النفط يرتفع وسط مخاوف من التصعيد في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، وسط مخاوف من أن يؤثر الصراع المتصاعد بين إسرائيل وميليشيا حزب الله، على الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن احتمالات تأثير عاصفة مدارية على الإنتاج في الولايات المتحدة، أكبر منتج للخام في العالم، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، 21 سنتاً أو 0.
Oil prices rise on fresh China stimulus, Middle East tensions https://t.co/9W4HOe0e1y pic.twitter.com/4RQY9v6phO
— Reuters (@Reuters) September 24, 2024وأغلق الخامان على انخفاض أمس الإثنين، وسط مخاوف بشأن الطلب.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه شن غارات جوية على مواقع لحزب الله في لبنان، أمس، قالت السلطات اللبنانية إنها قتلت 492 شخصاً، وأجبرت عشرات الآلاف على الفرار بحثاً عن مواقع آمنة، وذلك في أعنف يوم تشهده البلاد منذ عقود.
ويراقب المتعاملون أيضاً، الطقس. ويواجه ساحل الخليج بالولايات المتحدة، خطر اجتياح إعصار بحلول نهاية الأسبوع.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية خام برنت حزب الله لبنان أسعار النفط لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
من "سويسرا الشرق الأوسط" إلى شريك في التهريب.. تقرير أمريكي يكشف دور عُمان في دعم الحوثيين
طالبت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" الأمريكية، في تقرير حديث، بضرورة ضغط الولايات المتحدة على سلطنة عُمان لإنهاء الدعم المقدم للحوثيين، مشيرة إلى استخدام الأراضي العُمانية ممرا لتهريب الأسلحة وملاذا لقيادات الجماعة الإرهابية.
جاء ذلك في أعقاب ضبط السلطات اليمنية، يوم 24 مارس، شحنة أسلحة متطورة مهربة للحوثيين عبر الحدود مع عُمان، شملت 800 طائرة مسيرة صينية الصنع عبر منفذ "صرفيت" في محافظة المهرة.
ورغم تصوير عُمان كـ"سويسرا الشرق الأوسط"، ترى المؤسسة أن دورها في أزمة البحر الأحمر يكشف تواطؤا مع مليشيا الحوثي، المدعومين من إيران، والمصنفين كمنظمة إرهابية لدى واشنطن.
وأشارت إلى أن مسقط تحولت منذ 2015 إلى معبر رئيسي لأسلحة الحوثيين، حيث تم تهريب طائرات مسيرة في (2017) وصواريخ "بركان-2H" الإيرانية (2018) عبر أراضيها، إضافة إلى معدات عسكرية متطورة ضُبطت العام الماضي.
ملاذ آمن لقيادات الحوثيين
كشف التقرير أن عُمان توفر حماية لمسؤولي الجماعة، أبرزهم محمد عبد السلام، المفاوض الرئيسي للحوثيين، والمُستهدف بعقوبات أمريكية لتمويله شبكات الجماعة وتسهيل حصولها على أسلحة روسية. ورغم ادعاء مسقط أن وجودهم جزء من وساطتها لإنهاء الحرب اليمنية، إلا أن ذلك لم يحد من تصاعد هجمات الحوثيين ضد المدنيين في البلاد او في البحر الأحمر، والتي تستهدف السفن الأمريكية ومصالح واشنطن.
ودعا التقرير الإدارة الأمريكية إلى مطالبة عُمان بوقف أنشطة الحوثيين على أراضيها وطرد قياداتهم، مع فرض عقوبات على الأفراد والجهات العُمانية الداعمة لهم في حال الامتناع.