موقع 24:
2025-04-03@07:42:48 GMT

جوني ديب في إسبانيا من أجل "مودي"

تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT

جوني ديب في إسبانيا من أجل 'مودي'

تحلّق جمهور عريض في إسبانيا عند مدخل فندق بمدينة سان سبستيان لاستقبال نجمهم الأمريكي جوني ديب، عشية العرض الأول لثاني تجاربه الإخراجية فيلم "مودي" ضمن فعاليات الدورة 72 من مهرجان سان سيباستيان السينمائي.

أظهرت صورة متداولة على مواقع التواصل لحظة تهافت المعجبين بكثافة يوم أمس الإثنين حول جوني ديب (61 عاماً) عند وصوله إلى فندق "ماريا كريستينا" الذي يقيم فيه، استعداداً لمشاركته في المهرجان الذي يستمر حتى السبت 28 سبتمبر (أيلول) في مدينة سان سيباستيان، منطقة إقليم الباسك.

وبدا ديب متألقاً ببدلة رسمية زرقاء، نسقها مع قميص أبيض. وحرص قبل دخوله الفندق على التقاط بعض الصور مع معجبيه الذين جاءوا إليه لتقديم الدعم له قبل حضوره العرض الأول لفيلمه الجديد "مودي: 3 أيام على أجنحة الجنون" Modi - Three Days on the Wings of Madness مساء اليوم الثلاثاء.

????????????????#72SSIFF #JohnnyDepp pic.twitter.com/DOEp6KrMf8

— Julia Depp ????‍☠️ ???????????????? (@juliet_502) September 24, 2024 قصة حياة رسام عالمي

وفيما لا يشارك ديب بدور تمثيلي في عمله الجديد، غير أنها تشكل تجربته الإخراجية الأولى بعد انتهاء تسوية طلاقه من أمبر هيرد. لكنها تعتبر تجربته الإخراجية الثانية منذ عمله على فيلم "الشجاع" The Brave الصادر عام 1997، وكان من بطولة النجم الراحل مارلون براندو.
ويشارك في الفيلم نخبة من الممثلين يتقدمهم: آل باتشينو، ريكاردو سكامارسيو وستيفن غراهام.
أما قصة "مودي"، فهي تتناول مرحلة من حياة الرسام البوهيمي الإيطالي موديلياني، الذي أدى دوره مواطنه سكاماركيو، من خلال مناورة للبقاء على الحياة تحت أزيف القنابل والهرب من رجال الشرطة، إضافة إلى مغامراته العاطفية الصاخبة.

زوبعة في 72 ساعة

وكان ديب قد تحدث عن فيلمه الجديد في تصريح لمجلة فاريتي قبل يومين، حيث وصفه بأنّه "زوبعة مدتها 72 ساعة في شوارع باريس خلال الحرب العالمية الأولى"، حيث يجتمع فيه للمرة الثانية مع النجم آل باتشينو، بعدما قدما معاً فيلم "دوني براسكو" عام 1997.
ووصف ديب الرسام موديلياني بأحد أعظم الفنانين العابرين لكل العصور، مؤكداً أن رؤيته لأعماله الفنية تبهره وتبعث فيه الصراع للوصول إلى السكينة.
كما اعتبر أنه سار بفنه بقوة وإصرار رغم إيقاع الحروب، لأنه كان يمتلك إيقاعاً خاصاً وحسّاً فنياً يتماهى مع الطبيعة، مختلفاً عما كان سائداً في عصره. وأعرب عن شعوره بالسعادة القصوى لمنحه فرصة إخراج هذا الفيلم والعمل مع طاقم نجوم وفنيين رائعين لرصد 3 أيام من حياة فنان أكثر من رائع.


المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية جوني ديب

إقرأ أيضاً:

ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج

لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.

لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.

نقاش يعتد.ي على طليقته بسا.طور في سوهاج.. والأمن يضبطهموظف يشعل النيران بجرار زراعي وحوش منزل جاره في سوهاج.. ما السبب؟الأنبا توما يهنئ قيادات محافظة سوهاج بـ عيد الفطرتكريم 150 حافظا و18محفظة للقرآن الكريم بسفلاق شرقي محافظة سوهاجيوم مشؤوم كاد تنتهي فيه حياة “اسماء”

في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.

لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.

قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.

تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.

وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.

نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.

في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.

لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.

تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

مقالات مشابهة

  • ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • رجل ينهي حياة زوجته بطريقة غير متوقعة
  • حريق ينهي حياة امرأة وزوجها أثناء محاولته الهرب في بغداد
  • الالتهاب الرئوي ينهي حياة بطل باتمان
  • علي جمعة: السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم
  • الالتهاب الرئوي يُنهي حياة نجم «باتمان للأبد» فال كيلمر
  • زوجة تنهي حياة زوجها طعنا في العيد
  • عودة الإسم القديم الجديد فی خطاب العيد !!
  • حادث صدم ينهي حياة شابة في عكار