معلمو السليمانية المحتجون يهددون بـدق جرس المقاطعة وغلق أبواب المدارس
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
معلمو السليمانية المحتجون يهددون بـدق جرس المقاطعة وغلق أبواب المدارس.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي
إقرأ أيضاً:
فقد 3 أبناء.. استشهاد النقيب محمود عبدالصبور يجدد أبواب الحزن على والده المسن
جددت واقعة استشهاد النقيب محمود عبدالصبور، معاون مباحث مركز شرطة طيبة بالأقصر، أبواب ونيران الحزن الأليمة على والده المسن بقرية دنفيق جنوب قنا، بعد واقعتين سابقتين فقد خلالهما اثنين من أبنائه ما بين حادث ومرض، لتضاف لهما واقعة الاستشهاد وتكمل باب الجراح التي لم تلتئم حتى الآن.
أحزان والد الشهيد بدأت منذ سنوات، عندما فقد ابنه البكر فى حادث مرورى موجع، دون سابق إنذار، ليعيش أجواء حزينة لفترة طويلة، لم يفلح في إخراجه منها إلا وجوده وسط أبنائه، ورؤيته لهم يتفوقون ويتميزون في مجالات مختلفة، مع تقدير واحترام المحيطين لهم، لأدبهم وجميل أخلاقهم، لكن غصة الحزن مازالت قابعة في ثنايا القلب الموجوع.
إرادة الله كان لها رأى آخر، فلم تمضى فترة زمنية طويلة على وفاة الابن البكر، حتى تزايدت آلام القلب على الابن الثانى، ليبدأ رحلة متعبة بين المستشفيات بحثاً عن علاج ناجع لحالته الصحية التي بدأت تتدهور يوماً بعد آخر، لتنتهى بالنهاية المحتومة، ويرحل داخل أحد المستشفيات بالقاهرة، لتتجدد الأحزان على والده الصابر المحتسب لابنه الأول، محاولاً التماسك أمام الهزات العنيفة التي أصابت قلبه الحزين.
مسلسل أحزان لا ينتهىمسلسل الأحزان لم ينتهى بعد، فقد جاءت المأساة الثالثة كالصاعقة على قلب الأب الصابر المحتسب، عندما تواترت الأنباء بإصابة نجله نقيب الشرطة بمحافظة الأقصر بطلق نارى في الرأس، لكن الأمل كان كبيراً في أن يتعافى ويعود لحياته وأحضان والده، خاصة مع بقاءه في العناية المركزة لمدة 6 أيام، إلا أن حدثت الصدمة المفجعة بإعلان المستشفى استشهاد النقيب محمود عبدالصبور، لتتجدد الأحزان للمرة الثالثة.
ابتلاءات من العيار الثقيل مازال يتحملها قلب الأب المسكين، بدأت بحادث مرورى قاتل لابنه البكر ومروراً بوفاة ابنه مريض القلب، وانتهاءً باستشهاد نجله أثناء أداء الواجب الوطنى، لتتجدد ذكريات الآلام والأحزان وتفتح الجراح التى لم تلتئم طوال السنوات الماضية بعد فقدان فلذات كبده.
استشهاد نقيب الشرطةوكان النقيب محمود عبدالصبور، معاون مباحث شرطة طيبة بمحافظة الأقصر، شارك في حملة أمنية لمداهمة تجار مخدرات بقرية الزينية التابعة لمحافظة الأقصر، إلا أنه تلقى رصاصة غادرة في الرأس من قبل مسجل خطر، نقل على اثرها إلى العناية المركزة بمستشفى الكرنك الدولى، وظل بها لمدة 6 أيام حتى استشهد صباح الأربعاء.