نادال ينضم لقائمة إسبانيا لنهائيات كأس ديفيز للتنس
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
لندن «د.ب.أ»: انضم النجم المخضرم رافاييل نادال إلى تشكيلة إسبانيا للمشاركة في الادوار النهائية لبطولة كأس ديفيز للتنس، التي تستضيفها مدينة ملقة الإسبانية. ومن الممكن أن تكون المشاركة في كأس ديفيز بمثابة الفصل الأخير في مسيرة نادال الحافلة مع اللعبة البيضاء.
وفي وقت سابق، لمح نادال، الذي فاز بـ22 لقباً في منافسات الفردي بمسابقات (جراند سلام) الأربع الكبرى من بينها 14 لقباً ببطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس)، بان الموسم الحالي سيكون هو الاخير في مسيرته.
ولم يشارك نادال في أي بطولة منذ خوضه أولمبياد باريس، حيث وصل لدور الثمانية في منافسات زوجي الرجال إلى جانب مواطنه كارلوس ألكاراز، ثم انسحب بعد ذلك من بطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز)، آخر بطولات جراند سلام هذا العام، ثم كأس لافر الأسبوع الماضي بالعاصمة الألمانية برلين.
كما انضم ألكاراز، المصنف الثالث عالمياً حالياً، إلى تشكيلة الفريق الإسباني التي اختارها القائد ديفيد فيرير، إلى جانب روبرتو باوتيستا وبابلو كارينو ومارسيل جرانويرس.
وقال فيرير في مؤتمر صحفي سابق للفريق الإسباني: "أخبرني نادال منذ فترة برغبته في التواجد في ملقة إذا تأهلنا". وأضاف فيرير في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» "كانت جميع الأمور سهلة للغاية، من البداية يُريد أن يكون في النهائيات".
أوضح فيرير "لا يزال هناك شهران متبقيان ويجب على جميع اللاعبين الموجودين في القائمة التنافس ومعرفة مدى جاهزيتهم، والشيء الجيد هو أن هناك العديد من الخيارات المتاحة لدينا".
حيث ستقام الأدوار النهائية بكأس ديفيز في الفترة من 19 إلى 24 من شهر نوفمبر المقبل، وستلعب إسبانيا، التي تتطلع للتتويج باللقب لأول مرة منذ عام 2019، مع هولندا في دور الثمانية بعد اجتيازها مرحلة المجموعات.
وتلتقي إيطاليا حاملة اللقب، بقيادة المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، مع الأرجنتين بدور الثمانية أيضاً، الذي يشهد لقائين آخرين و تلعب الولايات المتحدة مع أستراليا، وألمانيا مع كندا.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: کأس دیفیز
إقرأ أيضاً:
أميركا تضيف 80 كياناً لقائمة القيود على الصادرات
الاقتصاد نيوز — متابعة
أضافت الولايات المتحدة 6 شركات تابعة لمجموعة إنسبور، الشركة الرائدة في الصين في مجال الحوسبة السحابية وتحليل البيانات، إلى جانب عشرات الكيانات الصينية الأخرى، إلى قائمة قيود التصدير أمس الثلاثاء.
وذكرت وزارة التجارة الأميركية في منشور أن الوحدات التابعة لإنسبور أُدرجت لدورها في تطوير أجهزة كمبيوتر فائقة القدرة للجيش الصيني. وتتخذ 5 من هذه الوحدات مقرها في الصين، بينما تقع السادسة في تايوان. وكانت مجموعة إنسبور قد أُدرجت على القائمة في عام 2023.
وتُعد وحدات إنسبور من بين نحو 80 شركة ومؤسسة أُضيفت إلى قائمة قيود الصادرات أمس الثلاثاء، حيث يوجد أكثر من 50 منها في الصين، بينما تنتمي البقية إلى دول مثل تايوان وإيران وباكستان وجنوب أفريقيا والإمارات.
ويهدف هذا الإدراج إلى تقييد قدرة الصين على تطوير تقنيات الحوسبة عالية الأداء، وتكنولوجيا الكم، والذكاء الاصطناعي المتقدم، بالإضافة إلى إعاقة تطوير برنامج بكين للأسلحة الأسرع من الصوت.
وقال وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك: "لن نسمح للخصوم باستغلال التكنولوجيا الأميركية لتعزيز جيوشهم وتهديد حياة الأميركيين".
من جانبها، قالت السفارة الصينية في واشنطن أمس الثلاثاء إنها "تعارض بشدة هذه الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة، وتطالبها بالتوقف فورًا عن استخدام القضايا المتعلقة بالجيش ذرائع لتسييس التجارة والتكنولوجيا واستغلالهما وتسليحهما".
كما تسعى الولايات المتحدة إلى عرقلة امتلاك إيران للطائرات المسيرة والمكونات الدفاعية ذات الصلة، ومنعها من تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، والأنشطة النووية غير المشمولة بالضمانات.
وتدرج الحكومة الأميركية الشركات في قائمة وزارة التجارة لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو السياسة الخارجية. ولا يُسمح للشركات الأميركية ببيع السلع إلى الكيانات المدرجة دون التقدم بطلب للحصول على تصاريح، التي تُرفض غالبًا.
وقال جيفري كيسلر، المسؤول في وزارة التجارة، إن الهدف هو منع "إساءة استخدام التقنيات والسلع الأميركية في الحوسبة عالية الأداء، والصواريخ الأسرع من الصوت، والتدريب على الطائرات العسكرية، والطائرات المسيرة، مما يهدد أمننا القومي".
ولم ترد مجموعة إنسبور بعد على طلب التعليق.
وأشارت واشنطن إلى أن بعض الشركات أُدرجت لمساهمتها في تطوير أجهزة حاسوب فائقة صينية من فئة إكساسكيل، القادرة على معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعات عالية جدًا وإجراء عمليات محاكاة واسعة النطاق.
كما ذكرت وزارة التجارة أن بعض الشركات وفرت قدرات تصنيع لشركة سوغون، التي تصنع خوادم الكمبيوتر، وكانت قد أُضيفت إلى القائمة في عام 2019، بهدف تطوير أجهزة كمبيوتر فائقة يستخدمها الجيش.
ولم يتسنَّ الوصول إلى الشركات المعنية للحصول على تعليق.
وأُدرجت شركات أخرى في القائمة بسبب استحواذها على سلع أميركية المنشأ لتعزيز قدرات الصين في مجال تكنولوجيا الكم، أو لبيعها منتجات لشركات تزود أطرافًا أخرى محظورة، بما في ذلك هواوي، عملاق التكنولوجيا الذي يُعد محور طموحات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام