الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية يترأس صلاة عيد القديس بيو
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الأباتي إدمون رزق، قداسًا احتفاليًا لمناسبة عيد القديس بيو في دير ما ضومط - فيطرون، عاونه فيه رئيس الدير الأب المدبر جان مارون الهاشم، وعدد من الكهنة.
وأشار الأباتي رزق، إلى أنه في عيد القديس بيو، نسمع كلمة يسوع (طوبى لكم)، وكلمته هذه تتوجه إلينا، نحن الذين أدركنا نعمة الله في المسيح وتقنا للملكوت، وقد تكون هذه العظة مثيرة للدهشة، إذ إننا أمام تمييز جدير بالدهشة، فما هو هم وغم في مقياس البشر، هو طوبى في مقياس الرب.
وأوضح، أن ما يقصده يسوع في خطبته هذه، التي يتوجه بها إلى التلاميذ، ومن خلالهم إلى جميع المسيحيين، هو أن السعادة مع يسوع لا يحدها عطش أو فقر أو جوع، فمن كان مستعدًا ليتبع يسوع ويحفظ كلمته ويحيا تعليمه، سينال السعادة معه.
وأضاف، أن يسوع يلاقي تعاليم اليهود السابقة في توراتهم، ما ورثوه من الحكمة اليونانية طوبى لمن تزوج امرأة عاقلة، طوبى لمن وجد الحكمة، ولكن لا أحد يتفوق على من يخاف الرب (سي 25: 7- 11)، أما هو فقد رفع الطوبى أي السعادة إلى مقام ليس له سابق، فالسعادة تأتي من الثقة بالعناية الإلهية، بأن إلهنا عمانوئيل هو معنا في خضم أوجاعنا ومشاكلنا، والسعادة الحقيقية هي في الاتكال على الرب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
السوداني يترأس اجتماعًا لبحث آثار التعرفة الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العراقي
بغداد اليوم - بغداد
ترأس رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، اجتماعًا خُصص لبحث الآثار الاقتصادية والتجارية المترتبة على قرار الحكومة الأمريكية القاضي بزيادة التعرفة الكمركية على استيراداتها من السلع الأجنبية، بما في ذلك البضائع القادمة من العراق.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقته "بغداد اليوم", أن "الاجتماع ناقش انعكاسات القرار الأمريكي على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط الخام، فضلاً عن مدى تأثيره المباشر على الاقتصاد العراقي"، مبينًا أن "البيانات الرقمية الصادرة عن وزارة التجارة كشفت أن القرار الأمريكي استند إلى الفارق في الميزان التجاري بين البلدين، وليس إلى رسوم كمركية عراقية مفروضة على البضائع الأمريكية".
وأشار البيان إلى أن "جزءًا كبيرًا من استيرادات العراق من المنتجات الأمريكية لا يتم بشكل مباشر، بل عن طريق أسواق دول وسيطة، بسبب طبيعة السياسات التجارية التي تعتمدها بعض الشركات الأمريكية في تعاملها مع العراق".
وفي ضوء هذه المعطيات، وجّه السوداني بسلسلة إجراءات تهدف إلى حماية الاقتصاد العراقي وتنمية الشراكة مع الولايات المتحدة، تضمنت:
فتح قنوات مباشرة بين الموزعين والوكلاء التجاريين في البلدين، وتفعيل التعامل المباشر.
تطوير الخدمات المصرفية والمالية بين الطرفين.
مراجعة أسس العلاقة التجارية مع الجانب الأمريكي لتحسينها وضمان التوازن في المصالح.
فتح حوارات رسمية عبر وزارات الخارجية والتجارة والمالية، ورفع تقارير أسبوعية لرئيس الوزراء.
ويأتي هذا التحرك الحكومي في سياق توتر اقتصادي عالمي ناجم عن قرار واشنطن بزيادة الرسوم الكمركية على سلع متعددة من دول العالم، ضمن سياسة تهدف إلى تقليص العجز التجاري وتحفيز التصنيع المحلي الأمريكي. وقد أثار هذا القرار قلقًا واسعًا لدى عدد من الدول الشريكة تجاريًا مع الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من تأثيراته المحتملة على حركة التجارة الدولية واستقرار أسعار النفط، لا سيما في الدول الريعية مثل العراق، التي تعتمد بدرجة كبيرة على إيرادات النفط والتبادل التجاري المرتبط بالأسواق الأمريكية والدولية.
وتُعد الولايات المتحدة أحد الشركاء الاقتصاديين المهمّين للعراق، لا سيما في مجالات الطاقة، والخدمات المالية، والاستيراد غير المباشر من خلال أسواق الخليج وتركيا. ويُخشى من أن يؤدي رفع التعرفة الأمريكية إلى اضطرابات في التوريد، وارتفاع كلف السلع، وتراجع التدفقات المالية المتبادلة، الأمر الذي دفع الحكومة العراقية للتحرك الدبلوماسي والتجاري في محاولة لتفادي التأثيرات السلبية المباشرة على السوق المحلي والمالية العامة.