ننشر حركة تداول السفن والحاويات في ميناء دمياط
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل ميناء دمياط خلال الـ24 ساعة الماضية 13 سفينة، بينما غادر 9 سفن، كما وصل إجمالي عدد السفن الموجودة بالميناء 37 سفينة .
وقد بلغت حركة الصادر من البضائع العامة 26483 طن تشمل 1600 طن يوريا و2214 طن ملح و3250 طن مولاس و6300 طن علف و6569 طن كلينكر و6550 طن بضائع متنوعة .
كما بلغت حركة الوارد من البضائع العامة 51968 طن تشمل 8616 طن حديد و249 طن بازلاء و7000 طن سكر و100 طن فول و1800 طن خردة و19273 طن قمح و930 طن خشب زان و14000 طن ذرة .
بينما بلغت حركة الصادر من الحاويات 534 حاوية مكافئة وعدد الحاويات الوارد 325 حاوية مكافئة فى حين بلغ عدد الحاويات الترانزيت 2837 حاوية مكافئة .
ووصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح 99051 طنًا، بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 220661 طنًا .
كما غادر قطار بحمولة إجمالية 1315 طن قمح متجه إلى صوامع كفر الشيخ، وقطار بعد تفريغ 25 حاوية 40 قدم قادم من السخنة، بينما بلغت حركة الشاحنات دخولًا وخروجًا 4337 حركة .
ومن جانبه اكد اللواء بحري طارق عدلي عبد الله رئيس مجلس الادارة، تمام جاهزية كافة مرافق الميناء خاصة رصيف الرورو لاستقبال السفن الخاصة بخط النقل البحري المنتظر تشغيله طبقا لتوجيهات الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل نظراً للأهمية القومية التي يتمتع بها المشروع والذي يعد بوابة لنقل البضائع المصرية خاصة الحاصلات الزراعية المصرية الى ايطاليا ومعظم دول أوروبا مما يسهم في زيادة حركة الصادرات المصرية الى مختلف دول العالم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حركة ميناء دمياط صومعة ميناء دمياط دمياط بلغت حرکة
إقرأ أيضاً:
كارثة في ميانمار.. زلزال مدمر يودي بحياة المئات داخل المساجد ويخلف آلاف الضحايا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة إسلامية في ميانمار، اليوم الاثنين، أن أكثر من 700 شخص لقوا حتفهم إثر انهيار المساجد عليهم أثناء صلاة الجمعة، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
في الوقت نفسه، ارتفع إجمالي عدد الضحايا بشكل كبير، إذ أفاد المجلس العسكري الحاكم في ميانمار بأن حصيلة القتلى بلغت 1700 شخص، بينما أصيب نحو 3400 آخرين، ولا يزال أكثر من 300 شخص في عداد المفقودين.
وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، البلاد يوم الجمعة، ليصبح أحد أقوى الزلازل التي شهدتها ميانمار خلال القرن الأخير. وأدى الدمار الواسع إلى امتلاء المستشفيات بالمصابين، فيما بدأت فرق الإنقاذ المحلية والدولية بالوصول إلى المناطق المتضررة، وسط نقص حاد في المعدات والإمدادات اللازمة لعمليات الإغاثة.
وفي ظل الفوضى الناجمة عن الكارثة، هرع السكان للمشاركة في جهود الإنقاذ، رغم قلة الموارد، بينما تواجه البلاد تحديات كبرى في التعامل مع تداعيات الكارثة الإنسانية.