في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، أعلن حزب الله اللبناني شن هجمات على أهداف إسرائيلية عدة، في خضم التصعيد المتبادل بين الطرفين.

واستهدف حزب الله قاعدة عاموس العسكرية، التي تعد القاعدة ‏الرئيسية للنقل والدعم اللوجستي للمنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، بصواريخ "فادي 1".

كما أعلن الحزب استهداف مصنع المواد المتفجرة ‏في منطقة زخرون، التي تبعد عن الحدود 60 كيلومترا، بصواريخ "فادي 2".

واستهدف أيضا مطار مجيدو ‏العسكري الإسرائيلي بصواريخ "فادي 1" و"فادي 2"، وذلك 3 مرات، وفق بيانات لحزب الله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد نحو 20 صاروخا قادما من الأراضي اللبنانية ليلا، مشيرا إلى "اعتراض بعضها وسقوط بعضها في مناطق مفتوحة".

وأكد الجيش أن طائرات سلاح الجو هاجمت مصادر النيران.

ودوت صافرات الإنذار صباح الثلاثاء في مناطق عدة من شمال إسرائيل، وفق وسائل إعلام.

وأعلنت نجمة داود الحمراء، الخدمة الصحية الرسمية في إسرائيل، أنه "لا إصابات معروفة من جراء إطلاق النار باتجاه الشمال".

وقال المتحدث باسم نجمة داود الحمراء زاكي هيلر، إنه "بعد سماع صفارات الإنذار شمالي البلاد، خرجت فرق نجمة داود الحمراء لتفتيش المواقع في الجليل الأسفل. في هذا الوقت لا توجد خسائر معروفة".

وذكرت نجمة داود الحمراء أنها تعالج عددا من الأشخاص الذين أصيبوا وهم في طريقهم إلى الملاجئ، وآخرين ممن أصيبوا بنوبة ذعر.

والإثنين شنت إسرائيل هجمات عنيفة على لبنان، قالت إنها استهدفت بنى تحتية عسكرية لحزب الله.

وارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان منذ صباح الإثنين إلى 492 قتيلا وأكثر من 1600 جريح، في حصيلة يومية غير مسبوقة منذ بدء التصعيد بين حزب الله وإسرائيل قبل نحو عام.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حزب الله الجيش الإسرائيلي إسرائيل نجمة داود الحمراء لبنان إسرائيل لبنان حزب الله حزب الله الجيش الإسرائيلي إسرائيل نجمة داود الحمراء لبنان أخبار إسرائيل نجمة داود الحمراء حزب الله

إقرأ أيضاً:

غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا

وأضاف أن غارات أخرى استهدفت طائرات ومدارج في مطار حماة العسكري، وسط معلومات عن خسائر بشرية.

وذكر المرصد أن الغارات استهدفت محيط مطار "التيفور" العسكري في ريف حمص. ولم يعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء مسؤوليته عن هذه الغارات.

وحسب المرصد فإن إسرائيل شنت نحو 500 غارة جوية على مواقع عسكرية سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي وحتى نهاية العام 2024، دمرت خلالها ترسانة سلاح سوريا بالكامل.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه لن يسمح بوجود أي قدرات عسكرية للنظام الجديد بقيادة أحمد الشرع في جنوب سوريا بما في ذلك السويداء ودرعا والقنيطرة. وفي 18 مارس أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات استهدفت محيط محافظة درعا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر إكس: "هاجم جيش الدفاع في هذه الأثناء في منطقة جنوب سوريا مستهدفًا أهداف عسكرية ومن بينها مقرات قيادة ومواقع عسكرية تحتوي على وسائل قتالية وآليات عسكرية تابعة للنظام السوري السابق والتي تتم محاولة إعادة تأهيلها في هذه الأيام"

مقالات مشابهة

  • لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ  
  • الجيش اليمني ينفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر
  • قيادى بحزب مستقبل وطن: إسرائيل تجر المنطقة إلى الانفجار
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • أرتال عسكرية إسرائيلية تتقدم في غزة.. وموجة نزوح جديدة
  • «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرا من حزب الله في جنوب لبنان
  • عن غارة علما الشعب... هذا أوّل تعليق من الجيش الإسرائيليّ
  • غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا