ناقلة وقود تصل مصراتة وافتتاح محطة جديدة في تاجوراء
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
تابع مكتب الإعلام في مصراتة، عملية تفريغ شحنة “وقود الديزل” من الناقلة “DAPHNE I“، التي رست في رصيف مصراتة النفطي أمس.
وبحسب ما نشرت شركة البريسقة، “تم تنفيذ عمليات التفريغ بشكل منظم ودقيق، مما سيساهم في تلبية احتياجات السوق المحلية”، مضيفة: “تأتي هذه الخطوة في إطار جهود تعزيز إمدادات الوقود وضمان استمرارية توفره للمستهلكين”.
في سياق متصل، افتتحت محطة وقود 1094 التابعة لشركة البريقة والواقعة بمدينة تاجوراء بسعة تخزينية (240000) لتر مقسمة على(12) خزان منها (200000) من وقود البنزينة و(40000) من وقود الديزل (النافطة) وعدد (6) مضخات بنزين وعدد (2) ديزل”.
وبحسب شركة البريقة، “تأتي هذه الخطوة، ضمن الخطة الاستراتجية لشركة البريقة وحرصها الدائم على راحة المواطن في توفير الوقود بكل سيولة و يسر”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: محطة وقود ناقلة وقود
إقرأ أيضاً:
يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
34% على الواردات الصينية 24% على الواردات اليابانية 20% على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للردوقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.و بمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعًا ملحوظًا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الاستراتيجيين.