نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية، معرضا للأثاث المنزلي والأجهزة الكهربائية، وذلك بالتعاون مع جمعية الأورمان بالغربية، تحت مظلة التحالف الوطني، ضمن حملة «إيد واحدة» لدعم الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجا بقرى العامرية والهياتم والمعتمدة والسجاعية ومنطقة الجمهورية بمركز المحلة الكبرى.

دعم الأسر الأولى بالرعاية 

وأكدت الدكتورة فايزة زايد، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أن تنظيم المعرض جاء ليؤكد على تضافر جهود الأجهزة التنفيذية والمجتمع المدني للمساهمة في تحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجا، مشيدة بتنظيم مثل هذه المعارض، التي تساهم بشكل فعال في رفع المعاناة عن كاهل تلك الأسر.

أجهزة منزلية معمرة

وأشار اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المعرض تضمن أجهزة منزلية معمرة «أنتريهات، صالونات، بوتاجازات، أسطوانات غاز، ثلاجات، غسالات أتوماتيك، سجاد، غرف نوم، مكاتب، مراتب، مفروشات»، مشيراً إلى أنه يتم التوزيع بالمجان على حسب احتياج الأسر الفقيرة والحالات المستحقة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الأثاث المنزلي الأورمان حملة ايد واحدة الأسر الأولى بالرعاية

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع
  • فتح باب الاشتراك للعارضين فى معرض ديارنا الزهور
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • الزراعة: مستعدون لإطلاق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • الزراعة تطلق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو لأول مرة
  • تضامن المنوفية: دعم أسرة إيمان ضحية رشق الحجارة على قطار المنوفية
  • سوق السفر العربي ينطلق 28 أبريل الجاري