ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ أمس غارات عنيفة على لبنان خلفت 492 قتيلا و1645جريحا.

وفي ما يأتي بعض شركات الطيران التي أدخلت تعديلات على خدماتها من المنطقة وإليها:

الخطوط الجوية القطرية

أعلنت الخطوط الجوية القطرية -اليوم الثلاثاء- أنها علّقت رحلاتها إلى بيروت حتى الأربعاء مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

مصر للطيران

أعلنت شركة مصر للطيران إلغاء رحلاتها المتجهة من القاهرة إلى بيروت، الثلاثاء، إلى حين استقرار الأوضاع في لبنان.

الشركات التركية ألغت الخطوط الجوية التركية و"بيغاسوس" للطيران رحلاتهما المقررة من إسطنبول إلى العاصمة اللبنانية بيروت ليوم الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول.

الخطوط الجوية التركية ألغت رحلاتها إلى بيروت (الفرنسية) الخطوط الجوية البولندية ألغت شركة الطيران الوطنية في بولندا "لوت" جميع رحلاتها إلى إسرائيل يومي الثلاثاء والأربعاء، وعلقت رحلاتها إلى لبنان حتى إشعار آخر.

الخطوط الجوية الأميركية قالت الخطوط الجوية الأميركية إن طائراتها لن تطير إلى إسرائيل مرة أخرى حتى نهاية مارس/آذار 2025.

دلتا أعلنت شركة الطيران الأميركية "دلتا إيرلاينز" تمديد إلغاء رحلاتها من نيويورك إلى تل أبيب حتى 31 ديسمبر/كانون الأول.

لوفتهانزا أعلنت مجموعة لوفتهانزا، التي تضم شركات الخطوط الجوية لوفتهانزا والخطوط الجوية السويسرية والنمساوية وخطوط بروكسل الجوية ويورو وينجز، إلغاء رحلاتها من طهران وبيروت وتل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.

مجموعة لوفتهانزا ألغت رحلاتها من طهران وبيروت وتل أبيب وإليها حتى إشعار آخر (الفرنسية) ويز إير أعلنت شركة "ويز إير" الهنغارية المنخفضة التكلفة إلغاء رحلاتها الجوية إلى تل أبيب اليوم الثلاثاء.

فيرجين أتلانتيك أعلنت شركة فيرجين أتلانتيك البريطانية أنها ألغت جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها اليوم الثلاثاء.

رينييه الأيرلندية أعلنت شركة رينييه الأيرلندية المنخفضة التكلفة أن طائراتها لن تطير إلى إسرائيل مرة أخرى حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول على الأقل.

وفي بداية أغسطس/آب، ألغت رينييه جميع رحلاتها إلى إسرائيل إثر تصاعد الوضع الأمني، بعد اغتيال مسؤولين كبار في حزب الله وحماس في بيروت وطهران.

مسافران أمام شاشات تعرض مواعيد الرحلات في مطار بن غوريون (الأناضول) الخطوط الجوية الإيطالية أعلنت الخطوط الجوية الإيطالية "آي تي إيه" أن طائراتها لن تطير من إسرائيل وإليها هذا الشهر.

إيزي جيت أعلنت شركة إيزي جيت أنها لن تستأنف رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى أبريل/نيسان 2025.

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: تل أبیب وإلیها الخطوط الجویة إلغاء رحلاتها رحلاتها إلى إلى إسرائیل أعلنت شرکة رحلاتها من

إقرأ أيضاً:

دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب

أدانت كل من مصر والأردن وقطر وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية.

ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".

وفي دمشق، قالت الخارجية السورية -في بيان الخميس- إن القوات الإسرائيلية شنت مساء الأربعاء، غارات على 5 مناطق بأنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.

وشددت على أن إسرائيل تقوض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها والالتزام باتفاقية فصل القوات.

إدانة عربية

وفي مصر، قالت وزارة الخارجية -في بيان اليوم الخميس- إن القاهرة "تدين بأشد العبارات" الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عدة في الأراضي السورية.

وأكدت أنها "انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي، وتعدٍ سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، واستغلال للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة".

إعلان

ودعت مصر الأطراف الدولية الفاعلة إلى "الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".

كما أدانت الخارجية الأردنية "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير" على سوريا، وأضافت في بيان، أن هذا العدوان يمثل "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".

وأكدت "رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي سوريا، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا".

ودعت الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".

وفي الدوحة، أدانت دولة قطر، بشدة، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا، وأدت إلى إصابة عشرات المدنيين والعسكريين، وعدتها اعتداء صارخا على سيادة ووحدة سوريا وانتهاكا سافرا للقانون الدولي.

ودعت وزارة الخارجية -في بيان اليوم- المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بالامتثال للقوانين والأعراف الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار.

بيان لحماس

وفي بيان لها، قالت حركة حماس، إنها "تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية".

ولفتت إلى أن هذا العدوان "تصاعد في الساعات الأخيرة، عبر قصف جوي استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص (وسط)، وتوغل دبابات الاحتلال في ريف درعا، مما أدى إلى سقوط شهداء".

إعلان

وأشادت حماس "بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين، الذين تصدوا بشجاعة لتوغل قوات الاحتلال، وأثبتوا مجددا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان".

واعتبرت ذلك التصعيد "امتدادا لعدوانها (إسرائيل) الفاشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، حيث تواصل حرب الإبادة والحصار والتجويع والتهجير".

ودعت حماس، إلى "تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا".

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، فإن تل أبيب تشن بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، مما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).

وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

مقالات مشابهة

  • أميركا تلغي تأشيرة لطالب لبناني.. فما قصّته؟
  • أخبار سارة من الخطوط الجوية التركية لجميع عملائها
  • شركة طيران تعلن عودتها إلى العمل بشارع عبيد ختم في الخرطوم
  • إحذروا فخ شركات التأمين!
  • «الأرصاد الجوية»: طقس صحو حتى الثلاثاء.. وغائم جزئياً اليوم
  • مناطق توغل إسرائيل في الجنوب السوري وطبيعة غاراتها الجوية
  • «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء
  • دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
  • واشنطن: أكثر من 200 ضربة ناجحة استهدفت الحوثيين في اليمن
  • الـ Newsweek تكشف: هكذا شاركت روسيا في الحرب بين حزب الله وإسرائيل