كوريا الشمالية.. شقيقة الزعيم تعلق على موقع غواصة نووية أميركية
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الثلاثاء، إن كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون انتقدت وجود غواصة نووية أميركية في ميناء بوسان بكوريا الجنوبية.
ونقلت الوكالة عن كيم قولها إن هذا دليل على أن الولايات المتحدة تريد "استعراض أصولها الاستراتيجية النووية وقوتها وزيادة التهديدات".
ونقلت وكالة يونهاب للأنباء، عن البحرية الكورية الجنوبية، أن الغواصة "فيرمونت يو.إس.إس" وصلت إلى قاعدة بحرية في بوسان، الاثنين، للتزود بالوقود، وإتاحة فترة راحة لأفراد الطاقم.
وقبل نحو عام، أقر المجلس التشريعي في بيونغ يانغ قانونا يكرس في الدستور وضع البلاد كقوة تمتلك السلاح النووي.
وقال وقتها كيم جونغ أون، خلال اجتماع لمجلس الشعب، إن "سياسة بناء القوة النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أصبحت دائمة، بمثابة القانون الأساسي للدولة والذي لا يجوز لأحد أن ينتهكه".
ونُشرت تصريحات شقيقة كيم، الثلاثاء، غداة اجتماع وزراء خارجية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، أمس الاثنين، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
واشنطن مستعدة لدراسة توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال دان كين بأن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة إمكانية توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية لحلف الناتو.
وقال كين في أجوبته الخطية عن أسئلة أعضاء الكونجرس، التي تم إعدادها قبل حضوره لجلسة الاستماع، يوم الثلاثاء: "من الناحية العسكرية، من شأن توسيع مشاركة الحلفاء في الناتو بشكل ما في مهمات الردع النووي أن يزيد من المرونة والقدرات العسكرية".
وأضاف كين أنه في حال تعيينه في المنصب سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات مثل هذا القرار.
وأكد كين أنه يؤيد الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية في أوروبا، موضحا أنه "طالما كان الناتو حلفا نوويا، من المهم للولايات المتحدة أن تحافظ على انتشار الأسلحة النووية في دول الناتو".
وأشار إلى أن تمسك الولايات المتحدة بامتلاك الناتو للسلاح النووي "لا يزال العنصر الرئيسي لسياسات واستراتيجية الردع".
ومع ذلك لفت الجنرال إلى أن واشنطن لا تؤيد فكرة تطوير دول الناتو لترسانات نووية خاصة بها. وقال إن "الانتشار النووي، حتى بين الحلفاء، يحد من قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على مخاطر التصعيد".
وأضاف أن ذلك "قد يؤدي إلى تكثيف الخصوم جهودهم لتحديث وتوسيع ترسانتهم النووية. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تآكل معاهدة حظر انتشار السلاح النووي بشكل لا رجعة فيه، وقد يتسبب بانتشاره في العالم كله".
يذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهمات النووية ضمن حلف الناتو قد أثارت معارضة من جانب روسيا التي تعتبر مثل هذه الأعمال انتهاكا لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
كما انتقدت روسيا نشر الأسلحة النووية الأمريكية على أراضي الدول الأوروبية.