة من خلال الموافقة، بفضل أصوات الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي، على زيادة الدَّين العام، في حين ينبغي تحديث البنية التحتية وتعزيز الدفاع في البلاد.
وهذا الوضع يعقّد محادثات الائتلاف الجارية حاليا بين المحافظين والديمقراطيين الاجتماعيين في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مع استمرار وجود نقاط خلاف مهمة.
وبحسب آخر استطلاعات الرأي، لن يتمتع هذان الحزبان بالأغلبية البرلمانية.
ولئن سمح التعاون بين الحزب الديمقراطي المسيحي والحزب الاجتماعي المسيحي وحزب البديل لألمانيا بالحصول على 48% من الأصوات، فإن ميرتس يرفض بشكل قاطع أي تعاون مع الحزب اليميني المتطرف.