الراعي تناول والمفتي امام والمطران سويف سبل تخفيف معاناة الناس
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق إمام ورئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، وتم عرض اوضاع طرابلس والشمال والخطوات العملية للتخفيف من معاناة الناس وضرورة الحوار والتلاقي، وتناولوا الاوضاع العامة.
وتحدث المفتي إمام فقال: "الزيارة لصاحب الغبطة مميزة، خصوصا في هذه الظروف التي يمر بها لبنان، وكان تمن مشترك بان يتلطف الله دائما بالوطن واهله وكانت جولة افق حول الخطوات العملية لتخفيف معاناة الناس وتقريب وجهات النظر لتذليل الكثير من العقبات.
وقال المطران سويف: "بكل فرح وفخر رافقت اليوم سماحة المفتي امام لزيارة هذا الصرح ولقاء غبطة البطريرك وكان اللقاء مميزا وقد اوصلنا لصاحب الغبطة الاختبار الذي نعيشه في المدينة وفي المنطقة على مستوى اللقاء الروحي والحوار الديني الذي نسميه حوار الحياة اليومية، الحوار الانساني الذي نعيشه والذي نحن اليوم بامس الحاجة اليه، ليس فقط على مستوى منطقتنا بل على مستوى لبنان ككل، واوسع من لبنان، في هذا الشرق المتألم الذي يعيش الحروب. واكدنا ان لا خلاص الا بالحوار ، ولا خلاص الا باللقاء ولا خلاص الا بتغيير منطق الحرب الى منطق بناء الانسان الى منطق نشر السلام، وطبعا الحوار المبني على العدالة التي تؤدي الى سلام راسخ وثابت".
اضاف: "والى هذه المسائل اطلعنا غبطته على كل الجهوزية والاستعداد لاستقبال كل النازحين المتألمين، وسمعنا من غبطته الهم الذي يحمله وكل الارشاد والتوجيه لتجديد الوطن عبر اللقاء والحوار والعقلانية والعودة الى الدولة وانتخاب رئيس للجمهورية لتستقيم الامور. حمى الله لبنان".
واستقبل البطريرك الراعي ايضا، القنصل العام لجمهورية البانيا في لبنان وسوريا والاردن مستشار رئيس حكومة البانيا لشؤون الخليج والشرق الاوسط مارك غريب، الذي اشار بعد اللقاء الى انه عرض مع الراعي "الشؤون الراهنة في البلاد، لا سيما ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في ظل الظروف الصعبة، اضافة الى دعم المؤسسات العسكرية والامنية والخروج من منطق الحروب الى الحلول الدبلوماسية التي تضمن امن وسلام لبنان والمنطقة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
رئيس دائرة الحوار بين الأديان بالفاتيكان يعزي شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد المحرصاوي
بعث الكاردينال جورج يعقوب كوواكاد، رئيس دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، خطابا لفضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أعرب فيه عن خالص تعازيه في وفاة الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر السابق، رئيس اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، مؤكدا أنه رحل عن دنيانا تاركا للإنسانية إرثا كبيرا من الالتزام الراسخ بتعزيز قيم الاحترام المتبادل، والحوار، والتعايش السلمي، وغيرها من القيم التي دعت إليها وثيقة الأخوة لإنسانية.
وأضاف رئيس دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان: "نحن إذ نقدر للفقيد الراحل جهوده المخلصة في خدمة الحوار بين الأديان، والتي أسهمت في تعزيز العلاقات الإسلامية المسيحية، فإننا نثمن على نحو خاص تعاونه المخلص والجاد مع الكاردينال الراحل ميخيل أنخيل أيوسو، الرئيس السابق لدائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، من أجل عالم متحد تسوده قيم السلام والأخوة الإنسانية.
وأضاف الكاردينال جورج يعقوب كوواكا، أن دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان, ورئيسها وجميع العاملين فيها يعبرون عن خالص التعازي القلبية إلى أسرة الفقيد الراحل، وإلى فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، وإلى جميع أعضاء مجلس حكماء المسلمين، وإلى كل محبيه، وأن يتقبلوا تضامننا معهم في مصابهم الأليم.